حراك وهواجس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97682-حراك_وهواجس
نشرت ابرز الصحف الايرانية اليوم الثلاثاء العناوين التالية: حراك وهواجس. ضرورة الحد من التوتر بين ايران والسعودية. ما يترتب على قوى الممانعة. قرار مجلس الامن بشأن سوريا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٣٠, ٢٠١٣ ٢٣:٤٩ UTC
  • اوباما ونتنياهو
    اوباما ونتنياهو

نشرت ابرز الصحف الايرانية اليوم الثلاثاء العناوين التالية: حراك وهواجس. ضرورة الحد من التوتر بين ايران والسعودية. ما يترتب على قوى الممانعة. قرار مجلس الامن بشأن سوريا.



حراك وهواجس

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "حراك وهواجس..!!": التطورات في المشهد السياسي الايراني بعد فوز الشيخ روحاني بالإنتخابات الرئاسية، ومن ثم زيارته لنيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واللقاءات والمباحثات التي عقدها هناك، سيّما المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين اوباما وهو على وشك مغادرة امريكا، باتت محط إهتمام سياسي وإعلامي دولي. واثارت ايضا هواجس الصهاينة، وربما بعض الدوائر الإقليمية الأخرى التي تعتبر ان أي إنفراج في علاقات طهران وواشنطن يضر بمصلحتها. وليس بخاف ان موقف ايران ثابت ولا يتغير من الكيان الصهيوني. وهو ما يثير تخوّف هذا الكيان من أي تحرك ايراني على الصعيد الدولي.

وتابعت الوفاق تقول: المضحك ان نتنياهو الملطّخة يداه بدماء الفلسطينيين، اسرع بعد ما شاهده من تحولات تصب في صالح ايران، اسرع الى واشنطن لمعرفة ما يثير خوفه. وفي ضوء هذا المشهد الذي يعد صدمة له، فان نتنياهو قد يحاول الحصول على إلتزام من اوباما بوضع خيار التهديد العسكري على الطاولة في حال فشل الدبلوماسية للتخفيف من هواجس زعماء الصهيونية.

واخيرا قالت الوفاق: طالما بقيت حالة الخصام قائمة بين طهران وواشنطن فإنها ستكون الأفضل بالنسبة للصهاينة، فيما تعتبر بقاء حالة (اللاحرب واللاسلم) بينهما هي المحبّذة في منظار بعض الدول العربية.

ضرورة الحد من التوتر بين ايران والسعودية

صحيفة (تهران امروز)، قالت في افتتاحيتها لهذا اليوم تحت عنوان "ضرورة الحد من التوتر بين ايران والسعودية": تطورت العلاقات الايرانية السعودية خلال فترات مختلفة لاسيما في العقدين الماضيين، وتأثرت بالعلاقات الاقليمية والدولية. وقد كان لمواقف ايران من الغرب وامريكا في فترات زمنية مختلفة، الاثر العميق على العلاقات بين البلدين.

وتابعت الافتتاحية، هناك في السعودية تيارا من السلفيين يعتقدون بان توتر العلاقات بين ايران والغرب يمهد للسعودية لتحقيق القدر الاكبر من المكاسب والارباح، فيما توجد مجموعة اخرى تعارض هذا الرأي وتعتقد بان تحسين العلاقات بين ايران والغرب خصوصا مع امريكا، تعود بالفائدة على كلا البلدين والمنطقة.

ولفتت الصحيفة الى ان انتهاج ايران سياسة واضحة للحد من التوتر مع الغرب، قد ينعكس ايجابيا على العلاقات مع السعودية، خصوصا وانها تأثرت كثيرا ببعض القضايا  كالبحرين والازمة السورية.

واخيراً اشارت الصحيفة الى ضرورة البدء بمرحلة جديدة من العلاقات بين ايران والسعودية، وان زيارة الرئيس روحاني الى السعودية، التي تأتي بدعوة رسمية من الملك السعودي لاداء مراسم الحج، يمكن ان تحقق انجازات جيدة لايران، وتنعكس ايجابيا على علاقات البلدين، كما ان الزيارات المتبادلة يمكن ان تترك هي الاخرى آثارها الايجابية على العلاقات المشتركة بين البلدين.

