الأزمة السورية وحقيقة التهديدات الأمريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96619-الأزمة_السورية_وحقيقة_التهديدات_الأمريكية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الموضوع السوري متناولة إياه من زوايا متعددة، ومنها؛ الأزمة السورية وحقيقة التهديدات الامريكية. سيناريو التفكيك. مجموعة العشرين والأزمة السورية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٦, ٢٠١٣ ٢١:٠٨ UTC
  • الأزمة السورية وحقيقة التهديدات الأمريكية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الموضوع السوري متناولة إياه من زوايا متعددة، ومنها؛ الأزمة السورية وحقيقة التهديدات الامريكية. سيناريو التفكيك. مجموعة العشرين والأزمة السورية.


الأزمة السورية وحقيقة التهديدات الأمريكية

ونبدأ مع صحيفة (مردم سالاري) التي قالت بشأن "الأزمة السورية وحقيقة التهديدات الأمريكية": حولت قضية استخدام العصابات الارهابية للسلاح الكيميائي في سوريا، هذا البلد الى نقطة الاستقطاب الدولية الاولى في العالم، فمن جهة ارسلت الامم المتحدة مفتشيها لاجراء تحقيقات موسعة حول القضية، فيما شحذت امريكا وحلفاؤها في المنطقة وكعادتهم، الهمم لجر الجيوش الى المياه الدولية المقابلة للسواحل السورية مهددة بمهاجمة هذا البلد لإبعاد الشبهة عن العصابات الارهابية والتغطية على هزائمها المتلاحقة.

وتابعت (مردم سالاري) تقول: رغم ان استخدام السلاح الكيميائي يعتبر جريمة تعاقب عليها كافة القوانين والشرائع، الا ان مثل هذه الاسلحة باتت اليوم ذرائع يتمسك بها الغرب لتبرير تنفيذه لمؤامراته المشؤومة، فسوريا ابتليت منذ اكثر من عامين بحرب قذرة تشنها العصابات الارهابية بأموال الرجعية العربية التي لا تعرف سوى اللهث لخدمة الراعي الغربي والكيان الصهيوني. الامر الذي يحتم على الدول الحرة في المنطقة والعالم السعي لحل هذه الازمة، داخل اطارالدولة السورية وحدودها وعدم السماح للغرب والصهاينة واذنابهم التدخل في شؤون هذا البلد وكل دول العالم الاسلامي.


سيناريو التفكيك..!!

وتحت عنوان "سيناريو التفكيك..!!" قالت (الوفاق): انها لمفارقة أن يلتقي أعداء الأمس عند هدف واحد هو العدوان على سوريا، فالتقاء قلّة من الدول العربية مع الهدف الصهيو-امريكي للعدوان على سوريا مؤشر على عدم ارتياح هذه الدول من مواقف النظام السوري، وتحالفه مع القوى الإقليمية المتمسّكة بثوابت الشعوب العربية والاسلامية.

وتابعت (الوفاق) تقول: حينما هاجمت الولايات المتحدة العراق بذريعة السلاح الكيمياوي، كانت في الواقع تهدف الى تدمير البنى التحتية لهذا البلد ومقوماته وجيشه، كبداية لتدمير البلدان العربية الأخرى، رغم ان بلد الرافدين لم يكن ملكاً للطاغية صدام وانما للشعب الذي مازال يعاني من تبعات الهجوم على بلده، المتمثل في الإرهاب الوافد. ومن المعيب ان تطلب اليوم دول عربية من امريكا المعروفة بعدائها للعرب وانحيازها التام للكيان الصهيوني، الإعتداء على سوريا وتعلن عن استعدادها لتقديم كافة التسهيلات لمثل هذا الإعتداء المحتمل.

وربما السيارة المفخخة التي إستهدفت وزير الداخلية المصري في عملية إرهابية، تعطي المؤشرات على ان الإرهاب الوافد يستعد أيضاً لضرب الإستقرار وإثارة الإضطرابات في مصر، بعد الإنتهاء مما يسمّونه معاقبة النظام السوري، وهي دلالات تكفي للتأكيد على ان المخطط ضد العالم العربي جار تنفيذه بالتعاون مع بلدان من هذا العالم.
 
