الغرب أمام فرصة تأريخية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i96945-الغرب_أمام_فرصة_تأريخية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: الغرب أمام فرصة تأريخية. النظام البحريني والخضوع لارادة شعبه. ستراتيجيات اوباما ومستقبل التحولات في المنطقة. ميركل والايام العصيبة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢١, ٢٠١٣ ٢٣:٤٠ UTC
  • ايران ومجموعة ٥+۱
    ايران ومجموعة ٥+۱

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: الغرب أمام فرصة تأريخية. النظام البحريني والخضوع لارادة شعبه. ستراتيجيات اوباما ومستقبل التحولات في المنطقة. ميركل والايام العصيبة.



الغرب أمام فرصة تأريخية

ونبدأ مع صحيفة (تهران امروز) التي قالت تحت عنوان "الغرب أمام فرصة تأريخية": كما كان متوقعا، فان السياسة الجديدة التي تبنتها إيران حاليا، قد تركت آثارها الايجابية، بحيث ان الكرة في ملعب الجانب الغربي لتقديم اجابات شفافة وواضحة لايران بخصوص طرح آرائها بوضوح حول الملف النووي الايراني.

وتابعت الصحيفة، على الرغم من ان الرئيس روحاني صرح خلال حوار متلفز أجرتها معة قناة (ان.بي.سي) الامريكية، بانه يتمتع بصلاحية كاملة من اجل حل الملف النووي الايراني، الا ان هناك جزء مهم آخر يؤكد ايضا ضرورة التعامل البناء مع هذا الملف.

وتضيف الصحيفة تقول: ان التعامل البناء يعني التعامل المتفاعل والمتبادل، واذا لم يدخل كلا الجانبين المحادثات من موقف ايجابي، فانه ليس هناك امكانية التوصل الى ايجاد جو من التعامل البناء والواقعي يساعد على حلحلة هذا الملف.

واستطردت الصحيفة قائلة: ان مركزية قضايا السياسة الخارجية لها آثارها الايجابية على البلاد، وفي هذا الصدد فان قائد الثورة الاسلامية شدد ايضا على هذه النقظة ودعا رئيس الجمهورية ان يعلن للغرب، موقف ايران الواضح بشأن برنامجها النووي، وانهم يتفاوضون مع من له القدرة على اتخاذ القرار ويحظى بتأييد ودعم قائد الثورة الاسلامية.

وخلصت الصحيفة الى القول: ان هذا الموضوع سيساعد على اجراء مفاوضات جادة وايجابية حول البرنامج النووي الايراني، وان مكانة الدكتور روحاني الشعبي اجبرت الغرب الى ترك سياساته السابقة واعادة النظر في اسلوب التعامل، وهذا من شأنه ان يمهد لاتفاقيات كبرى وحول قضايا ستراتيجية.

النظام البحريني والخضوع لارادة شعبه

"النظام البحريني والخضوع لارادة شعبه"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): يبدو ان النظام البحريني لا يقرأ التاريخ ولا يستفاد من تجاربه وكأنه ماض بمعوله لاجتثات جذوره من البحرين بنفسه عبر اصراره على الحل الامني من خلال مخططه التصعيدي القمعي حتى لرموز المعارضة السلمية. فاقدام النظام البحريني على اعتقال خليل المرزوق الرجل الثاني في جمعية الوفاق التي تؤكد على حركتها السلمية دليل صارخ على ان النظام البحريني قد فقد صوابه وماض في نهجه القمعي الاستبدادي ناسفا مشروع الحوار مع المعارضة، لانه يريد ادارتها تحت الحراب، وقد ذكرت العفو الدولية ان اعتقال المرزوق جاء نتيجة انتقاده الحكومة البحرينية.

واضافت الصحيفة، ما يجري في البحرين من تجاوزات وقمع وانتهاكات وارهاب وهدم للمساجد والحسينيات طيلة سنتين ونصف، مؤشر واضح عن ان النظام البحريني مصر على الحل الامني، ولولا الدعم الغربي والامريكي بالذات لما تمادى في غيه وبطشه لهذه الدرجة. فبعد اعتقال المرزوق نرى ان المتحدث باسم البيت الابيض ينتقد الجمعيات المعارضة لتجميدها الحوار مع الحكومة احتجاجا على هذا الاعتقال وهذا ما ذهبت اليه منظمة هيومن رايتس ووتش عندما اكدت في بيانها بان اميركا لا تكترث لاعتقال المعارضين السلميين في البحرين.

