تظاهرات البحرين نقطة البداية لمرحلة جديدة
Sep ٠٣, ٢٠١٣ ٢١:٠٥ UTC
-
تظاهرات البحرين نقطة البداية لمرحلة جديدة
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تظاهرات البحرين نقطة البداية لمرحلة جديدة. وللرأي السياسي حدود. هل تضحي أمريكا بالكيان الصهيوني.
تظاهرات البحرين نقطة البداية لمرحلة جديدة
ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي تناولت "تظاهرات البحرين والمرحلة الجديدة من نضال هذا الشعب" فقالت: بدأ الشعب البحريني في الفترة الاخيرة مرحلة جديدة من التظاهرات السلمية التي لم تتوقف منذ اكثر من عامين. وما يدعو للتأمل في هذه الثورة هو انها كانت ولاتزال سلمية ودون ان يرفع الشعب البحريني يده بوجه شرطي للنظام، وهو بحد ذاته يعتبر تأكيداً على ان ادعاءات آل خليفة بشأن تفجير سيارة مفخخة، مزيفة وهي ذريعة افتعلها النظام لتبرير عمليات القمع الوحشية، فالشعب البحريني كان ولايزال يصر على ان ثورته سلمية حضارية.
ولفتت الصحيفة الى ان حركة التمرد في البحرين هي في الحقيقة نتاج الصحوة الاسلامية التي لم تتوقف يوماً واحداً في هذا البلد، وان طريقة تعامل جلاوزة آل خليفة مع مسيرات الرابع عشر من آب، تؤكد ان النظام البحريني لا يعرف معنى لغة المنطق والحوار. اضف الى ذلك ان سكوت الغرب ازاء جرائم آل خليفة، يؤكد زيف الادعاءات الغربية بالدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، وفي ذات الوقت يعتبر مؤشراً على ان الحكومات الدكتاتورية لم تكن يوماً تخدم الشعوب وكل ما تعمله هو لصالح الصهاينة والغرب. وبصورة عامة ان ثورة الشعب البحريني تعتبر منعطفاً تاريخياً في حياة الشعب البحريني للتخلص من ربقة الظلم والاستبداد وانهاء حياة الانظمة السلطوية.
وللرأي السياسي حدود
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "وللرأي السياسي حدود": سوريا بلد يعيش في قلب التطورات الاقليمية، وتحملت دائماً وجود كيان غير مشروع الى جانبها، احتل جزءاً من اراضيها، وسوريا بلد وقف اثناء احتلال الكيان الصهيوني للبنان، الى جانب الشعب والحكومة اللبنانية.
وتابعت الافتتاحية "والان.. فان هذا البلد يحتاج لدعم الجمهورية الاسلامية الإيرانية، دعماً ايديولوجياً، لأنه صمد ووقف امام كيان يضمر العداء للجمهورية الاسلامية، وطالما مارس الصهاينة ضغوطاً على امريكا لتنفيذ تهديداتها ضد ايران، وهم اليوم بدأوا بتنفيذ مخططهم الخبيث بالسعي لاسقاط حكومة سوريا الشرعية والقانونية وبث الاضطرابات واثارة الحرب الاهلية، عسى ان يتمكنوا من ازالة هذه القلعة الحصينة".
ولفتت الصحيفة الى الهدف من دخول القوات التكفيرية والسلفية الى سوريا والعراق، والدعم المفتوح الذي تقدمه الدول العربية الرجعية بالمنطقة، هو اسقاط الحكومات وتدمير الشعوب التي تتناغم مع ايران وسياساتها. فتضعيف مكانة ايران في المنطقة وضرب جبهة المقاومة، يعتبر هدفاً سياسياً مهماً قد تم التخطيط له منذ سنوات عدة في اروقة البيت الابيض والان جاء دور التنفيذ والعمل. الامر الذي يتحتم على الحكومة الجديدة تبيين موقف ايران بوضوح وبشكل حاسم في هذه القضية. وان الحفاظ على سوريا بالنسبة للجمهورية الاسلامية في ايران يُعد قضية مبدئية.
