مراوغات أوباما في ذكرى 11 سبتمبر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97004-مراوغات_أوباما_في_ذكرى_11_سبتمبر
تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم، إذ نطالع العناوين التالية: مراوغات أوباما في ذكرى 11 سبتمبر. محطة أخرى مع السداسية. المقاومة لازالت حية. الناتو في طريق الانحلال.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٠, ٢٠١٣ ٢٠:٤٧ UTC
  • الرئيس الامريكي باراك اوباما
    الرئيس الامريكي باراك اوباما

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم، إذ نطالع العناوين التالية: مراوغات أوباما في ذكرى 11 سبتمبر. محطة أخرى مع السداسية. المقاومة لازالت حية. الناتو في طريق الانحلال.


 
مراوغات أوباما في ذكرى 11 سبتمبر

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "مراوغات اوباما في ذكرى 11 سبتمبر": بمناسبة الذكرى السنوية لحادثة الحادي عشر من سبتمبر وانهدام مركز التجارة العالمي لايزل العالم يطرح مجموعة تساؤلات عن حقيقة الحادث، ان كان اعتداء ام مخططاً دبرته المخابرات الامريكية؟ وهل ان احتلال امريكا لافغانستان جاء لهذا السبب، ام ان ذلك كان مخططاً له من قبل؟ ولماذا قتلت القوات الامريكية في افغانستان الالاف من الشعب الافغاني طيلة هذه السنوات ولايزال الحبل على الجرار دون توقف؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: في الوقت الذي لايزال العالم يجهل اسباب مهاجمة افغانستان، يمكن التوصل للجواب من خلال تحولات سوريا. فامريكا وبعد مرور 12 عاما نشاهد انها بصدد ايجاد 11 من سبتمبر جديد. فبعد افغانستان والعراق وليبيا نشاهد ان واشنطن تدق طبول الحرب على سوريا بذريعة تدمير الاسلحة الكيميائية في هذا البلد. وحسب الكثير من الخبراء ان تأكيد اوباما في هذه الفترة اي ايام ذكرى احداث 11 سبتمبر على مهاجمة سوريا دليل على ان اوباما لا يريد امحاء تلك الذكرى من الاذهان، اي القضية التي تستخدمها امريكا لتبرير عملياتها العسكرية.

محطة أخرى مع السداسية

وتحت عنوان "محطة أخرى مع السداسية..!!" قالت صحيفة (الوفاق): تتطلع الأنظار الى الجولة القادمة من المفاوضات النووية بين ايران والسداسية كونها المفاوضات الأولى التي تجري في عهد رئاسة السيد روحاني الذي أعلن عن انتهاج الإعتدال في سياسته. وان المؤشرات تدل على تفاؤل بحلحلة الموضوع النووي بعد مجيء روحاني.

وتابعت الصحيفة تقول: المطلوب في الأجواء الجديدة، اذا كان لدى السداسية المصداقية، هو ان ترى بأن المفاوضات الموضوعية السبيل الأقصر لتحقيق تفاهم وبناء ثقة متبادلة، على عكس الحديث في كل مرة عن توجيه اتهامات لا أساس لها تنطلق من دوافع سياسية يقف وراءها الكيان الصهيوني، للطعن بمصداقية الجمهورية الاسلامية التي تؤكد معارضتها للسلاح النووي واستخدامه إمتثالاً منها للتعاليم الاسلامية. ولكن بعض أعضاء مجموعة (5+1) كالولايات المتحدة، تبقى تبحث عن الذرائع، فتتخذ من موقف ايران الرافض للعدوان على سوريا مثلاً، مسوغاً للتعبير عما يخالجها. فكيري المعروف بتحمسه الكبير لشن العدوان، يسعى لتسييس الملف، اذ يقول ان القوى الكبرى ستواصل المفاوضات المستمرة منذ عشرة أعوام مع ايران، لكنه ينقلب ويقول إن المفاوضات لا تستمر الى الأبد.

