إيران والتأكيد على الاحترام المتبادل
Sep ٢٣, ٢٠١٣ ٠٠:١٦ UTC
طالعتنا الصحف الصباحية في طهران اليوم بالعناوين التالية: إيران والتأكيد على الاحترام المتبادل. الألاعيب الأمريكية في الأمم المتحدة!.- الأمم المتحدة والفضائح المتلاحقة.
الغرب والفرصة الذهبية
تحت عنوان "الغرب والفرصة الذهبية" قالت (كيهان العربي): عشية اقلاعه الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة وإلقاء خطاب ايران الرسمي، وجه الرئيس روحاني في العرض العسكري الذي اقيم بمناسبة الذكرى السنوية لاسبوع الدفاع المقدس رسالة صريحة وشفافة الى الغرب قال فيها: "اننا مستعدون للحوار بدون شروط مسبقة ومن منطلق المساواة والاحترام المتبادل والقبول بحقوق ايران النووية والتخصيب في اطار القوانين الدولية". واذا كان الغرب حقاً يحترم نفسه ويلتزم بالقوانين والمعايير والاعراف الدولية والانسانية (فعليه) ان لا يفوّت هذه الفرصة التاريخية التي تمهد الطريق لحل القضايا العالقة خاصة البرنامج النووي الذي اثبت سلميته بشهادة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعليه ان يمتلك الجرأة والشجاعة للاعتراف بالواقع كما هو، لان الرأي العام العالمي بات على معرفة تامة بما يجري في الساحتين الاقليمية والدولية من تشابك للمصالح المشبوهة التي تمرر على حساب الشعوب.
وتتابع (كيهان العربي) تقول: اذا تصور الغرب انه يستطيع ان يثني ايران عن حقوقها المشروعة فهو واهم جداً وعليه ان يتعظ من تجربته المريرة مع ايران طيلة العقود الثلاثة الماضية. واذا تصور الغرب انه وعبر اعلامه المكثف انه يستطيع قلب الحقائق ويصور للعالم ان ايران في مأزق وان الحظر قد أتى اُكله فانه واهم ويضحك على نفسه، فالغرب هو في مأزق كبير نتيجة لعدائه وسياساته وممارساته الخاطئة تجاه ايران طيلة العقود الثلاثة الماضية وما عليه الا ان يصحح نهجه وتعامله مع الشعب الايراني ليعيد الاعتبار والمصداقية لنفسه.
الألاعيب الأمريكية في الأمم المتحدة!
وأما صحيفة (حمايت) فقد قالت تحت عنوان "الألاعيب الأمريكية في الأمم المتحدة!": يصادف غداً الثلاثاء الذكرى السنوية الثامنة والستين لتأسيس منظمة الامم المتحدة. وتنعقد الجمعية العامة سنوياً في دورة مكثفة، يشارك فيها رؤساء وكبار المسؤولين للدول الاعضاء في المنظمة لمناقشة سبل تنفيذ اهداف المنظمة وتذليل المشاكل الدولية. ورغم ان هذه الاجتماعات كانت في الماضي أحادية التوجه، الا ان تعزيز الجبهة المناهضة للامبريالية في الاعوام الاخيرة غيّر هذا التوجه، الى درجة ان الامم المتحدة باتت مكاناً للنقاش بين الإمبريالية ومعارضيها.
وتضيف الصحيفة: ينطلق اجتماع الامم المتحدة هذا العام، في وقت لاتزال فيه الدول الغربية لاسيما امريكا تسعى لتهيئة الارضية المناسبة لفرض مطالبها على العالم، عبر تحفيز الدول الاخرى لاتخاذ مواقف معادية ضد سوريا. ويتمثل قسم من هذه التحركات في إضفاء الشرعية على الجماعات المعارضة، إيهاماً بأن النظام السوري يفتقد للشرعية. بالاضافة الى محاولاتها تأليب الآخرين ضد حكومة دمشق، من خلال التنسيق بين الخطوات التي تتخذها المعارضة مع الدول الغربية والعربية واصدار بيان مشترك للايحاء بأن الخيار الدبلوماسي لم ينجح في التعامل مع النظام السوري.