هل تضحي امريكا بالكيان الصهيوني؟
صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "هل تضحي أامريكا بالكيان الصهيوني؟": لاشك ان ما قام به الكيان الصهيوني يوم امس بإطلاق صاروخ عشوائي من قاعدة في وسط فلسطين المحتلة الى مياه الابيض المتوسط، هو كمن يسير في الظلام ويحاول ان يطمئن نفسه بصراخه.
فالهدف الرئيس من قيام هذا الكيان بهذه العملية الاستعراضية هو استعراض عضلاته وتحذير دمشق ومحور المقاومة بأه يمتلك قدرة صاروخية يمكن ان تطال كل مكان، غير ان كذبته التي فندها الخبراء العسكريون قد عرته على حقيقته وهو ادعاؤ بأنه اطلق الصاروخ من طائرة في حين لا يمكن لاية طائرة ان تطلق مثل هذا الصاروخ وبهذا المدى وان الصاروخ اطلق من قاعدة في وسط فلسطين المحتلة.
وتتابع (كيهان العربي) تقول: أياً كان الهدف الصهيوني من عملية اطلاق الصاروخ فعلى امريكا ان تعلم ان خديعتها لن تنطلي على احد بانها ستقوم بضربة محدودة، واذا فقد الرئيس اوباما صوابه تماماً وخضع للضغوط الداخلية والخارجية فان نتائج الحرب ستكون كارثية بكل المقاييس. وما كان لافتاً في هذا المضمار هو تصريحات جون كيري الذي قال إن السعودية والامارات وتركيا وافقت على وضع قواعدها العسكرية تحت تصرف القيادة الامريكية لشن ضرباتها ضد سوريا. واذا ما صحت هذه المعلومة فان هذه الدول تكون قد جازفت بأمنها القومي واشترت المخاطر الجسيمة مجاناً لنفسها، لانها وضعت نفسها في خندق الكفر لتدمير بلد عربي واسلامي.
هامشاً على كلمة أوباما
تحت عنوان "هامشاً على كلمة أوباما" قالت صحيفة (إطلاعات): القى الرئيس الامريكي في كلمته بخصوص الحرب على سوريا الكرة في ملعب الكونغرس، عبر تأكيده على انه ونظراً لالتزام بلاده بمبادئ الديمقراطية بحسب زعمه، لذا فان الكونغرس هو الذي سيقرر الهجوم وموعده! وبالنظر الى تأكيد رؤساء مجلسي الكونغرس على عدم وجود الحاجة الى مصادقة النواب على مشروع قرار بشأن الهجوم، يتضح بأن اوباما يحاول ايجاد المبررات للتهرب من القضية، خصوصاً وان 80% من الشعب الامريكي يعارضون بشدة مهاجمة سوريا، ودخول حرب لا طائل من ورائها.
ولفتت الصحيفة الى ان اوباما الذي يستعد لزيارة موسكو للمشاركة في اجتماعات مجموعة 20، سيحاول ومن اجل إعادة العلاقات مع روسيا، والتي شهدت بروداً في الفترة الاخيرة، بسبب معارضة روسيا الشديدة للحرب على سوريا، سيحاول ان يبحث الخيار السياسي لحل الازمة السورية بدلاً عن العسكري.
واخيراً قالت الصحيفة ان كلمة اوباما تعتبر تأكيداً على ان الازمة السورية اشرفت على نهاياتها. فهذه الحرب القذرة التي اودت بحياة اكثر من 200 الف مدني وشردت اكثر من مليوني سوري، لا حل لها سوى الحل السياسي، واذا ما ارتكبت واشنطن ادنى حماقة في هذا البلد فانها لن تتسبب سوى باتساع رقعة الحرب لتشعل المنطقة بأكملها، الامر الذي يعني ان البحث عن الحلول السياسية باتت ضرورة ملحة لتجنيب المنطقة والعالم ويلات الحرب.