مجموعة العشرين والأزمة السورية

تحت عنوان "مجموعة العشرين والأزمة السورية" قالت (طهران امروز): كشفت الخلافات بين رؤساء امريكا وروسيا بشأن الأزمة السورية عن أن امريكا لا يمكنها تحقيق اهدافها في سوريا دون إجماع دولي، واذا ما قامت امريكا بمهاجمة هذا البلد ستكون تبعاتها مدمرة على المنطقة والعالم، خصوصاً وان سوريا سترد الصاع صاعين ويكون الكيان الصهيوني في مقدمة المستهدفين. فوجود 11 مفاعلاً نووياً في الاراضي الفلسطينية المحتلة يشكل نقطة ضعف كبيرة لامريكا والكيان الصهيوني، إذ ان الصواريخ السورية قادرة على تدميرها وتتسبب بعد ذلك بفاجعة بيئية غير متوقعة.

وتابعت الصحيفة: ومن الأسباب الاخرى التي تحول دون تمكن اوباما بالمجازفة بمهاجمة سوريا هي انه فقد اقرب حلفائه في هذه المهمة اي بريطانيا، وممانعة الصين وروسيا عن التصويت على مشروع القرار الذي تقدمت به بريطانيا في مجلس الامن لهذا الخصوص.

ولفتت الصحيفة الى ان الاعتراضات الدولية على مهاجمة سوريا وضعت امريكا في موقف محرج لم تشهده من قبل، وهو ما دفع باوباما الى السعي لكسب رضا الصين وروسيا في اجتماعات مجموعة العشرين دون فائدة.

الأزمة السورية

وأما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن "الأزمة السورية": لايزال الغرب مستمراً في شعاراتها لمهاجمة سوريا والتي تتمحور حول قضايا حقوق الانسان. واللافت ان الغرب يرفع هذه الشعارات في الوقت الذي يؤكد التاريخ أنه كان ولايزال في مقدمة الدول المستخدمة لاسلحة الدمار الشامل. فالمجازر التي ارتكبتها امريكا في اليابان باستخدام القنابل النووية، وفي افغانستان والعراق باستخدام الرصاص والقذائف باليورانيوم المنضب، ودعم صدام من قبل بتزويده للسلاح الكيميائي الذي استخدمه ضد الشعب العراقي وفي الحرب التي فرضها على الجمهورية الاسلامية، كلها ادلة على ان الغرب وامريكا في مقدمة الدول المنتهكة لحقوق الانسان.

وتابعت الصحيفة تقول: طالما كان الغرب يصنع ويبيع السلاح الكيميائي لإبادة الابرياء، فانه غير مؤهل لرفع شعارات الدفاع عن الشعب السوري، كما ان الرجعية العربية وتركيا التي ارتكبت الجرائم في سوريا، او التزمت الصمت ازاء عمليات القمع في البحرين والسعودية، لا يمكنها هي الاخرى ان تدافع عن الشعب السوري، واما كيان الاحتلال الصهيوني، الذي يذرف دموع التماسيح على سوريا، فإن جرائمه التي هي في غنى عن التعريف، ووجوده المبني على الارهاب واستمراره في احتلال اراضي الشعوب الاسلامية، كافية على تأكيد زيف مزاعمه.

وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): في ضوء هذه المعطيات يتبين أن كل ما يهم امريكا، هو تحقيق اهداف استعمارية لخدمة الكيان الصهيوني، الا ان تصاعد الاحتجاجات الشعبية في اغلب دول العالم وخصوصاً في اوروبا ضد امريكا، وتريثها عن مهاجمة سوريا بذرائع مختلفة يؤكد أنها لم تعد القوة الاكبر في العالم بعد اليوم، وان الوقوف بوجه تخرصاتها لم يعد امراً مستحيلاً. ولهذا السبب نشاهد انسحاب الدول الاوروبية عن مسايرة امريكا في قضية مهاجمة سوريا.