ضرورة جدولة المفاوضات النووية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97603-ضرورة_جدولة_المفاوضات_النووية
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية: ضرورة جدولة المفاوضات النووية. هل تنتهي الازمة السورية. هل وصلت النوبة للسودان.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠١٣ ٢٣:٣٥ UTC
  • الرئيسان الايراني حسن روحاني والامركي باراك اوباما
    الرئيسان الايراني حسن روحاني والامركي باراك اوباما

ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية: ضرورة جدولة المفاوضات النووية. هل تنتهي الازمة السورية. هل وصلت النوبة للسودان.



ضرورة جدولة المفاوضات النووية

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت بشأن "ضرورة جدولة المفاوضات النووية": من ابرز التطورات بشأن حل البرنامج النووي الايراني هي قضية تحديد مدة معينة للمفاوضات، وفي هذا السياق لابد من الاشارة الى ان تحديد المدة المعينة، يعني انها تصبح مفاوضات من اجل النتائج، ولكن اذا ما استمرت الاوضاع في اطار المفاوضات من اجل المفاوضات فانها تكون مضيعة للوقت، ومن المحتمل ان تشهد في كل اجتماع شروط ومقترحات جديدة وقد تستمر اكثر من 20 عاما.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الجدية ضرورة ملحة لانجاح اية مفاوضات، وعلى مجموعة 5+1 وخصوصا امريكا ان تثبت جديتها والتزامها بالمدة المعينة لهذه المفاوضات. كما انه بتحديد النقاط التي يجب مناقشتها، يزداد الامل بانهاء القضية في فترة محددة. وفي خلاف ذلك فان احتمالات تسييس الملف النووي الايراني ستكون قوية ومن شأنها ان تفتح المجال امام الغرب للاستمرار في مزايداته.   

إتصال في الوقت الضائع..!!

صحيفة (الوفاق) قالت تحت عنوان "إتصال في الوقت الضائع..!!": جاء الإتصال الهاتفي من الرئيس أوباما مع الرئيس روحاني في اللحظة التي كان الأخير في طريقه لمغادرة نيويورك الى طهران، جاء ليبين نجاح التوجه الجديد في السياسة الايرانية.  فالإتصال المذكور أثبت فاعلية أدبيات الخطاب الايراني، ما دفع باوباما الى عدم تضييع الفرصة لمناقشة العديد من الموضوعات مع نظيره الايراني.

وتابعت الصحيفة تقول: لايخفى ان مثل هذا التغيير في لهجة الغربيين ومواقفهم، والذي لقي ترحيبا دوليا واسعا، أزعج الكيان الصهيوني وكشف عزلته، خصوصا حينما لم ينضم أي وفد في اجتماع الجمعية العامة الى وفده في مغادرة صالة الاجتماع إثناء خطاب الرئيس روحاني، وهذا مكسب للموقف الايراني الذي كان الرأي العام يتلهف ان يعرف من خلاله النمطية الايرانية الجديدة. كما ان المفاوضات النووية على مستوى وزراء الخارجية بين ايران ومجموعة (5+1)، تساهم في التمهيد لحل قضايا عالقة أخرى ربما تعمل الأطراف المعنية على التوصل الى حلول لها، بتعامل متكافئ وإحترام متبادل.

واخيرا قالت الوفاق: ان الجمهورية الاسلامية ترى ان ترجمة الأقوال الى أفعال يتطلب تحرك الغرب بمصداقية، فيقدم على إلغاء العقوبات الظالمة اولا، سيما وان المسؤولين الايرانيين سبق وان اعلنوا مرارا ان ايران لا تتجه نحو إنتاج سلاح نووي الذي تحرّمه عقيدتها.

هل تنتهي الازمة السورية

صحيفة (طهران امروز) قالت تحت عنوان "هل تنتهي الازمة السورية": بعيدا عن مفاد القرار الجديد لمجلس الامن ضد سوريا وبنوده وتبعاته نشاهد ان التصويت على مثل هذه القرارات في الاساس لن تغير من الواقع في سوريا ولن تنفع المجتمع الدولي بشئ، لان مشكلة سوريا اوسع من قضية الاسلحة الكيميائية، وتتمحور حول سلسلة قضايا، ابرزها التدخل الخارجي. فطالما اشهرت امريكا وحليفاتها من الدول الغربية والرجعية العربية سيف العداوة ضد سوريا، ولوحت بورقة الخيار العسكري، اي ان الازمة السورية ستبقى على حالها وقد تزداد تفاقما لتحول دون التوصل لاتفاق بين النظام السوري والمعارضة لحل الخلافات.

وتابعت طهران امروز تقول: لاشك ان الجماعات الارهابية تشكل العقبة الكاداء في طريق حل هذه القضية، فالغرب ارسل مئات الالاف من الارهابيين الى هذا البلد للفتك بالشعب السوري، ووصلت الامور من الخطورة بحيث اضطرت امريكا وفرنسا للاعتراف مؤخرا بخطورة الارهابيين في سوريا، اعتقادا منهم بان العصابات الارهابية قد ترسل اسلحتها الى عصابات اخرى في المنطقة، وتشكل خطرا على المصالح الغربية.

بصورة عامة ان اصدار القرارات ليس فقط لن تحل الازمة لا بل تزيدها تعقيدا، فهذه الازمة قابلة للحل عبر الحوار والانتخابات التي يشارك فيها الشعب السوري بأسره لانتخاب حكومة كفيلة بحل مشاكله.

هل وصلت النوبة للسودان

تحت عنوان "هل وصلت النوبة للسودان" قالت صحيفة (قدس): تشهد السودان تحولات واضطرابات تنذر ببروز ازمة خطيرة، اندلعت بعد اعلان الحكومة زيادة اسعار المحروقات. ولكن ما يثير الاستغراب، هو مقتل اكثر من 140 شخصا خلال اربعة ايام فقط. وتصاعد الازمة بشكل خطير واتساع رقعتها لتشمل المناطق الشمالية من البلاد.   

وتتابع الصحيفة قائلة: مما لاشك فيه ان الاعتراضات على اسعار المحروقات لا تستوجب كل هذه التظاهرات وهذا التصعيد. ومن خلال ملاحظة للشعارات التي اطلقت من قبيل (الحرية) و(الشعب يريد اسقاط النظام) يتضح بان هناك من يضمر الشر للسودان ونظامه، فالغرب يخطط لنقل الازمة الى هذا البلد بدليل ان العناوين الرئيسية لابرز الصحف الغربية تحولت بين ليلة وضحاها من اليمن وسوريا وباكستان وافغانستان والعراق الى السودان ومقتل العشرات فيها. والاسباب واضحة، فالسودان تعتبر حلقة المقاومة الوحيدة ضد الاستعمار والامبريالية في افريقيا، وطالما اتهمت بمدها لحماس في غزة بالسلاح، وبهذه الذريعة ايضا قامت الطائرات الصهيونية قبل فترة بقصف المناطق الجنوبية في الخرطوم، وقتل على اثره العشرات.

واخيراً قالت الصحيفة: اليوم وبعد بروز بوادر حلحلة الازمة السورية بجهود حثيثة من ايران وروسيا والصين نشاهد وجود تحركات مشبوهة لنقل الازمة الى السودان، داعمة المقاومة في افريقيا. وبالنظر الى ان تغيير الاوضاع في جارتها الشمالية اي مصر انتهى بسقوط مرسي، لذا فان المستهدف من قبل الغرب في السودان في هذه التحولات المتسارعة قد يكون شخص الرئيس السوداني عمر البشير.