انجازات نيويورك التاريخية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97652-انجازات_نيويورك_التاريخية
تناولت الصحف الايرانية صباح اليوم العناوين التالية: إنجازات نيويورك التاريخية. سبل تحقيق السلام الدولي. حرب الحجارة والرصاص.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٣٠, ٢٠١٣ ٠١:٤٧ UTC
  • الرئيس الايراني حسن روحاني
    الرئيس الايراني حسن روحاني

تناولت الصحف الايرانية صباح اليوم العناوين التالية: إنجازات نيويورك التاريخية. سبل تحقيق السلام الدولي. حرب الحجارة والرصاص.



إنجازات نيويورك التاريخية

ونبدأ مع صحيفة (آفرينش) التي قالت تحت عنوان "إنجازات نيويورك التاريخية": عاد الرئيس روحاني من نيويورك بعد لقاءاته مع  قادة وكبار رؤساء دول العالم، عاد الى البلد محققاً مكاسب تاريخية لها.

وتابعت الصحيفة: لاشك ان خطاب الرئيس روحاني في الجميعة العامة للامم المتحدة بصفته رئيساً لحركة عدم الانحياز، ولقاءاته مع رؤساء ووزراء خارجية العديد من دول العالم المهمة وبان كي مون واجتماعاته الجانبية، واتصال الرئيس الامريكي اوباما به في اللحظات الاخيرة، شكلت إنجازات غير مسبوقة في مجال السياسة الخارجية الايرانية.

ومضت الصحيفة بالقول: ان مباحثات الرئيس روحاني الهاتفية مع اوباما تعتبر هي الاخرى تاريخية في السياسة الخارجية الايرانية، لأنها تمت بعد ثلاثة عقود، سيكون لها آثار ايجابية واسعة على صعيد تقليل حدة التوتر والخلافات بين ايران وامريكا، فضلاً عن انها ستساعد على دفع وتيرة حل قضية النووي الايراني والقضايا الاقليمية الاخرى. كما ان تحركات ونشاطات الفريق الدبلوماسي للرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف حققت نتائجها المطلوبة تدريجياً، ومن أهم هذه النتائج الملموسة يمكن الاشارة الى الاعتراف بالدور المحوري والمهم والاستراتيجي لإيران كقوة إقليمية كبيرة في المنطقة. لا يخفى ان هذا النهج سيعارض من قبل البعض كالرجعية العربية والصهاينة وتركيا. وبالمقابل على طهران ومن خلال درك هذه الحقائق الجديدة، الا تنسى بانه "لا اصدقاء أو أعداء.. دائميون" وان تدرك ان المفهوم الدائم هو رعاية المصالح الوطنية.

الكرة في الملعب الامريكي

(كيهان العربي) قالت تحت عنوان "الكرة في الملعب الامريكي": بالصوت والصورة كان مشهد نيويورك اثناء انعقاد الدورة الـ 68 للجمعية العامة للامم المتحدة، لصالح ايران بامتياز حيث ركز الاعلام العالمي والامريكي بالذات على نشاطات واتصالات الوفد الايراني وخطابات الرئيس روحاني الثلاث والتي اعلن فيها موقف ايران الصريح والشفاف من القضايا الاقليمية والعالمية خاصة البرنامج النووي الايراني السلمي الذي شغل العالم بسبب التشويه المستمر والمتعمد الذي تعرض له من قبل الغرب وفي مقدمتها امريكا.

وتتابع (كيهان العربي) تقول: قبيل مغادرة الرئيس روحاني لنيويورك فتح البيت الابيض اتصالاً هاتفياً لمندوبنا الدائم في الامم المتحدة يعرض عليه رغبة الرئيس اوباما لمهاتفة الرئيس روحاني، فما كان من سيادته الا الرد على الهاتف موضحاً موقف ايران المبدئي من البرنامج النووي السلمي والقضايا الاخرى التي طرحت خلال هذا الاتصال على المجريات الحقيقية لما دار في نيويورك.

واليوم فان امام الادارة الامريكية فرصة تاريخية لاثبات نواياها الحسنة امام ايران التي التزمت الخلق والادب وردت السلام بما يتوجب عليها لذلك فالكرة حالياً في الملعب الامريكي وعليه التعامل بدقة وحساسية قبل تضييع الفرصة التي قد لا تعود؟!.

