أداء حكومة روحاني في 100 يوم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97801-أداء_حكومة_روحاني_في_100_يوم
نشرت الصحف الإيرانية صباح اليوم العناوين التالية: أداء حكومة روحاني. الكارثة الكبرى. جذور الأزمة في السودان. قرارات في السراب.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٥, ٢٠١٣ ٠٣:٠٢ UTC
  • اداء حكومة روحاني في 100 يوم
    اداء حكومة روحاني في 100 يوم

نشرت الصحف الإيرانية صباح اليوم العناوين التالية: أداء حكومة روحاني. الكارثة الكبرى. جذور الأزمة في السودان. قرارات في السراب.



أداء حكومة روحاني

ونبدأ مع صحيفة (ابتكار) التي قالت بشأن "أداء الحكومة في 100 يوم": ان مصطلح 100 يوم هو من إبداع الرئيس حسن روحاني نفسه، حيث اكد خلال حملته الانتخابية على مصطلح "100 يوم" باعتباره فترة زمانية كافية لإظهار النتائج الاولى لعمل ونشاط حكومته. ورغم ان هذه الفترة الزمنية لا تعتبر كافية، الا ان نهج ونظرة رئيس الجمهورية وحكومته في هذه الفترة الزمنية تستحق الدراسة والتقدير.

واضافت الصحيفة: لاشك ان اداء الحكومة في الايام الـ100 الماضية، يمكن تقييمه في ثلاثة محاور رئيسة:

أولاً: لهجة وتصريحات رئيس الجمهورية الجيدة والتي تحظى بأهمية بالغة لتأثيرها على الثقافة العامة للشعب.

ثانياً: السياسة الخارجية، مما لاشك فيه ان نجاح الحكومة الحالية في النظام الدولي وفي السياسة الخارجية غير خاف على احد، وان انجازات الحكومة في هذا المجال كثيرة ولا يمكن احصاؤها رغم قصر هذه الفترة.

والنقطة الثالثة هي على الصعيد الداخلي. فكما ان عمل الحكومة في المجالين السابقين رائع وفاق التوقعات، فإن نشاطها في المجال الداخلي جدير بالذكر والتقدير.

ثم اشارت الصحيفة الى بعض النشاطات الحكومية الايجابية والسلبية خلال هذه الفترة الزمنية، واكدت أهمية تحرك الحكومة بنشاط وفاعلية اكثر لتحقيق اهدافها المنشودة.

الكارثة الكبرى

(كيهان العربي) قالت تحت عنوان "الكارثة الكبرى": منذ ان شد الرئيس روحاني الرحال الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة وحتى مغادرتها ولحد يومنا هذا وعيون الصحافة العالمية شاخصة تجاه هذه الزيارة التي اغنتها بالتقارير والتحليلات. وابرز ما قيل في هذا المجال هو الهلع المشترك بين الكيان الصهيوني وبعض دول مجلس التعاون خاصة السعودية. اذ ذهب كبار المحللين السعوديين الى طرح هذه المخاوف ومطالبة الرياض بإعادة النظر في تعاونها مع امريكا، التي قدمت الضمانات للسعودية وجاراتها بعدم ايجاد خلل في علاقاتها مع واشنطن. واللافت ان هذه الدول تناست بأن علاقاتها مع امريكا هي في اطار الراعي والرعية.

ومضت الصحيفة متسائلة: ما الذي يقلق الرياض بعد التطمينات الامريكية؟! وفي الوقت الذي لم تبد فيه واشنطن أي رد فعل تجاه هذه الضجة، نشاهد ان المجرم نتنياهو يضج بالبكاء والعويل وكأنه ناطق باسم هذه الدول العربية يشكو مما جرى كهمّ مشترك. فمتى كانت هموم العرب والصهاينة مشتركة؟ وهل غاب عن هؤلاء العرب ما جرى من مأساة للشعب الفلسطيني على يد الصهاينة المجرمين؟ واي مصير ومستقبل يجمع هؤلاء للتحرك ضد الجمهورية الاسلامية التي نذرت نفسها للدفاع عن قضايا العرب المسلمين دون منة وطمع؟

واخيراً خلصت (كيهان العربي) الى القول: ان ايران الملتزمة والثابتة بالمبادئ لا تحيد يوماً عن نهجها او اخلاقياتها لترتب مصالحها مع الاجنبي على حساب مصالح المسلمين وهي ليست من هذا القماش.

