ايران وكسر احتكار الغرب للهيمنة الجوية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97291-ايران_وكسر_احتكار_الغرب_للهيمنة_الجوية
تناولت ابرزالصحف الايرانية  الصادرة  في طهران اليوم العناوين التالية: ايران وكسر احتكار الغرب للهيمنة الجوية.  فتوى من اجل الثبات والامن المستدام في العالم. الاحلام المنهارة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٣, ٢٠١٣ ٠٣:٤٧ UTC
  • احدث طائرة ايرانية بدون طيار
    احدث طائرة ايرانية بدون طيار

تناولت ابرزالصحف الايرانية  الصادرة  في طهران اليوم العناوين التالية: ايران وكسر احتكار الغرب للهيمنة الجوية.  فتوى من اجل الثبات والامن المستدام في العالم. الاحلام المنهارة.



ايران وكسر احتكار الغرب للهيمنة الجوية

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "ايران وكسر احتكار القوى الكبرى للهيمنة الجوية": لاشك ان ازاحة الستار عن احدث طائرة قتالية بدون طيار باسم "شاهد 129" صنعتها الايدي الايرانية المؤمنة، اذهلت الدوائر العسكرية العالمية والغربية لتقنيتها العالية وحملها لثمانية صواريخ. فما تمتاز به "شاهد 129" هو تحليقها في ارتفاعات عالية نسبية ولمدة 24 ساعة دون الحاجة الى وقود مع تمتعها بقدرات تكتيكية عالية في اصابة الهدف بدقة متناهية. وبهذا تكون ايران قد ظهرت كقدرة جوية جديدة لكسر احتكار القوى الكبرى للهيمنة الجوية.

وتابعت كيهان العربي تقول: ومع ان ايران تسخر 100 قطعة عسكرية بحرية لمراقبة تحركات القطع البحرية الامريكية في مياه الخليج الفارسي، فان هذه الطائرات تتجول فوق هذه القطع وغيرها من الاهداف الامريكية في المنطقة دون رقيب وحسيب، وهو ما شكل كابوسا بات يقلق الادارة الامريكية التي تحاول اليوم وبشتى الطرق للتفاهم مع ايران وما حدث في نيويورك من تحركات دبلوماسية امريكية مركزة وحتى قبل سفر الرئيس روحاني اليها من التماس للجانب الايراني القبول بمصافحة الرئيسين، خير دليل على ذلك.

فتوى من اجل الثبات والامن المستدام في العالم

"فتوى من اجل الثبات والامن المستدام في العالم" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): لاشك ان تناول الرئيس الامريكي في كلمته امام الجمعية العمومية، الموقف الايراني وفتوى قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي، بخصوص حرمة صناعة الاسلحة النووية، وكذلك تطرقه لتاكيد الدكتور روحاني بان ايران ليست بصدد صناعة الاسلحة النووية، يعتبر اعتراف وللمرة الاولى خلال كلمة رسمية، بقوة فتوى دينية ومدى تاثيرها على صعيد العلاقات الدولية.

فمن خلال نظرة لتحولات الاعوام الاخيرة في المنطقة يتبين بان فتاوي الفقه الشيعي وخصوصا فتاوي قائد الثورة الاسلامية في ايران، كانت دوما رسائل سلام وتهدئة واخماد للازمات والتوترات والحروب في العالم، كتحريم انتاج ونشر واستخدام اسلحة الدمار الشامل ، وتحريم الاساءة للمقدسات الاسلامية لدى الشيعة والسنة. كما ان هذه الفتاوي تعتبر ايضا بمثابة الجواب القاطع على فتاوي التكفيريين التي تنص على وجوب التوجه الى سوريا لارتكاب الجرائم، او الترويج لما يسمى بجهاد النكاح، والتي تعتبر بمثابة النار التي تحرق هشيم عقول المجتمعات الاسلامية والعلاقات الاجتماعية في المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: ان اهتمام المحليين والمجتمعات الدولية، بفتاوى الفقه الشيعي الذي تعتبر رسائل سلام وتعزيز للامن والثقة في المنطقة والعالم، من شانه ان يمهد الارضية لتبلور نظام جديد، وصفه سماحة قائد الثورة الاسلامية بانه من الضرورات البارزة لعصرنا الحاضر، فضلا عن انه يشكل نقلة نوعية وتحرك مبارك صوب نظام انساني عادل.

