انسحاب للحفاظ على ماء الوجه
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96650-انسحاب_للحفاظ_على_ماء_الوجه
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: انسحاب للحفاظ على ماء الوجه. الموقف الايراني وضرورة تغيير الغرب من سياساته. ذكرى 11 سبتمبر والنوايا الامريكية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠١٣ ٢١:٢٤ UTC
  • الرئيس الامريكي باراك اوباما
    الرئيس الامريكي باراك اوباما

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: انسحاب للحفاظ على ماء الوجه. الموقف الايراني وضرورة تغيير الغرب من سياساته. ذكرى 11 سبتمبر والنوايا الامريكية.



انسحاب للحفاظ على ماء الوجه

تحت عنوان "انسحاب للحفاظ على ماء الوجه" قالت صحيفة (جام جم): اعلن اوباما وكبار رجال حكومته كوزير خارجيته كيري قبولهم المبادرة الروسية لحل الازمة السورية، مؤكدين على ان العدول عن فكرة مهاجمة سوريا يعتمد على تنفيذ بنود المبادرة بحذافيرها. وبالنظر الى ان امريكا كانت تصر في السابق على مهاجمة سوريا يتبادر هذا السؤال ما سبب هذا الانسحاب التكتيكي من واشنطن والدوران الكبير والقبول بالمبادرة الروسية في الوقت الذي تتخذ كل من واشنطن وموسكو مواقف معادية من بعضهما، وماذا حدى مما بدى؟؟.

وتضيف الصحيفة تقول: من خلال نظرة لسياسات امريكا حيال سوريا يتبين بان واشنطن فشلت على الصعيدين الداخلي والخارجي في تنفيذ مخططها بتحشيد الدول الحليفة لها ضد سوريا بذريعة عملية السلاح الكيميائي، وان امريكا باتت اليوم في عزلة تامة بدليل انها لو شنت اي اعتداء على سوريا لن تجد لها مناصر. ما يعني ان قبول واشنطن بالمبادرة الروسية دليل على كثرة التحديات التي تواجهها على الصعيد الدولي بحيث انها باتت تعرف بين الدول بالنمر الورقي الذي يسعى من خلال اعتماد لغة البلطجة الى فرض شروطه المجحفة على دول العالم، في الوقت الذي لم تجد اي موال لها.

الموقف الايراني وضرورة تغيير الغرب من سياساته

صحيفة (كيهان العربي) قالت بشأن "الموقف الايراني وضرورة تغيير الغرب من سياساته": استطاعت الجمهورية الاسلامية وبمواقفها الثابتة والراسخة تجاه قضاياها وقضايا المنطقة والعالم ان تحظى بموقع استراتيجي مهم، رغم كل المحاولات الاستكبارية الاستعمارية التي حاولت ومنذ انتصار الثورة الاسلامية المباركة ان تخدش صورتها لدى العالم.

وقد تمكنت خلال مسيرة المفاوضات مع الدول الغربية ان توصلهم الى قناعة من ان نشاطاتها النووية سلمية وانها لا يمكن ان تتخذ طريقا آخر وذلك بسبب التزام طهران بالمواثيق والمعاهدات الدولية، خاصة معاهدة (ان بي تي)، ومن جانب آخر، فان طهران كانت دوما تطالب في المحافل الدولية بتدمير السلاح النووي واخلاء كل المخازن منه.

ولما كانت طهران على ابواب اجراء المحادثات مع مجموعة دول 1+5 خلال الايام القليلة القادمة فانها قد وجهت تحذيرا شديد اللهجة الى الدول المعنية من اجل انهاء هذا الملف واغلاقه الى الابد لاكمال مسيرتها الحياتية، وذلك على لسان وزير الخارجية ظريف عندما قال وبصراحة بانه "من المستحيل ضمان سلمية برنامجنا النووي دون الاعتراف بحقنا في امتلاك تقنيته".