ما يترتب على قوى الممانعة

تحت عنوان "ما يترتب على قوى الممانعة" قالت صحيفة (سياست روز): لن تتوقف الانظمة السلطوية عن سياساتها العسكرتارية واعلان الحروب واحتلال البلدان واستغلالها. وطالما شكلت الائتلافات من اجل تحقيق مآربه وشن الحروب، وتتمحور حول الناتو والاتحاد الاوروبي، وتتبعهم اذنابهم من الصهاينة وتركيا والرجعية العربية التي تتولى مرغمة نفقات الحروب عليها، الى جانب اضفاء صفة المشروعية على المؤامرات الرامية لاسقاط الانظمة واحتلال البلدان، كما حصل في العراق وافغانستان وليبيا.

وتابعت الصحيفة تقول: من اجل سد الطريق امام هذه التوجهات لابد للدول الحرة في العالم اتخاذ خطوات بناءة معاكسة كترسيخ ثقافة المقاومة ومواجهة الانظمة السلطوية وسياسات العسكرتارية. وقد اعطى هذ التوجه نتائج ايجابية في الكثير من نقاط العالم كامريكا اللاتينية، وكذلك في غرب آسيا حيث تمكنت جبهة المقاومة من احباط المؤامرات الامريكية والصهيونية في حرب الثلاثة وثلاثين يوما في لبنان وفي غزة بالحاق الهزيمة بالصهاينة المدعومين من الغرب. واليوم تتكرر الحالة في سوريا حيث تلوح بوادر تشكيل جبهة ضد الحرب وصقورها، من شأنها ان تمهد بالتالي لتشكيل ائتلاف عالمي للسلام في العالم.

قرار مجلس الامن بشأن سوريا

صحيفة (اطلاعات) علقت على "قرار مجلس الامن بشان سوريا" فقالت: بعد ان تركت الخلافات بشأن الازمة السورية آثارها على اعضاء مجلس الامن، والتي وصفها بان كي مون بالمصيبة السياسية، نشاهد الان وبعد سلسلة نقاشات مطولة وصعبة، توصل روسيا وامريكا الى اتفاق على مشروع قرار تم تقديمه الى مجلس الامن وانتهت المصادقة عليه، ينص على ادانة استخدام اسلحة الدمار الشامل في العالم وارغام سوريا على تقديم فهرستاً بشأن الاسلحة الكيميائية والممنوعة دوليا لتدميرها من قبل فرق التفتيش التابعة للامم المتحدة.

ومما لاشك فيه ان القرار ستكون له تبعات سياسية ابرزها انها ستخفف حدة الخلافات بين موسكو وواشنطن، وهذا ما سيصب في صالح السلام العالمي، فروسيا وامريكا تلعبان الدور المحوري في الازمة السورية التي تسببت بمقتل اكثر من 100 الف شخص، وتشريد اكثر من 3 ملايين.

وتابعت الصحيفة تقول: المصادقة على القرار من شأنه ان يمهد الطريق للاسراع في عقد مؤتمر "جنيف 2". اذ اعلن عن انه سيعقد بعد شهرين، وان دعوة ايران الاسلامية بصفتها احدى الدول المهمة في المنطقة، من شأنها ان تساهم في انهاء الازمة. فضلا عن انه سيطرح قضية نزع اسلحة الدمار الشامل من المنطقة بما فيها اسلحة الكيان الصهيوني.

واخيرا قالت الصحيفة: رغم ان الصورة لا تزال غير واضحة وهلامية، الا ان الاوساط السياسية والاعلامية في الغرب تقول بان الحرب اصبحت بعيدة بعض الشيء. وما يتحتم اليوم على المجتمع الدولي هو تأييد المصادقة على القرار، وهذا ما تؤكد عليه السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية بالدعوة لنزع اسلحة الدمار الشامل من المنطقة والعالم.