موقفنا يتعدى حظر انتشار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96854-موقفنا_يتعدى_حظر_انتشار
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية؛ موقفنا يتعدى حظر الانتشار. أيام أوباما العصيبة. عصابة المنافقين في المنحدر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٣, ٢٠١٣ ٢١:٣٦ UTC
  • موقفنا يتعدى حظر انتشار

تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية؛ موقفنا يتعدى حظر الانتشار. أيام أوباما العصيبة. عصابة المنافقين في المنحدر.



موقفنا يتعدى حظر الانتشار

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "موقفنا يتعدى حظر الانتشار": أن تكون قمة شنغهاي وجهة الرئيس روحاني في اول زيارة خارجية له بعد تسلمه مهامه الرئاسية، فذلك يبشر بانفتاح ايران الكبير على العالم خاصة وان هذا التجمع الدولي يضم ثلثي سكان العالم. وقد دشن لقاءاته على هامش القمة بزعماء روسيا والصين لمناقشة التطورات الدولية والعلاقات الثنائية، مؤكداً استعداد ايران للتعاون مع دول العالم لإنهاء الموضوع النووي الايراني السلمي الذي سُيّس. لذلك شدد الرئيس روحاني على حق ايران الكامل والمشروع لامتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية، ليقطع الطريق على السارحين في تفسيراتهم الخاطئة وقراءاتهم لسياسة ايران الجديدة في هذا المجال.

ومن أجل سحب الرئيس روحاني البساط من تحت أرجل المتربصين بإيران الدوائر، شدد ايضاً على احترام ايران والتزامها باتفاقية حظر انتشار اسلحة الدمار الشامل ايماناً منها بضرورة محو هذا السلاح من العالم. وهذا نابع من التزامها بتعاليم الاسلام، وكذلك بفتوى الامام القائد الخامنئي بتحريم انتاج هذا السلاح الفتاك والمدمر، لأن وجود هذا السلاح في متناول بعض الحكومات خاصة الغربية والكيان الصهيوني يشكل خطراً كبيراً على السلام العالمي.

أيام أوباما العصيبة

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "أيام أوباما العصيبة": تشكل المبادرة الروسية بإشراف الامم المتحدة على الكيمياوي السوري وازالتها محكاً صعباً للرئيس الامريكي. فالتفاعل الدولي مع المبادرة وتأييدها يعتبر تأكيداً على المعارضة الدولية لسياسات امريكا التوسعية الاستعمارية، وتأكيداً على عزلتها على الصعيد الدولي. فامريكا التي رفعت شعار مهاجمة سوريا بذريعة استخدام الاسلحة الكيميائية لم تلق في اوروبا وباقي دول العالم من يؤيدها سوى الرجعية العربية التي لا حول لها ولا قوة وهي مجبرة على تنفيذ اوامر واملاءات اسيادها في الغرب.

وتابعت الصحيفة: ما يدعو للتأمل في هذه المرحلة هو التعامل السوري مع المبادرة الروسية، فدمشق التي كانت قد حذرت من ان ردها سيكون مدمراً على المصالح الامريكية اذا ما تعرضت للاعتداء، أعربت عن استجابتها للمبادرة وانضمامها لمعاهدة منع انتشار الاسلحة الكيميائية، ما يعني ان سوريا ليس فقط تفكر بأمنها القومي بل انها تفكر أيضاً بالسلام في كل المنطقة. وانها اسقطت الكثير من الخيارات والخطط التي كانت معدة من قبل الدوائر الاستخباراتية الغربية والتي وجدت في هذه الاسلحة خير ذريعة لتحقيق اهدافها الاجرامية. فضلاً عن انها رمت بالكرة في ملعب امريكا لتبرهن مدى التزامها بالسلام العالمي وحقوق الانسان، اي ان المبادرة الروسية وضعت امريكا في الزاوية الحرجة.

عصابة المنافقين في المنحدر

صحيفة (جمهوري إسلامي) قالت تحت عنوان "عصابة المنافقين في المنحدر": إنتهت الأمور أخيراً بعصابة المنافقين الارهابية التي ارتكبت مئات المجازر في ايران والعراق أبرزها تفجيرها الارهابي لمكتب الحزب الجمهوري الاسلامي في طهران والذي استشهد فيه 72 شخصاً من كبار الشخصيات ورجال الثورة الاسلامية في ايران، والعملية الارهابية التي استشهد فيها الرئيس رجائي ورئيس وزرائه الدكتور باهنر، انتهت بإخراجهم من معسكر اشرف في العراق، وتقرر نقلهم على معسكر الحرة قرب مطار بغداد للتمهيد لنقلهم وبالتنسيق مع الامم المتحدة الى الدول الغربية.  

وتضيف (جمهوري اسلامي): على الأمم المتحدة والدول الغربية التي تدافع عن عصابة المنافقين الارهابية وتذرف دموع التماسيح عليها، ان يعلموا بأن هذه العصابة كالجرثومة التي تلوث النقطة التي تحط فيها. فعصابة المنافقين لن تفي بتعهداتها رغم الدعم الغربي المفتوح لها. وان الحل الوحيد هو ان تتخذ الاوساط الدولية قراراً حازماً بإدراج اسم هذه العصابة في القائمة السوداء ومحاكمة اعضائها على الجرائم التي ارتكبوها في العراق وايران، خصوصاً وانها اليوم باتت تسير في منحدر السقوط، وأن أي تحرك حازم من قبل دول العالم سيزيل هذه العصابة كلياً من الوجود.