سبل تحقيق السلام الدولي

تحت عنوان "سبل تحقيق السلام الدولي" قالت صحيفة (سياست روز): لقد كانت ولاتزال الحرب والارهاب من ابرز التحديات امام السلام العالمي، ورغم ان العالم يعيش في الالفية الثالثة، الا ان عقلية القرون الوسطى ونظام الغاب لاتزال تعشعش في مخيلة صناع القرار في العالم الغربي وامريكا. وشاهد العالم ذلك بوضوح خلال اجتماعات الذكرى الثامنة والستين للامم المتحدة من خلال تأكيد الدول الغربية على استخدام القوة في الكثير من نقاط العالم وعلى سبيل المثال في سوريا. وما يتسائل عنه العالم هو كيف يمكن التخلص من هذه الحالة والوصول للسلام الشامل؟؟.

وفي الجواب قالت الصحيفة: قبل كل شيء لابد من الاشارة الى تصرفات وتعاملات الانظمة السلطوية مع دول العالم، فهي تستخدم دوماً لغة الغطرسة لاشعال فتيل الازمات والحروب في العالم. وتتحرك على ثلاثة محاور لتبرير مخططاتها وهي تحشيده الرأي العام العالمي وتحشيد دول العالم والضغط على الامم المتحدة لاصدار القرارات اللازمة، لاضفاء الشرعية على مخططاتها. وفي مقابل هذه الحالة لابد لدول العالم الحرة ان تتحرك لتشكيل ائتلاف للسلام بدلاً من ائتلاف للحرب، ومثل هذه الائتلافات من شأنها ان تشكل نماذج جديدة لجبهات المقاومة ضد الامبريالية في العالم. فالسبيل الانجع لتحقيق هذا المهم هو تفعيل ودعم نهج المقاومة الذي يشكل النواة الاساسية لتشكيل ائتلافات السلام بدلاً من ائتلافات الحرب. خصوصاً وان المقاومة تمكنت في السنوات الاخيرة من ان تفرض واقعاً جديداً على الانظمة السلطوية لتعيد النظر في توجهاتها المعادية للعالم الاسلامي.

حرب الحجارة والرصاص

تحت عنوان "حرب الحجارة والرصاص" قالت صحيفة (إيران): أحيا الشعب الفلسطيني الجمعة الماضية الذكرى الثالثة عشر لانتفاضة الاقصى. وقد واجه كالأعوام السابقة حملة قمع وحشية من قبل الصهاينة الذين استخدموا القنابل المسيلة للدموع والعتاد الحي لتفريق الفلسطينيين، ما اسفرت عن سقوط جرحى واعتقال العشرات منهم. وحسب مصادر مطلعة ان الشعب الفلسطيني كثف خلال الايام الاخيرة الماضية تواجده في محيط الاقصى المبارك لاحياء ذكرى الانتفاضة التي اندلعت اثر اقتحام الصهاينة وتدنيس المجرم شارون رئيس الوزراء الصهيوني للمسجد الاقصى. وبلغ القمع الصهيوني درجة بحيث شدد الصهاينة حصارهم على قطاع غزة ومهاجمتها بأحدث انواع الطائرات للضغط على الشعب الفلسطيني.

وتابعت الصحيفة تقول: في ظل تبلور توجهات جديدة لدى الشباب الفلسطيني، تنذر باندلاع انتفاضة ثالثة، يستعد محمود عباس للتوجه لخوض جولة جديدة من مفاوضات التسوية مع الصهاينة. وفي الوقت الذي يشكل المؤيدين لعباس في فلسطين اثنين بالعشرة بالمائة من الشعب الفلسطيني، ويشكل الشباب الفلسطيني الرافضين لنهج التسوية اكثر من 40% من هذا الشعب. لابد لعباس وعناصره الالتفات الى الكفة الاقوى، ولا يتجاهلوا مطاليبهم لصالح اثنين بالعشرة بالمائة من مؤيديه، ويعيدوا النظر في الحسابات قبل السقوط سياسياً لدى الشعب الفلسيطني الذي يقف بأسره الى جانب جبهة المقاومة.