جذور الأزمة في السودان

تحت عنوان "جذور الأزمة في السودان" قالت صحيفة (ايران): تشهد السودان منذ انفصال الجنوب عنها سلسلة تغييرات وتحولات متسارعة تشكل اخطاراً جادة على استقلالها. فوقوع اكثر من 70% من آبار النفط في القسم الجنوبي ترك آثاراً بالغة على اقتصاد الخرطوم. كما ان انخفاض احتياطياتها من العملة الصعبة سبب مضايقات في اطار تأمين المصادر المالية للمشاريع الخارجية وحالت دون تمكن الحكومة من تنفيذ المشاريع الكبرى، وبالتالي شكلت ضربة لاقتصاد البلد.

وتابعت الصحيفة تقول: في إطار إسراعها لتدارك الموقف والفرار من طائلة الضغوط التي سببتها الازمة الاقتصادية، عمدت الحكومة السودانية، الى حذف الدعم عن المحروقات والوقود، مما تسبب بتصاعد موجة النقمة والاعتراضات في الشوارع، وهذا ما مهد للغرب وعملائه في الداخل الى ركوب الموجة لتصعيد الموقف وانزال الضغط على الحكومة السودانية. فالغرب يتحين الفرص لإنزال الضربة بالسودان التي تمثل جبهة المقاومة ضد الاستعمار في افريقيا، ولما تتمتع به من موقع ستراتيجي. اذ تمتلك السودان ساحلاً طويلاً على البحر الاحمر، وأراضٍ خصبة وثروات طبيعية هائلة، وهذا ما يسيل له لعاب الغرب الطامع بثروات العالم الاسلامي.

واخيراً قالت صحيفة (ايران): في ضوء هذه المعطيات فان الواقع الحالي يحتم على الحكومة السودانية العمل بمنطق وحكمة لإدارة الأزمة المفتعلة والمتصاعدة لتفادي الاخطار التي تحدق بهذا البلد في الاسابيع القليلة القادمة.   

قرارات في السراب

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "قرارات في السراب": صوت البرلمان التركي الموالي للحكومة مرة اخرى لصالح التدخل العسكري في سوريا، ما يشكل تأييداً لسياسات اردوغان المعادية لسوريا. واللافت ان تصويت البرلمان التركي يأتي في الوقت الذي تؤكد اوضاع تركيا الداخلية وجود خلافات كبيرة بين اردوغان والشعب التركي، فقد خرج هذا الشعب اكثر من مرة في تظاهرات عارمة معارضة لسياسات الحكومة ضد سوريا، والمتناغمة مع السياسات الغربية الصهيونية. وعلى الصعيد الاقليمي فان الحكومة التركية تعاني من عزلة قاتلة، بدليل ان الدول العربية ايدت اسقاط مرسي في مصر، غير مكترثة لسياسة تركيا المؤيدة لمرسي والاخوان في مصر. واما على الصعيد الدولي فان تركيا بقيت لوحدها في اجتماعات الامم المتحدة، اذ لم تلق مشاريعها ضد سوريا آذاناً صاغية، ما يؤكد تدهور اوضاع الحكومة التركية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان السبب في عزلة تركيا واضح ويعود الى سياسات انقرة ضد سوريا، وهذا ما اكده الرئيس السوري بشار الاسد مراراً عندما قال إن تركيا ستدفع ثمن سياساتها غالياً على كافة الأصعدة. ومازاد من مشاكل تركيا هو سكوتها ازاء آلام الشعوب في البحرين والسعودية، وزيف ادعاءاتها بالدفاع عن حقوق الانسان، وهو سبب تصاعد الاعتراضات على سياسات اردوغان، وتبدد احلامه.