تكفيريون وصهاينة وفتاوى عند الطلب
Aug ٢٤, ٢٠١٣ ٢١:٠٥ UTC
-
التفجيران الدمويان اللذان استهدفا مسجدين في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان
ابزر ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تكفيريون وصهاينة وفتاوى عند الطلب. التوجه الى مؤتمر جنيف بورقة السلاح الكيمياوي. هل ستتعرض سوريا لهجوم غربي.
تكفيريون وصهاينة وفتاوى عند الطلب
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "تكفيريون وصهاينة وفتاوى عند الطلب": جميع الأدلة تشير الى ان الكيان الصهيوني يمرر مخططاته الخطيرة، بواسطة أيادي مشبوهة تتحرك لقلب الأوضاع في المنطقة، يشاركها فيها تكفيريون جهلة يأتمرون بفتاوي رخيصة يصدرها شيوخ إمتلأت قلوبهم حقدا على طوائف المسلمين. ولا يختلف إثنان على ان كيان الاحتلال وراء كل ما تتعرض له بلدان المنطقة اليوم من إرهاب.
واضافت الوفاق: ان الذين إقترفوا جريمة إنفجاري طرابلس اللذين ذهب ضحيتهما المئات ما بين قتلى وجرحى، هم أنفسهم الذين كانوا وراء إنفجار الضاحية، وهدفهم تأليب الطوائف الاسلامية على بعضها لإثارة صراع طائفي، مثلما يفعلون ذلك في العراق وباكستان و... والمثير للريبة ان بعض الفرقاء والاعلاميين أيضاً يتحركون بتحريض من الغرب في هذا السياق ويوجهون أصابع الاتهام الى حزب الله بالوقوف وراء تفجيري طرابلس، وهو إتهام يستهدف ضرب مقومات المقاومة والممانعة في مواجهة الكيان الصهيوني.
واخيرا قالت الوفاق: ان ما يحول دون نجاح الارهابيين والتكفيريين في تنفيذ مخططات أسيادهم، هو يقظة شعوب المنطقة ووعيها، وهذا لا يرفع عن القادة السياسيين والعلماء ورجال الفكر بجميع إنتماءاتهم، المسؤولية تجاه المصالح الوطنية لبلدانهم، وتنوير الرأي العام بحقيقة ما يجري على الساحة.
التوجه الى مؤتمر جنيف بورقة السلاح الكيمياوي
صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "التوجه الى مؤتمر جنيف بورقة السلاح الكيمياوي": في الوقت الذي تستعد جميع الاطراف للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2"، ويتواجد الوفد الاممي في سوريا للتحقيق في استخدام العصابات الارهابية للسلاح الكيمياوي في خان العسل بجنوب حلب، شهدت غوطة دمشق هجوما بالسلاح الكيمياوي راح ضحيته قرابة 1000 مواطن سوري.
ومما لاشك فيه ان مثل هذه الاسلحة تستخدم من قبل الجانب الذي يتعرض للضغط ويحاول الخلاص من الهزيمة. وطالما كان الجيش السوري ولايزال يحقق انتصارات كبرى على الارهابيين، فلا حاجة لهذا الجيش ان يستخدم الاسلحة الكيماوية، خصوصا في هذه المرحلة التي يتواجد فيها الوفد الاممي في سوريا. اذن من كان وراء هذه الفاجعة المهولة بكل المقاييس، وما كان الهدف منها؟؟؟.
وتضيف الصحيفة قائلة: لاشك ان الصهاينة كانوا دوما بصدد تضعيف سوريا وضرب جبهة المقاومة، كما ان هناك امريكا التي تريد الدخول الى مؤتمر جنيف باوراق رابحة تشكل ضغوطا على سوريا والدول التي تقف معها، فضلا عن الرجعية العربية وعلى رأسها السعودية، خصوصا وان رئيس المخابرات السعودية العامة الأمير بندر بن سلطان ادلى بتصريحات تثير الشكوك مع بعض المسؤولين اللبنانيين، التي قال فيها بان سوريا ولبنان ستشهدان نقلة نوعية في العمليات العسكرية، وتقديمه في موسكو حوافز تتعلق بصفقة أسلحة كبيرة وتعهداً لعدم تحدي مبيعات الغاز الروسي، في مقابل تخفيف موسكو دعمها لبشار الأسد.
سلاح الدمار الشامل
تحت عنوان "سلاح الدمار الشامل" قالت صحيفة (جام جم): تعتبر سوريا اليوم ساحة مواجهة بين روسيا وامريكا، وكل من الجانبين يعتبر بقاؤه رهن بتحولات هذا البلد. فموسكو تعتبر بقاء سوريا بمثابة بقاءها في المنطقة، فما تحث واشنطن الخطى للاطاحة بالنظام في سوريا وتقسيم البلاد. وبين هذه السجالات التي تشهدها سوريا والمجازر الجماعية وعمليات الابادة التي يقوم بها الارهابيون في المناطق الشيعية ومحاولة مهاجمة المراقد المقدسة وقبور الاولياء، يتساءل البعض عن اسباب تصاعد الارهاب في هذه الفترة التي يتواجد فيه وفد الامم المتحدة في سوريا؟؟.
وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان ابرز ما يخطط له الغرب والعصابات الارهابية هو الايحاء الى وجود حرب متكافئة في سوريا، بغية تحريض الامم المتحدة ودفعها لفتح ملف سوريا من جديد في مجلس الامن الدولي للضغط على دمشق، والنقطة الثانية هي ان الغرب يسعى دوما لضرب العلاقة بين سوريا والامم المتحدة. فتقديم دمشق الطلب للامم المتحدة بارسال وفد لبحث استخدام الارهابيين للاسلحة الكيماوية، يؤكد بان لدى سوريا دلائل دامغة على استخدام الارهابيين للاسلحة الكيمياوية. وان تعاونها مع الامم المتحدة شكل فضيحة للغرب الذي كان يدعي بان سوريا تخفي الحقائق عن انظار العالم.
هل ستتعرض سوريا لهجوم غربي
واخيراً مع صحيفة "آرمان" ومقال بعنوان "هل ستتعرض سوريا لهجوم غربي": بعد الضجة الاعلامية الغربية باستخدام السلاح الكيماوي في سوريا، اعلن الرئيس الامريكي اوباما بانه سيتخذ قريبا قرارات مهمة بخصوص سوريا، فيما اشار وزير دفاعه الى ان القطع البحرية الامريكية على اهبة الاستعداد لخوض عملية عسكرية ضد هذا البلد، ولكن وفي مثل الاوضاع التي تعيشها المنطقة والمواقف الحازمة من الدول الصديقة لسوريا هل ان التصريحات الامريكية مناورة سياسية ام حقيقة؟؟.
واضافة الصحيفة تقول: بدون شك ان واشنطن تستخدم كل الذرائع والوسائل للتمهيد للتدخل المباشر في سوريا، الا ان ذلك غير ممكن بسبب معارضة موسكو وطهران وبكين. ولو حصل ذلك فانه سيدخل الشرق الاوسط في أتون حرب دامية موسعة، وهذا ما اكدته طهران بالامس، فضلا عن انها ستشكل نقطة البداية لنهاية الكيان الصهيوني وازاحته عن المنطقة الاسلامية. فالدول الحرة والصديقة لسوريا، لا يمكن ان تقف مكتوفة الايدي وتنظر الى ما تفعله القوى الاجنبية ومعها الرجعية العربية، في هذه المنطقة وتوتر أمنها.