واخيراً قالت الصحيفة: ان نقل الموضوع النووي الى وزارة الخارجية الايرانية، مؤشر على رغبة الجمهورية الاسلامية بالتوصل الى الحل المنشود على أساس حقوقها المشروعة. وستكون الجولة القادمة للمفاوضات محطة تكشف عما إذا كانت السداسية قد تلقت الرسالة الايرانية بالايجاب، ام ان بعضها مازال يراوح في افكاره السابقة.

المقاومة لازالت حية

صحيفة (رسالت) قالت تحت عنوان "المقاومة لازالت حية": لاتزال المقاومة الاسلامية في فلسطين حية. وان حوار التسوية مع الكيان الصهيوني، عرضة للانهيار والفشل اكثر، يوما بعد يوم. وان فشل الولايات المتحدة الامريكية والصهاينة، امام خطاب المقاومة سيستمر دون توقف. فواشنطن وتل ابيب تدركان جيداً بأن المقاومة الاسلامية تشكل القطب الاساس في القضية الفلسطينية.

ولفتت الصحيفة الى ان تطورات الشرق الاوسط، وتيار الصحوة الاسلامية الذي هب نسيمه في المنطقة قد ادى الى رجحان الكفة السياسية والحوار مع حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي، وبعبارة اكثر وضوحاً، ان الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط ادت الى تقوية وصيانة خطاب المقاومة في فلسطين. وان الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني تظاهروا اخيراً معلنين رفضهم لمفاوضات التسوية مع الصهاينة ودانوا ايضاً العدوان الامريكي المحتمل ضد سوريا، وفي المقابل ضعفت حركة فتح والسلطة الفلسطينية برئاسة "ابومازن" وتدنت خلال العامين الماضيين كثيراً بسبب مشاركتهم في مفاوضات التسوية مع الكيان الصهيوني الغاصب.

واخيراً قالت الصحيفة: ان المقاومة لازالت حية ويتجدد بها أمل تحرير الارض الفلسطينية في كل حين، وان حماس ستكون المنتصرة على الكيان المحتل للقدس الشريف، وقد انتصرت على الصهاينة في حرب الـ22 يوماً وحرب الايام الـ8 في غزة وردت عدوانهم، وان انتصارهم كان بطولياً بعدما عاد العدو الصهيوني يجر أذيال خيبته ويعلن وقف عملياته.

الناتو في طريق الانحلال

تحت عنوان "الناتو في طريق الانحلال" قالت صحيفة (سياست روز): مع ان قيادات الناتو يبذلون كل ما بوسعهم لتحقيق اهداف الحلف، الا ان تحولات الشرق الاوسط تؤكد ان الحلف يسير في طريق التجزئة والانحلال. فعلى الصعيد الدولي نشاهد ان الناتو قام بأول تجربة خارج الحدود بمهاجمته للاراضي الافغانية دون ان ينجح فيها. فبعد مرور 12 عاماً على احتلال هذا البلد البائس، لايزال الحلف يراوح في محله، فيما تزداد حدة الخلافات بين اعضائه يوماً بعد آخر. وهناك على سبيل المثال دول تخطط للبقاء في هذا البلد لعشرات السنين فيما تطالب دول اخرى بالرحيل عنه.

وتابعت الصحيفة تقول: من خلال الوثائق التي كشفها عميل المخابرات الامريكية سنودن بشأن تجسس واشنطن على دول اوروبية اعضاء في الناتو، انعكست سلبياً على الحلف وتماسكه، وبرزت الخلافات بين امريكا والكثير من تلك الدول. واما بشأن الحرب في سوريا فان الدول الاعضاء لاتزال تختلف فيما بينها بشأن الهجوم الذي تدعو له امريكا على هذا البلد. فأمين عام الحلف (راسموسن) اعلن انه يستبعد مشاركة الحلف في عملية عسكرية ضد سوريا، ما يؤكد ان الناتو الذي كان يدعي بانه من ابرز الاركان العسكرية في العالم بات اليوم يعاني من ازمة التفاهم.