الاحلام المنهارة

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان الاحلام المنهارة: عند استعداده لدخول البيت الابيض لاول مرة كان الرئيس الامريكي باراك اوباما يتطلع للعب دور في يخلد لاسمه ويضعه في مصاف الرؤساء السابقين لامريكا كفرانكلين روزفلت ودوايت ايزنهاور، الا انه وبعد مرور 5 اعوام على رئاسته تراه يعاني من مشاكل جمة.

فعلى الصعيد الداخلي نشاهد ان ثلث الشعب الامريكي غير راضين عن سياساته، بدليل رفضهم تاييد سياساته لشن الحرب على سوريا. وفي الكونغرس يواجه اليوم تحديات كبرى اثر تفعيل قانون آلية تعطيل الدولة الفيدرالية الأمريكية بسبب رفض الجمهوريين في الكونغرس التصويت على قانون ميزانية عام 2014، والذي وضع قرابة 800 ألف موظف في عطلة قسرية غير مدفوعة الأجر لعدم توفر الأموال اللازمة. واما على الصعيد الخارجي، نشاهد ان اوباما فشل في مخططه لتعريف نفسه بالدبلوماسي المبدع في اجتماعات الامم المتحدة، بعد تغير موقفه بسرعة من ايران اثر الضغوط الصهيونية. اذ ضرب كافة الوعود والادعاءات التي اطلقها في اجتماعات الجمعية العمومية عرض الحائط متاثرا بضغوط نتنياهو واللوبي الصهيوني.

وتابعت الصحيفة تقول: ان اوباما ليس فقط فشل في تخليد اسمه، بل بات يعرف ايضا باكثر الرؤساء الامريكيين فشلا، فمسيرته السياسية باتت مليئة بالاخفاقات والتحديات، بحيث انه ارغم على تعطيل الدولة الفيدرالية الامريكية.

الدبلوماسية العسكرية

تحت عنوان "الدبلوماسية العسكرية" قالت صحيفة (سياست روز): رغم ادعاءاتها بانها تدأب لراب الصدع في تعاملها مع دول العالم، الا ان الحكومة الامريكية لاتزال ترجح الخيار العسكري،وان جولات وزير الدفاع الامريكي وكبار المسؤولين العسكريين في النقاط الستراتيجية في العالم دليل على ذلك. اذ توجه (جاك هيغل) الى اليابان وكوريا الجنوبية، وتشير الاوساط الخبرية ايضا الى احتمال توجه كيري بمعية اوباما الى جنوب شرق اسيا. مايؤكد وجود مخطط امريكي لايجاد سباق تسلح جديد في جنوب شرق اسيا خدمة لاهدافها، وهذا ما اكده هيغل بقوله بانه يسعى لتعزيز قوة حلفاء بلاده امام كوريا الشمالية.  
وتابعت الصحيفة تقول: من ابرز تبعات سباق التسلح، هو ارغام دول المنطقة على رفع ميزانياتها العسكرية، ليؤثر سلبا على اقتصاد دولها وتحول دون تشكيل الاتحادات الاقتصادية في جنوب شرق اسيا، وتصب بالتالي في صالح امريكا التي تسعى لتكون صاحبة اكبر واقوى اقتصاد في العالم. والنقطة الثانية هي ان امريكا تخطط  لتعزيز تواجدها العسكري في محيط الصين وكوريا الشمالية، بذريعة الدفاع عن حلفائها في تلك المنطقة، لايجاد خلل في معادلات توازن القوى.

ومن خلال اعراب فيتنام والفلبين واندونيسيا عن استعدادها للقبول بالقواعد الامريكية على اراضيها من جديد. يتضح بان زيارة (جاك هيغل)، تأتي لتازيم اوضاع المنطقة وليس لبسط الامن فيها، وهو ما سيثير انتقادات ومخالفة بكين.