قمة شنغهاي وخطاب الاعتدال
Sep ١٤, ٢٠١٣ ٢١:٠٨ UTC
طالعتنا الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية
- قمة شنغهاي وخطاب الاعتدال
- نتائج قمة شنغهاي
- مفاوضات الخاسرين
- انزعاج الحريري من تراجع امريكا
خطاب الاعتدال
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان خطاب الاعتدال: حمل الرئيس روحاني في أول زيارة خارجية له الى العاصمة القرغيزية لحضور قمة شانغهاي، خطاب الاعتدال الذي دعا الى إعتماده نهجا للحكومة على صعيدي السياسة الخارجية والداخلية وفي التعامل مع الدول الأخرى على أساس الاحترام المتبادل. وبدأ الترحيب بهذا الخطاب جليا في لقاءات روحاني التي عقدها مع نظراء له على هامش القمة. وعكست السياسة التي إعتمدتها حكومة (التدبير والأمل) في حديث الرئيس الايراني، موقف ايران الداعي الى نزع السلاح وعدم الانتشار النووي كضرورة لتحقيق السلام والإستقرار الدوليين، وإلتزام ايران بمعاهدة حظر إنتشار السلاح النووي. وتابعت الوفاق تقول: لقد أكدت كلمة الرئيس الايراني ولقاءاته ومحادثاته بأن ايران المستقرة قادرة على القيام بدورها الذي تفرضه عليها مسؤوليتها الانسانية، في المساعدة على حل القضايا والأزمات القائمة. ولعل موقف طهران من الموضوعات التي تداولتها قمة شانغهاي كالموضوع النووي والأزمة في سوريا والتعاون الثنائي ومتعدد الجوانب. ومخاطر الإرهاب والتطرف خير شاهد على العقلانية في السياسة الايرانية، التي لم تكن ترتاح إليها الدول الغربية وفي مقدمتها امريكا التي إضطرت الى الإعتراف بتأثير سياسة الرئيس روحاني في تعديل الرؤية العالمية نحو ايران الى حد كبير.
ايران ونتائج قمة شنغهاي
تحت عنوان ايران ونتائج قمة شنغهاي قالت صحيفة افرينش: بالنظر الى نتائج قمة دول«منظمة شنغهاي للتعاون» التي عقدت في العاصمة القرغيزية بشكيك يتبين بانها باتت تمثل ثقلاً دولياً بارزاً، فالدعوة إلى إحلال الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتأكيد على عدم التدخل العسكري في شؤونها وخصوصا سوريا من دون قرار من مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى بحث إنشاء مصرف للتنمية ومناقشة الأوضاع في أفغانستان وشمال أفريقيا، والتاكيد على ضرورة تسوية الملف النووي الايراني سلميا. يتبين رفض زعماء قمة دول«منظمة شنغهاي للتعاون» للاجراءات الغربية ضد دول المنطقة وايران. ومما لاشك فيه ان اللقاءات التي جرت بين روحاني وزعماء المنظمة من شأنها ان تسهم بصورة فاعلة في تذليل الاجراءات الغربية الظالمة ضد ايران، وتشكل ورقة رابحة بيد طهران في المفاوضات النووية القادمة مع مجموعة 5+1.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان الابعاد السياسية والاقتصادية لمنظمة شنغهاي للتعاون ليست في موقع يمكنها القيام بعمل مؤثر في مقابل التفرد الغربي، الا ان عناصر القوة في المنظمة تبعث الامل في النفوس في امكانية تعزيز دورها المستقبلي بالمنطقة والعالم، خصوصا بعد تاكيد القمة على ضرورة خروج امريكا والناتو من افغانستان.
واخيرا قالت الصحيفة: طالما عقدت القمة في قرغيزيا، التي تربطها مع ايران بعلاقات طيبة، فان امام الجهاز الدبلوماسي الايراني فرصة لتنمية علاقات ايران مع دول المنطقة واعضاء منظمة شنغهاي للتعاون، لتعزز مكامن القوة لدى ايران.
مفاوضات الخاسرين
تحت عنوان مفاوضات الخاسرين: لاتزال سوريا تشكل مركز الاستقطاب الأبرز في العالم، فالغرب ركز جل اهتماماته على هذه الازمة بدرجة، بحيث باتت الاوضاع في مصر والقمع في البحرين والسعودية والاراضي الفلسطينية وافغانستان مهشة بالكامل، وفي هذا الاطار اعلن عن عقد اجتماع لوزراء خارجية فرنسا وأمريكا وبريطانيا في باريس يوم غد لبحث هذه الأزمة. ومن خلال ملاحظة لاسباب هذا الاجتماع تبرز مجموعة حقائق. ففرنسا التي تستضيف الاجتماع تخطط للعب دور في الازمة السورية وفرض نفسها ركنا مؤثرا في التحولات الدولية، خصوصا وهي تترصد اوضاع امريكا التي هزمت تقريبا في الازمة السورية وتعاني من عزلة دولية.
وتابعت الصحيفة تقول: اضافة الى فرنسا نشاهد ان بريطانيا هي الاخرى تسعى للبحث عن موطئ قدم لها في تحولات الشرق الاوسط، اي ان فرنسا وبريطانيا تخططان لاستغلال مثل هذه الاجتماعات للترويج الى ثقلهما في حل قضايا العالم وازماته، بعد ان فقدتا الاعتبار في الشرق الاوسط. وبصورة عامة ان اجتماع الغد في باريس لن يعقد من موقع القوة، بقدر ما يكشف ضعف هذه الدول وفشل سياساتها الدولية، فمن خلال اعتماد منطق العربدة والضجيج الاعلامي تسعى هذه الدول الى توتير الاوضاع في المنطقة للتصيد في الماء العكر وفرض الشروط على الدول الاسلامية.
انزعاج الحريري من تراجع امريكا
تحت عنوان انزعاج الحريري من تراجع امريكا قالت صحيفة رسالت: لايزال تيار 14 اذار في لبنان يعمل على ضرب محور المقاومة وتنفيذ أجندة الغرب، فرئيس تيار المستقبل في لبنان سعد الحريري اعرب في مقال له، عن انزعاجه من تراجع امريكا عن موقفها ازاء سوريا وعدم مهاجمتها للاطاحة بالنظام هناك، وادعى بان الغرب ترك الشعب السوري دون مناصر، دون ان يشير الى جرائم العصابات الارهابية بحق المدنيين في سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: ان مساعي الحريري لتقديم الخدمات وتاكيد الولاء للغرب والكيان الصهيوني مستمرة على قدم وساق، وتؤكد دأب تيار 14 اذار على البقاء بيدقا وفيا لامريكا في المنطقة، وتؤكد ايضا بان الحريري بات اليوم ناطقا باسم الغرب في لبنان، ولن يدخر جهدا للحفاظ على المصالح الغربية والدفاع عن سياسات الصهاينة وامريكا وفرنسا، وهذا ما أصبح واضحا اما الشعب اللبناني، بدليل انه أعلن بصراحة عدم رغبته في عودة الحريري الى منصب رئاسة الوزراء. فالشعب اللبناني يعرف جيدا بان من يتاجر بامن بلاده القومي، لايمكن ان يتولى منصب رئاسة الوزراء حتى لو كان نجل رفيق الحريري.