ما يجب ان تفهمه لندن
Sep ٢٦, ٢٠١٣ ٠١:٤٢ UTC
-
وزيرا خارجية ايران وبريطانيا
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: ما يجب ان تفهمه لندن. عبد الرحمن أم عبد الشيطان. انهاء الحروب مطلب دولي. التحولات السريعة على الساحة المصرية.
ما يجب ان تفهمه لندن
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "ما يجب ان تفهمه لندن"، بشأن موقف بريطانيا في اعادة العلاقة مع طهران وموقف الشعب الايراني منها، قالت: ان ما حصل على هامش اجتماعات الذكرى الثامنة والستين لتأسيس الامم المتحدة، بروز سلسلة تحولات وتوجهات خصوصا من الدول الغربية في طريقة تعاملها مع الجمهورية الاسلامية، والتي تعكس حقائق كانت بارزة وبرزت اليوم اكثر منها قدرة ايران الاسلامية على الصعيد الدولي وعجز الغرب عن المواجهة خصوصا بريطانيا، بعد اعراب وزير خارجيتها عن رغبة بلاده في اعادة العلاقة مع الجمهورية الاسلامية اثناء لقائه وزير الخارحية الدكتور ظريف.
وتتابع الصحيفة: مما لاشك فيه ان لبريطانيا تاريخا حافلا بالمؤامرات ضد الشعب الايراني يعود الى اكثر من قرن كنهب النفط الايراني والانقلاب على حكومة الدكتور مصدق واعادة الشاه المقبور الى الحكم في ايران، وبعد الثورة الاسلامية بتقديم كل الدعم الى نظام المجرم صدام في حربه التي فرضها على الجمهورية الاسلامية الفتية، ومن بعد ذلك عشرات الحالات من التدخل في الشان الايراني. لذا فمن المضحك ان تدعي بريطانيا عزمها تحسين علاقاتها مع طهران، وهي في مقدمة الدول التي لاتزال مؤامراتها ضد ايران مستمرة على قدم وساق.
وانتهت الصحيفة الى القول: بصورة عامة على بريطانيا ان تعلم بان الشعب الايراني لن يصفح عنها واذا ما كانت صادقة في نواياها عليها ان تبادر هي في اثبات حسن النوايا واعادة الثقة، فالشعب الايراني يشك في نوايا محور الفتنة التي تتمثل ببريطانيا.
عبد الرحمن أم عبد الشيطان
واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "عبد الرحمن أم عبد الشيطان": وقفت قوى الرحمن وقوى الشيطان في مواجهة بعضها البعض طوال التأريخ وفي كل مكان، ولكن ما نشاهده اليوم في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بعد صمود أبطال حزب الله وحماس أمام الكيان الصهيوني، يؤكد مدى خبث عبدة الشيطان الذين أصابهم العمى أمام نور الحقيقة، ويرتكبون المجازر بإسم الاسلام ويذبحون المسلمين، فأين هو منشأ هؤلاء الأبالسة الذين اما ان يكونوا عملاء للشياطين الكبار أو وعّاظ السلاطين وكعب أحبار هذا القرن؟ فكيف يمكن لهؤلاء الذين يصفون أنفسهم بخدمة الحرمين الشريفين ان يتحملوا مسؤولية هذه المجازر الفظيعة، ويقومون بتحويل الدولارات النفطية الى الأسلحة الكيمياوية وغير الكيمياوية ويسلّمونها الى الجماعات التكفيرية التي جلبت العار للعالم الاسلامي.؟! واذا كانت السعودية تتصور بانه بإرسالها مثل هذه الجماعات الى بقية البلدان الاسلامية، بإمكانها ان تتخلص من شر هؤلاء، فإنها على خطأ كبير. فلماذا لا يعيد المسؤولون بهذا البلد النظر في سلوكهم وسياساتهم.
وتابعت الوفاق تقول: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو دوماً الى السلام والصداقة والإخوة وصمدت دائماً أمام كافة الإعتداءات والهجمات ودافعت عن نفسها طول (8) سنوات خلال الحرب المفروضة. عسى ان يعتبر اولئك من مصير صدام الذي رمي في مزابل التاريخ، ومصير أمثاله. كما ان ايران دعت الجميع وخاصة القوى الاقليمية الى توحيد الأفكار والتعاون للبحث عن حلول سلميّة وحكيمة لمشاكل المنطقة، وقد بذلت في هذا السبيل كافة طاقاتها ويقف وراءها (75) مليون ايراني شاركوا بحماسة في الانتخابات الأخيرة، التي تمثل رسالة مخلصة بإمكان عباد الرحمن فهمها لكن عبّاد الشيطان لن يلحقهم سوى الخسران.
انهاء الحروب مطلب دولي
تحت عنوان "انهاء الحروب مطلب دولي" قالت صحيفة (اعتماد): شهدت اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة هذا العام تحولات في المواقف بشأن الازمات التي يعاني منها العالم. فالاجتماع عقد في الوقت الذي تعاني منطقة الشرق الاوسط الحيوية تحولات متسارعة وازمات تنذر ببروز حرب كونية، لن تستثني نارها احد.
ولفتت صحيفة اعتماد الى ان كافة التوجهات التي برزت في الاجتماع الحالي للجمعية العمومية، بشان تعزيز مكانة المنظمة الدولية بصفتها المرجع الاساس لحفظ السلام والامن في العالم، هي في الحقيقة عكست ضغوط الرأي العام الدولي ومطاليبه لترسيخ الامن والسلام في العالم. ولهذا السبب تمحورت اغلب كلمات مسؤولي الدول المشاركة، حول مجموعة قضايا منها، تعزيز مكانة الامم المتحدة واصلاح هيكلية مجلس الامن الدولي، والتاكيد على حل الازمة السورية عبر الطرق الدبلوماسية والقضية الفلسطينية والسلام الدولي ومكافحة الفقر والارهاب والعنف وغيرها من القضايا الحيوية.
التحولات السريعة على الساحة المصرية
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على "التحولات السريعة على الساحة المصرية" فقالت: لاتزال الاوضاع في مصر متأزمة خصوصا بعد حكم القضاء المصري الذى قضى بحظر كل النشاطات المتعلقة بجماعة الاخوان، واندلاع التظاهرات الطلابية في مختلف المدن المصرية. فاعتقال المسؤولين من الدرجة الاولى والثانية من جماعة الاخوان فرض حالة امنية جديدة لم تشهدها مصر من قبل، تنذر بوجود نوايا يضمرها العسكر لاعادة الامور الى عهد الدكتاتور مبارك.
وتابعت جمهوري اسلامي تقول: في مثل هذه الظروف لايمكن التصور بمستقبل هادئ لمصر، وان الاحتمالات بوقوع انقلاب ثالث في هذا البلد غير مستبعدة لسحب البساط من تحت اقدام الجنرال عبد الفتاح السيسي. وبصورة عامة ان الدول العربية تشهد هذه الايام تحولات متسارعة وازمات متعددة تهدد انظمتها. وان استمرار الاوضاع على هذا المنوال لن يصب سوى في صالح الصهاينة وحماتهم الغربيين، مما يتحتم على دول المنطقة التحرك بسرعة لتدارك الموقف وتعزيز اسس جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني.