ترحيب عالمي بنجاح روسيا في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية
Sep ١٦, ٢٠١٣ ٠٠:١٢ UTC
الصحف الايرانية لهذا اليوم حفلت بمقالات وتقارير تناولت بمجملها قضايا وشؤوناً مختلفة أبرزها مستجدات الأزمة السورية.، من بين العناوين، إخترنا العناوين التالي: ترحيب عالمي بنجاح روسيا في ايجاد حل سياسي للازمة السورية. رابحون.. وخاسرون.. المبادرة الروسية مخرج لمن؟. نتائج وانعكاسات ايجابية للدبلوماسية الايرانية الاقليمية. إعتقال وتعذيب الأطفال في البحرين.
ترحيب عالمي بنجاح روسيا في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية
نبدأ مع صحيفة (جمهوري إسلامي) التي تحدثت عن المواقف وردود الأفعال الدولية على المبادرة الروسية لحل الأزمة السورية. فقد أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذه المبادرة وبالاتفاق الذي جرى بين وزيري خارجية روسيا سرغي لافروف ونظيره الامريكي جون كيري وتعهد بتقديم المساعدة والدعم لأي جهد تبذله هذه الدول لحل الأزمة في سوريا، فيما أشاد أوباما بالاتفاق لكنه أشار الى وجود مسائل كثيرة لم تحل لحد الآن.
وانهت الصحيفة مقالها بالاشارة الى ان هذا الاتفاق ونزع فتيل الأزمة ولو بشكل مؤقت يشير الى ان العالم قد تخلص من هيمنة القطبية الاحادية الامريكية وان قوى فاعلة مثل روسيا والصين وايران يمكن ان تكون أكثر فاعلية في صنع القرارات السياسية العالمية في المستقبل المنظور.
رابحون.. وخاسرون.. المبادرة الروسية مخرج لمن؟
وتحت عنوان «رابحون.. وخاسرون.. المبادرة الروسية مخرج لمن؟» كتبت صحيفة (الوفاق): بقدر ما حبست طبول الحرب الامريكية الأنفاس، أدى المخرج الكيميائي الروسي إلى تنفس العالم الصعداء، خصوصاً مع الإمكان الموضوعي لتدحرج الأمور إلى حرب شاملة لن تقف عند حدود المنطقة.
إن تقويم وقراءة ما جرى يستدعي التوقف عند الآتي:
أولاً: إن المبادرة الروسية ما كانت لتكون لولا وجود قناعة قوية في موسكو بأن واشنطن جادة في قرار خوض مغامرة كارثية حفزها عليها المحور السعودي التركي (الإسرائيلي)، وأن هذه المغامرة ستكون بمثابة عدوان شامل وغير محدود في الزمان والمكان والأهداف، ولن يقف إلا إذا أدى إلى تدمير سوريا، أو من خلال فتح الطريق أمام المجموعات المسلحة لإنجاز هذا الهدف الرئيس والمعلن منذ بداية الأزمة السورية، ولاعتبار إستراتيجي كونه يشكل جزءاً لايتجزأ من الصراع الدائر مع محور المقاومة في المنطقة بقاعدته المركزية إيران وحزب الله.
ثانياً: إن اختيار موسكو للسلاح الكيميائي كمخرج هو لاعتبارات عدة، أبرزها؛ أن هذا السلاح هو الذريعة المباشرة لإعلان واشنطن الحرب على سوريا، وهو أيضاً ذريعة عمل على التحضير لها منذ اكثر من عام. ثم لم يلبث أن تحول هذا السلاح إلى هاجس امريكي (إسرائيلي) مشترك ليعقب ذلك لاحقاً إعلان أوباما عن خطه الأحمر الكيميائي في سوريا وذلك في العشرين من آب لعام 2012.
نتائج وانعكاسات إيجابية للدبلوماسية الإيرانية الإقليمية
وتحت عنوان «نتائج وانعكاسات ايجابية للدبلوماسية الايرانية الاقليمية» كتبت صحيفة (ايران) تقول: ان الدبلوماسية الايرانية الفاعلة في التعامل مع القضايا الاقليمية لاسيما تطورات الأزمة السورية لقي اصداء ايجابية خاصة من قبل دول الاقليم والدول العربية. وقد تجلت هذه المواقف بالتصريحات الايجابية لوزير الخارجية المصري حيال اعادة العلاقات مع ايران وايضا زيارة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي الى ايران.
واشارت الصحيفة الى تصريحات مساعد وزير الخارجية الايراني امير عبد اللهيان في ان المبادرة الروسية الايرانية سحبت البساط من تحت الدول الداعمة للخيار العسكري في سوريا وأكد أن جبهة المقاومة حققت نجاحاً بعدما أعطت واشنطن أولوية للحل الدبلوماسي، محذراً ممن أسماهم بدعاة الحرب على سوريا من الدخول في نفق لا نهاية له.
وإذ تطرقت الصحيفة إلى تصريحات السناتور الامريكي ليندسي غراهام التي قال فيها ان روسيا وايران خرجتا منتصرتين بعد اذعان الغرب للخيار الدبلوماسي ولو بشكل مؤقت، إختتمت مقالها بالقول ان المنطقة تمر بمنعطف خطر وعلى دول المنطقة وعلى رأسها ايران ان يكون لها دور فاعل لنزع فتيل الازمات المتتالية التي تقف وراءها دول واطراف لا تريد الخير للمنطقة وشعوبها.
إعتقال وتعذيب الأطفال في البحرين
ونقرأ في صحيفة (رسالت) مقالاً تحت عنوان «إعتقال وتعذيب الأطفال في البحرين»: ان منظمة حقوق الانسان اشارت في تقريرها الاخير الى تعرض الاطفال في البحرين للاعتقال والتعذيب من قبل القوات الامنية. ونقلت الصحيفة عن جو ستورك مدير قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة قوله ان البحرين وخلافا للمواثيق والمعاهدات الدولية تعتقل وتعذب من تشاء حتى لو كانوا اطفالاً، وهذا يتعارض مع مزاعم الحكومة في احترامها لحقوق المواطنين.
ونقلت الصحيفة ايضاً في هذا السياق تصريحات المعارض البحريني أحمد العلوي التي أشار فيها الى الكلمة التي القتها المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي في بداية دورة مجلس حقوق الانسان في جنيف يوم الاثنين والتي اعربت عن اسفها حيال الحالة المقلقة والخطرة لمسألة حقوق الإنسان واستمرار استهداف المجتمع، والحملة القاسية على المدافعين عن حقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين في البحرين معتبراً ان هذه التصريحات هي إدانة اخرى للنظام في البحرين لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الانسان.