اسباب الخلافات بين الارهابيين
Sep ٢٤, ٢٠١٣ ٠٣:٣٧ UTC
-
الجماعات المسلحة في سوريا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اسباب الخلافات بين الارهابيين. الدم السوري سينتقم من سفاحيه. الاحتلال والمقاومة.
اسباب الخلافات بين الارهابيين
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "اسباب الخلافات بين الارهابيين": تشهد الساحة السورية بعد عامين ونصف على الازمة تحولات متسارعة ابرزها اعلان ما تسمى بالمعارضة عزل طريقها عن القاعدة!! والسؤال المطروح هو لماذا برزت مثل هذه الخلافات في الوقت الذي يتفق الجميع على قتل الشعب السوري؟.
وفي الجواب قالت سياست روز: لابد من الاشارة الى مجموعة سيناريوهات ابرزها وجود اعتقاد بان القاعدة كانت منذ البداية تختلف في الرأي مع ما تسمى بالمعارضة السورية وما جمعهما هو المصالح المشتركة، لذا فان بروز الخلافات يعتبر امرا طبيعيا. وهناك من يعتقد بان سبب الخلافات هو اتفاق المعارضة والغرب على ازاحة القاعدة عن الساحة السورية، وهو السبب الذي دفع بالقاعدة الى البدء بتحركات انتقامية ضد عناصر الجيش الحر في سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: هناك اعتقاد آخر في هذا المجال يقول بان ما دفع بالمعارضة السورية الى الاعلان عن ابتعادها عن القاعدة هو مخطط لتلميع صورتها لدى الشعب السوري والتغطية على جريمة استخدامها للسلاح الكيميائي في سوريا، واضفاء صفة الشرعية على نفسها، خصوصا في هذه الفترة التي تعقد فيها اجتماعات الذكرى الثامنة والستين للجمعية العمومية، لتحقيق سلسلة اهداف سياسية. اي ان الجماعات المسلحة في سوريا والتي تسمى نفسها بالمعارضة تخطط لتوجيه تهمة المجازر في سوريا الى عصابات القاعدة، ليستمر مسلسل القتل والدمار في سوريا.
الدم السوري سينتقم من سفاحيه
صحيفة (كيهان) قالت تحت عنوان "الدم السوري سينتقم من سفاحيه": ما تشهده الساحة السورية هذه الايام من استدارة الصراع الى داخل المجموعات المسلحة نفسها يؤكد ان هذه المجموعات هي مجرد ادوات تؤدي وظيفتها بناء على ما يطلبه الممولون لها. فبعد ان انهت واشنطن مهمة قطر في الازمة السورية لانتكاساتها المتوالية، سلمت الاوراق الى السعودية وأفهمت تركيا بانه لا يحق لها ان تتدخل في شأن هو من اختصاص الكبار، وقد عُد يومها بانها اكبر اهانة لتركيا ولدورها في سوريا.
وتضيف كيهان تقول: من اهم إفرازات الترتيب الجديد للملف السوري هو تفجر الصراع بين هذه المجموعات المسلحة المسيرة من قبل الخارج لتسجيل نقاط على الارض تصب لصالح الجهات الداعمة لها، فلذلك دب الخلاف بين امارة الشام وجبهة النصرة حتى حسمت داخل البيت القاعدي لصالح امارة العراق. لذلك فما كان من الاخيرة التي انتعشت قواها وبمساندة السعودية إلا ان تبدأ تحركها المرسوم لها بتضييق الخناق على الجيش الحر الذي كان مساحة تحركه هو ضمن المناطق التي تشرف عليها وكالة الاستخبارات التركية، فبدأت بالتحرش بقيادة الجيش الحر من خلال الذبح والرمي بالرصاص امام الملأ، وهذا يدل على ان هذه المجموعات لا تملك ارادة من نفسها ولم تكن تقاتل من اجل الشعب السوري كما تدعي بل هي ادوات موظفة تؤدي ما تؤمر به ضمن سياق مصالح الدول الاقليمية التي ورطت وتورطت في هذه اللعبة والتي لن تنأى بنفسها عما يجري في الساحة السورية وشوارعها من دمار ودماء مستقبلا.
الاحتلال والمقاومة
تحت عنوان "الاحتلال والمقاومة" قالت صحيفة (الوفاق): المقاومة الفلسطينية باقية ما بقي هذا الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن يكتب لها النجاح إلا إذا تخلى الشعب الفلسطيني عن مقاومته، وعلى المقاومة الفلسطينية أن لا تنتظر السياسيين، فلن يجلبوا لها شيئا بل ما يجري يؤكد أن السياسيين والمفاوضين يسيرون في الطريق الخطأ ويجب أن يتوقفوا، ويجب أن تتوحد جهود المقاومة لتصب في مجرى واحد بعيدا عن أي خلافات، فإذا الظروف اليوم تحول بين التوحد الكامل فعلى الأقل التنسيق والتأكيد على مبدأ أساسي وهو أن عدونا جميعا عدو واحد وهو الاحتلال الصهيوني، ومصلحة الشعب الفلسطيني اليوم واحدة هي تحقيق الحقوق والثوابت عبر التحرير وإقامة الدولة.
وتابعت الوفاق تقول: ان المقاومة ستكون الطريق نحو تحقيق وحدة الشعب الفلسطيني ونبذ خلافاته وإنهاء انقسامه، لأن من يشجع على بقاء الانقسام ناس لا تريد أن تتولى المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها السياسية دفة القضية، وعلى المقاومة العمل على وضع حد لأصحاب هذا المشروع المدمر للحق الفلسطيني وعبر النتائج على الأرض دون عنف أو إراقة دماء.
اطلاق سراح الملا برادر والامال الكبرى
صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان "اطلاق سراح الملا برادر والامال الكبرى" فقالت: اطلقت باكستان العنصر الثاني في جماعة طالبان (الملا برادر) دون الاعلان عن النقطة التي رحل اليها، وذلك بعد طلب مكرر من الرئيس الافغاني حامد كرزاي. وبالنظر الى ان امام افغانستان تحولات سريعة من قبيل الانتخابات القادمة وموعد رحيل القوات الامريكية عنها وانطلاق عملية ما تسمى بالسلام بين طالبان والحكومة الافغانية، لذا فان اطلاق سراح (الملا برادر) يأتي في هذا السياق.
وتابعت الصحيفة: ان ابرز ما تتطلع اليه الحكومة الافغانية هو ان يلعب (ملا برادر) دورا فاعلا في مسيرة التفاوضات بين الحكومة الافغانية وجماعة طالبان، الا ان هناك قضايا اكبر وتفرض نفسها على قضية السلام في افغانستان بحيث لايمكن ان يكون هذا السلام قائما على شخص واحد، فللاوضاع الداخلية والاقليمية والدولية تأثيرات كبرى على السلام في هذا البلد وهي خارجة عن ارادة شخص الملا برادر.