ستصلهم شظاياها لا محالة
Oct ٠٦, ٢٠١٣ ٢٣:٣٧ UTC
-
تصاعد وتيرة الانفجارات الارهابية في العراق
طالعتنا أبرز الصحف الإيرانية بالعناوين التالية: ستصلهم شظاياها لا محالة. الإخوان وربط المصير بذكرى حرب أكتوبر. تركيا باكستان ثانية. سجالات بكين وواشنطن.
ستصلهم شظاياها لا محالة
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "ستصلهم شظاياها لا محالة": يعتبر تصاعد وتيرة الانفجارات الارهابية في العراق مؤشراً على إفلاس المجموعات الارهابية ومن يقف خلفها من دول إقليمية ومخابرات دولية. وإن كنا نعتقد بأن الارهاب لا دين ولا ذرة انسانية له، الا ان التركيز على طائفة معينة دون اخرى، يؤكد وجود مخطط خبيث يستهدف هذه الطائفة المحكوم عليها بدفع ضريبة الدم والمال لتمسكها بالثوابت الدينية والوطنية.
وما حدث في جسر الائمة من مجزرة وحشية نفذها انتحاري تكفيري ليلة امس الاول ضد زوار الامام الجواد "عليه السلام" في الكاظمية يدلل بلاشك مدى حقد وعداء هذه القوى التكفيرية الضالة لأئمة آل البيت وشخص رسول الله"صلى الله عليه وآله وسلم" ومخالفتها الصريحة للقرآن الكريم وتوصية الباري عز وجل عندما يوصى المسلمين بقوله تعالى: "قل لا اسئلكم عليه اجراً الا المودة في القربى".
وتابعت الصحيفة تقول: على من يوجه هؤلاء الوحوش المفترسة من اطراف اقليمية ومخابرات دولية ان تفيق من غفلتها ولا تلعب بهذه النار لأنها ستأتي عليها لا محالة لإن مقاومة الشعبين السوري والعراقي اللذين يقدمان المزيد من الشهداء والجرحى في سبيل الكرامة والعزة، ستنتهي بالانتصار. وان الجهات الاقليمية التي يتهمها العراق وسوريا صراحة في العبث بأمنهما، لا يمكن اين تستمر طويلاً في هذه اللعبة الخطرة، وليس باستطاعة هذه الجهات ان تتنصل عما يجري في هذين البلدين مع وجود الأدلة الدامغة والمواقف العدائية الصريحة.
الإخوان وربط المصير بذكرى حرب أكتوبر
تحت عنوان "الإخوان وربط المصير بذكرى حرب أكتوبر" قالت صحيفة (جوان): عاد التوتر من جديد الى شوارع القاهرة والمدن المصرية، بحيث قتل في المواجهات بين الجيش والاخوان 14 شخصاً وأصيب اكثر من 40. والسبب يعود لعاملين الاول هو الذكرى السنوية لحرب اكتوبر عام 1973 الذي تمكن فيه الجيش المصري من استعادة قسم من اراضيه التي احتلها الصهاينة عام 1967. اذ حاول الاخوان استغلال الاحتفالات بالذكرى للاستمرار في احتجاجاتهم على اقالة مرسي، والتأكيد على انحراف الجيش المصري عن مبادئه الحقيقية.
والعامل الثاني هو دعوات الجماعات السياسية المؤيدة لإسقاط مرسي، وحركة التمرد الموالية للجيش المصري. اذ نزلت الجماهير الى الشوارع لتشكل سداً حائلاً في وجه الاخوان، مما دفع الامور الى المزيد من التوتر. وما زاد من عصبية الاخوان هو اعلان امريكا استئناف ارسال المساعدات الى الجيش المصري، حيث ارسلت واشنطن اكثر من 500 مليون دولار الى الجيش المصري، كدعم لدفعه لإزاحة الاخوان عن الساحة السياسية كلياً.
واخيرا قالت صحيفة (جوان): ان ازاحة الاحزاب المعارضة من الساحة السياسية خطوة خطرة، خصوصاً جماعة الاخوان التي تتمتع بتاريخ قديم. ما يعني ان تحرك الجيش سيجر البلد الى المزيد من الازمات والشحن الطائفي.
تركيا باكستان ثانية
صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان "تركيا باكستان ثانية": المتتبع للشأن الباكستاني يعلم جيداً ان المناطق الحدودية بين باكستان وافغانستان، وخصوصاً المناطق الشمالية الشرقية الجبلية بطرقها الوعرة، كانت من أهدأ المناطق في باكستان. الا انه وبعد احتلال افغانستان من قبل القوات السوفياتية، قامت امريكا بجمع الارهابيين من الدول العربية في باكستان في المناطق المتاخمة للحدود الافغانية، بغية ارسالهم الى افغانستان لمحاربة السوفيات، والانتقام من موسكو على حرب فيتنام. وبعد خروج الاحتلال السوفياتي بقيت هذه الجماعات المسلحة في باكستان، وبات من الصعب على القوات الباكستانية والامريكية اخراجهم منها وراحت تشكل خطورة على الحكومة المركزية والدول المجاورة لباكستان.
وتابعت صحيفة (قدس) تقول: اليوم يتكرر المشهد الباكستاني من جديد في تركيا. فانقرة التي جمعت الارهابيين من كل العالم على أراضيها لإرسالهم الى سوريا، بعد تدريبهم وتزويدهم بالمال والسلاح، باتت اليوم تخشى خطورة هذه العصابات التي يبلغ اعدادها مئات الالاف. فبعد انتهاء الازمة السورية سيشكل هؤلاء الارهابيون خطراً على تركيا، لتتحول الى باكستان ثانية في المنطقة.
سجالات بكين وواشنطن
تحت عنوان "سجالات بكين وواشنطن" قالت صحيفة (حمايت): تحولت منطقة شرق آسيا في الفترة الاخيرة الى مركز الاستقطاب الدولي، ففي بروناي تعقد اجتماعات اتحاد دول جنوب شرق آسيا (آسيان) فيما تستضيف اندونيسيا اجتماعات منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أيبك"، وتتمحور هذه الاجتماعات حول الاقتصاد الذي يشكل هاجس عالم اليوم. وهناك قضايا هامشية اخرى، تضاعف من اهمية هذه الاجتماعات، كالمنافسات الحادة بين الدول الكبرى لتعزيز مكانتها في الآسيان وأيبك.
وتابعت (حمايت) تقول: مع ان المنافسة بين الصين وروسيا وامريكا في هذه المجالات مستمرة وحادة الا ان المنافسة الأساس هي بين الصين وامريكا. اذ لكل منهما نظرة ستراتيجية لتحولات المنطقة. فبكين تعتبر النمو الاقتصادي المطرد لدول جنوب شرق اسيا ورقة ضغط على الاقتصاد الدولي، فضلاً عن ان الآسيان تشكل بالنسبة لبكين حلقة امنية قوية في مقابل الغرب. اي ان للصين اهدافاً ستراتيجية سياسية واقتصادية تسعى لتحقيقها في مواجهة امريكا، في المقابل تدأب واشنطن على اقتحام الآسيان وأيبك لتعزيز نفوذها في شرق اسيا، وهذا ما جاء في خطتها الستراتيجية حتى عام 2025. واللافت ان مخططات امريكا سياسية اكثر مما تكون اقتصادية. اذ تحاول ايجاد الفرقة بين دول شرق اسيا وايجاد سباق تسلح، تجني منه ارباحاً طائلة، فضلاً عن استخدام هذه الدول كعناصر قوة لتضييق حلقة المحاصرة على الصين.