واخيرا قالت كيهان العربي: ان الحالة في البحرين باتت لا تطاق بالمرة وما يجري هناك يعتبر كارثة على الانسانية جمعاء، والمنظمات الدولية التي تتفرج على مأساة الشعب البحريني وثورته السلمية، دون ان نرى الدعم المطلوب او النجدة وهذه ستبقى نقطة سوداء في التاريخ.

ستراتيجيات اوباما ومستقبل التحولات في المنطقة

صحيفة (سياست روز) قالت بشأن "ستراتيجيات اوباما ومستقبل التحولات في المنطقة": يبحث اوباما اليوم وبعد فشله على الساحة السورية، عن فرصة للهروب من المستنقع الذي اوقع نفسه فيه، واعلان قبوله بالمبادرة الروسية يأتي في هذا السياق، ليصبح غطاءا لفشله وهزيمته. وهذا طبعا لا يعني ان امريكا غيرت سياساتها تجاه سوريا، فواشنطن تحاول ان تسوق الامور بشكل يمكنها من جهة التغطية على الفشل الذي لحق بمخططاتها، في ظل الحفاظ على بؤر التوتر في المنطقة. ومن جهة ثانية تحقيق الاهداف عبر الوسائل الدبلوماسية خصوصا الاهداف التي فشلت ان تحققها على الارض من قبيل التدخل العسكري، وعلى هذا الاساس تدأب امريكا الى الاستمرار في طرح الخيار العسكري، ومن جهة ثانية تدفع بفرنسا وبريطانيا للضغط على مجلس الامن لوضع سوريا تحت طائلة الفصل السابق من ميثاق الامم المتحدة والتي تعرف سوريا بانها بؤرة توترات في العالم وتشكل تهديدا للامن الدولي، لتطبيق الخيار العسكري في المستقبل وفي الوقت المناسب.

واخيراً قالت سياست روز: ان اوباما يسعى لتمهيد الارضية ليعرف نفسه بانه المدافع عن حقوق الانسان والمطيع لمطاليب المجتمع الدولي. الا ان اوباما لا يمكنه ان يتستر تحت عباءة الديمقراطية وحقوق الانسان، اذ كشف في سوريا عن صورته الحقيقية واكد بان لا فرق بينه وبين سلفه بوش.

ميركل والايام العصيبة

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "ميركل والايام العصيبة": تكتسب الانتخابات التشريعية الالمانية اهمية مضاعفة هذه الايام اي مع اقتراب موعدها. ففي الوقت الذي تشرف ميركل على نهاية دورتها الثانية كمستشارة في المانيا، نراها تتطلع الى الفوز بدورة ثالثة مستقوية بدعم الحزب الديمقراطي المسيحي، الا انها تواجه في ذات الوقت تحديات كبيرة. فمع ان المانيا تعرف نفسها منقذة لاوروبا وتغطي بهذه الحربة على اخفاقاتها، الا ان ذلك لم يخفف من موجة انتقادات الشعب الالماني لميركل. لكن ورقة المستشارة الالمانية الرابحة الوحيدة والتي يمكن ان تساعدها للبقاء على كرسي المستشارية، هو اعلان الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنافس، عزمه زيادة الضرائب في المانيا، وهذا ما يرفضه الشعب الالماني، فضلا عن ان ميركل وكسائر الاحزاب الالمانية اكدت رفضها ابقاء القوات الالمانية في افغانستان ومطالبتها امريكا بانهاء حربها على سوريا.

وتابعت الصحيفة تقول: من عناصر القوة الاخرى لدى ميركل هي تاكيدها دعمها المستمر للكيان الصهيوني ماليا ومعنويا. ما يعني ان انجيلا ميركل باتت صاحبة الحض الاوفر للفوز في الانتخابات الالمانية رغم ان مقاعد مؤيديها في البرلمان الالماني ستقل بشكل ملحوظ.