واخيرا قالت كيهان العربي: ان ايران ثابتة في موقفها حول الاستمرار في نشاطاتها النووية ولا يمكن ان تجبر يوما على ان تحيد او تتنازل عن هذا الامر لانه امر حياتي لها ولشعبها، لذا فان ان اسلوب المماطلة او استخدام الضغوط وفرض الشروط وغيرها من الاساليب اللااخلاقية التي مارستها دول الاستكبار ضد الجمهورية الاسلامية اصبحت غير ذات جدوى، ودفعت بابناء هذا الشعب الغيارى ان يتقدموا بخطوات نحو الامام.

اسرار 11 سبتمبر

وتحت عنوان "اسرار 11 سبتمبر" قالت صحيفة (قدس): شكلت احداث 11 سبتمبر منطلقا لامريكا لتنفيذ مخططات في الشرق الاوسط تنص على مهاجمة الدول الاسلامية وتشويه صورة الاسلام في العالم من خلال عصابات ارهابية تعمل باسم الاسلام والمسلمين. ومما لاشك فيه ان التعاون والتنسيق المباشر بين القاعدة والكيان الصهيوني امر بات مكشوفا امام الملأ. فمن خلال تصريحات احد عناصر ما تسمى بجبهة النصرة الارهابية في سوريا بشان الارتباط الوثيق بين هذه الجبهة والقاعدة وامريكا، والمساعدات المالية والعسكرية التي تتلقاها هذه العصابات من الكيان الصهيوني والسعودية وقطر، تبينت مرة اخرى حقيقة هذه العصابات والقاعدة.

وتسائلت الصحيفة تقول: في الوقت الذي كان ولازال اهالي غزة وكل فلسطين يقتلون على يد الصهاينة، لماذا اختارت القاعدة جبال تورا بورا في افغانستان بكهوفها الشديدة التعقيد والمرعبة ملاجئ لها، وادعت محاربتها لامريكا، فيما قامت بمحاربة المجاهد الافغاني احمد شاه مسعود؟ واذا كانت القاعدة قد نفذت عملياتها في تدمير ابراج مركز التجارة العالمي في امريكا لماذا اذا لم تنفذ عملية من هذا النوع في الاراضي الفلسطينية المحتلة ضد الصهاينة؟؟ وهناك الكثير من الاسئلة التي تؤكد زيف الادعاءات الامريكية بحادثة 11 سبتمبر. ما يعني ان امريكا ومن خلال افتعالها حادثة 11 سبتمبر كانت تخطط لاجتياح الدول الاسلامية وتنفيذ مؤامراتها التي لن تطال سوى المسلمين والبلدان الاسلامية خدمة للمشروع الصهيوني.  

اوباما و11 سبتمبر ثانية

واما صحيفة (سياست روز) فقد قالت تحت عنوان "اوباما و11 سبتمبر ثانية": يسعى الرئيس الامريكي لاحياء ذكرى احداث 11 سبتمبر وتدمير ابراج مركز التجارة العالمي، وابقائها ماثلة امام اعين الشعب الامريكي والعالم، لتبرير سلسلة اهداف تتمحور حول اخفاقاته الداخلية وسياسة العسكرتارية التي ينتهجها. اذ يحاول الرئيس الامريكي ومن خلال ايجاد اوضاع امنية مضطربة وغير مستقرة ان يغطي على فشله في حل ازمات بلاده.

وتابعت الصحيفة تقول: ان اوباما يعاني من ازمات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي ففي الداخل يواجه ازمة اقتصادية كبرى، ومعارضة شعبية لسياساته التوسعية الاستطماعية، وعلى الصعيد الخارجي نراه انه فشل في تحريك حلفائه وتحشيدهم ضد سوريا، لذا سارع لاستغلال مثل هذه الاوضاع اي ذكرى 11 سبتمبر للتغطية على فشله والتحديات التي واجهها لتحقيق بعض الاهداف الهامشية من قبيل تبرير عدم اغلاقه لمعتقل غوانتانامو، واستمراره في انزال الضغوط على الاقليات الدينية في امريكا وخصوصا المسلمين وكذلك تبرير عملياته العسكرية خارج الحدود، ما يعني ان تحركات اوباما في هذه الذكرى، ليست من موقع القوة والاقتدار، لا بل انها من موقع الضعف والانهيار ويحاول التغطية عليها من خلال سياساته الخرقاء.