ونوهت الصحيفة، الى بعض السيناريوهات الامريكية المتوقعة في هذا المجال. الاول يتمثل الترويج بوجود تعاون امريكي روسي صيني ضد سوريا، الى جانب ادعائها وجود بعض الخلافات في الرأي تجاه الازمة السورية، لتشديد الضغوط على سوريا.
وفي الختام قالت الصحيفة: اما التحرك الامريكي الثاني، فهو تحريك الماكنة الاعلامية في اجتماعات الامم المتحدة، ضد معسكر المقاومة خصوصاً إيران، للايحاء بأن هذا المعسكر تحول الى الجانب الامريكي ايضاً.
أمريكا لا يمكنها أن تكون شرطية العالم
وتحت عنوان "أمريكا لا يمكنها ان تكون شرطية العالم" قالت صحيفة (جوان): مع ان لأمريكا القدرات العسكرية الهائلة الا ان رفض الناتو واوروبا التعاون معها في الحرب على سوريا، أرغم واشنطن على القبول بالمبادرة الروسية وترك التحدث بلسان القوة والخيار العسكري. الا ان اعترافات اوباما بأن بلده ليس شرطي العالم بعد اليوم يعتبر النقطة الاهم. فما شاهده العالم في سوريا هو ان امريكا بدأت تدق طبول الحرب على سوريا غير مكترثة بالدعوات الدولية لإعادة النظر في سياساتها، وكانت تتطلع الى تحشيد دول العالم الى جانبها، لشن الهجوم على سوريا. الا ان الامور جاءت على عكس ما تشتهي.
فالشعب السوري اعلن بصراحة تامة وقوفه الى جانب نظام الاسد واكد ان اوباما لن يفكر سوى بتدمير سوريا. واما الرأي العام العالمي، فهو الاخر على يقين بأن امريكا تخطط لجر العالم الى حرب كونية، ناهيك عن مواقف الامم المتحدة والكثير من الانظمة الغربية، الرافضة لخوض حرب اخرى بقيادة امريكا في الشرق الاوسط. ما يعني ان من بقي مع امريكا هم الرجعية العربية فقط الذين لا يسمح لهم سوى تنفيذ اوامر واملاءات الراعي الامريكي.
وفي ضوء هذه المعطيات يتبين بأن تصريحات اوباما قد كشفت حقيقة الامور، فامريكا فقدت الهيبة التي كانت تروّج لها وطبّل لها الغرب والصهيونية العالمية، وهي اليوم اشبه بالنمر الورقي. وبالمقابل فإن دول العالم باتت ترفض الاملاءات والسياسات الامريكية.
الأمم المتحدة والفضائح المتلاحقة
وأخيراً وتحت عنوان "الأمم المتحدة والفضائح المتلاحقة" قالت صحيفة (سياست روز): تطوي منظمة الامم المتحدة عامها الثامن والستين في ظل تحركات الغرب المشبوهة، فالدول الغربية كاوروبا وامريكا طالما عملت على فرض سياساتها على المنظمة ورسمت الخطوط العريضة لمنهجيتها، للتغطية على سلسلة حقائق وفضائح. فالغرب يستغل هذه الاجتماعات لطرح قضايا شرق اوسطية كقضية سوريا مثلاً للتغطية على اخفاقاته وجرائمه في العراق وأفغانستان وفلسطين ومناطق اخرى كثيرة في العالم.
وتضيف الصحيفة تقول: النقطة الثانية هي ان الدول الغربية وعلى رأسها امريكا تسعى ايضاً في مثل هذه الاجتماعات للتغطية على ازماتها الاقتصادية، فضلاً عن إبداء أهمية بالغة لبعض القضايا الهامشية لحرف الانظار عن الجرائم الصهيونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وبصورة عامة ان واشنطن وحليفاتها تتطلع اليوم الى استغلال الاجتماعات السنوية للامم المتحدة لحرف الانظار وتمرير مؤامراتها، ودفع الصهاينة لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات.