الصهاينة والعودة للعبة القذرة
Oct ١٩, ٢٠١٣ ٠٠:١٥ UTC
-
الكيان الصهيوني يعود الى اساليبه القديمة باستهداف العلماء والمفكرين الايرانيين
أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: الصهاينة والعودة للعبة القذرة. أسباب التصعيد الأمني في العراق. أسباب فشل مفاوضات التسوية.
الصهاينة والعودة للعبة القذرة
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الصهاينة والعودة للعبة القذرة!!": تمكنت الجمهورية الاسلامية بسياستها الحكيمة ان تجبر واشنطن والدول الغربية لأن تستسلم لما كانت تعلنه للعالم من ان نشاطاتها النووية سلمية بحتة ولم ترق الى التسلح النووي، وقد اثارت المباحثات الاخيرة مع مجموعة دول (5+1)، غضب الدول التي كانت دوماً بصدد الضغط على طهران، لإجبارها على الرضوخ لإرادتها الظالمة والجائرة.
واليوم وبعد ان وصل فيه البرنامج النووي الى مراحل متقدمة، نجد ان الكيان الغاصب للقدس راح يلجأ الى العودة الى اساليبه القديمة، باستهداف العلماء والمفكرين الايرانيين الذين يعملون في المجال النووي، كما ذكرت اخيراً كبريات الصحف الصهيونية كمعاريف وهاآرتس بالقول، ان لدى ايران الكثير من العلماء النوويين، لذلك لابد من استهداف هؤلاء العلماء وهو الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله ايقاف نشاطات طهران النووية.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: بطبيعة الحال ان هذا الامر يعد في العرف القانوني "ارتكاب جريمة مع سبق الاصرار" ولذلك ينبغي ان يؤخذ هذا الامر بجدية من قبل مسؤولي الجمهورية الاسلامية، بالمبادرة بتقديم شكوى الى المحاكم والمنظمات الانسانية والحقوقية الدولية ضد الكيان الصهيوني. ونقول لكل من يريد النيل من ايران الاسلامية وبكل صراحة وقوة، ان مثل هذه التهديدات لا يمكن ان تثني طهران من الاستمرار في نشاطاتها النووية، ولا يمكن في يوم من الايام ان يروا انها قد تراجعت خطوة واحدة عن مسيرتها التي تعتبر حياتية لها ولشعبها.
أسباب التصعيد الأمني في العراق
صحيفة (طهران امروز) تناولت "أسباب التصعيد الأمني في العراق" فقالت: لاشك ان هزيمة العصابات الارهابية في سوريا كعصابات داعش والقاعدة، قد دفع بها الى الانتقال الى العراق بدعم وامداد مباشر من السعودية وقطر للضغط على الحكومة العراقية الشيعية. فرغم التنافسية الحادة الموجوة بين السعودية وقطر في تنفيذ املاءات الاسياد في الغرب الا ان اهدافهما مشتركة وتتمحور حول الحد من النفوذ المعنوي للشيعة في المجتمعات الاسلامية، وهذا ما دفع بالرياض والدوحة الى تحريك العشائر في غرب العراق للضغط على الحكومة العراقية المنتخبة. ورغم تأثيرات تظاهرات واعتصامات اهالي الانبار وصلاح الدين على الاقتصاد العراقي، الا انها لم تتمكن من زعزعة عزم الحكومة على الاستمرار في مكافحة الارهاب. وهذا ما دفع بالرياض والدوحة الى مضاعفة الدعم للعصابات الارهابية المأجورة، لتصعيد عملياتها الارهابية وزرع بذور الفتنة وايجاد الفرقة بين السنة والشيعة في العراق، وبموازاة ذلك تحريك الآلة الاعلامية وتوجيه التهم للحكومة العراقية بالعجز عن اعادة الامن للعراق.
وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل هذه الهجمات المسعورة، قامت الحكومة العراقية بتوجيه اصابع الاتهام الى السعودية والقطر بأنهما وراء التصعيد الخطر في العراق، وتوجيه التحذيرات لهما من مغبة اللعب بالنار، وفي هذا السياق تقرر ان يبحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القضية مع المسؤولين الامريكان خلال زيارته الشهر المقبل الى واشنطن.
أسباب فشل مفاوضات التسوية
وأما صحيفة (حمايت) فقد قالت تحت عنوان "أسباب فشل مفاوضات التسوية": كعادتهم كرر الصهاينة ادعاءاتهم بانهيار مفاوضات التسوية، والانتهاء المبكر لهذه الجولة التي روجت لها واشنطن بأنها ستفضي عن نتائج مرضية في غضون تسعة اشهر. ورغم المساعي الصهيونية لإلقاء اللائمة على الجانب السلطة الفلسطينية، الا ان هناك اسباباً اخرى كانت وراء ذلك، ابرزها عدم تراجع الصهاينة عن سياساتهم العدائية. فعمليات الاستيطان كانت ولاتزال مستمرة على قدم وساق وبضوء اخضر امريكي، وتهويد القدس وتضييق الحصار على قطاع غزة لايزال مستمراً هو الآخر. والانكى من كل ذلك استمرار الدعم الامريكي للصهاينة.
والسؤال المطروح هو ما سبب اتهام الصهاينة للسلطة الفلسطينية بأنها كانت السبب في انهيار المفاوضات، رغم الدعم الامريكي للصهاينة؟ وفي الجواب قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان علم الصهاينة بمواقف المجتمع الدولي الداعم للشعب الفلسطيني، دفع بهم الى طرح هذه الادعاءات للتخفيف من حدة عزلتهم الدولية، والحصول على المزيد من الامتيازات من الغرب. والنقطة الثانية هي ان الصهاينة الذين لن يهمهم سوى توسيع رقعة الاحتلال يعلنون دوماً انهيار مفاوضات التسوية لإزالة العقبات من امامهم، والاستمرار في سياساتهم التوسعية اي ان الادعاءات الصهيونية، ورغم انها ليست مستغربة، الا انها تأتي دوماً لترسيخ الاحتلال وتمرير المؤامرات الصهيونية.
زيارة سينغ إلى روسيا
تحت عنوان "زيارة سينغ الى روسيا" قالت صحيفة (سياست روز): تأتي زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الى روسيا في اطار نظرة نيودلهي وموسكو تجاه التحولات الاقليمية. فالهند تسعى لتقوية علاقاتها مع الصين وروسيا لتعزيز قدراتها في مقابل باكستان التي تحاول بدورها التقرب من جديد الى أفغانستان وامريكا واوروبا، فيما تريد موسكو تقوية علاقاتها مع دول المنطقة والتنسيق معها من أجل أن تحد من النفوذ الامريكي وتدخلات واشنطن في دول المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: النقطة الثانية في زيارة رئيس الوزراء الهندي هي بحث التحولات في افغانستان وخروج القوات الامريكية، والتي تحظى بأهمية بالغة بالنسبة لموسكو والهند لتأثيراتها على امن البلدين القومي وسياساتهما الخارجية. وبمعنى آخر فإن الزيارة تأتي في اطار تعزيز العلاقات الهندية الروسية وتحشيد القوى في مقابل النفوذ الغربي الامريكي في المنطقة، خصوصاً وان الهند تسعى وبالاتكاء على القوة الروسية المتنامية، الى رفع قوة المناورة لديها في مقابل باكستان وامريكا.