الأهداف الكامنة وراء التصعيد الإرهابي في العراق
Oct ٠٩, ٢٠١٣ ٠٢:٥١ UTC
-
تصاعد العمليات الارهابية في العراق
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: تصاعد العمليات الإرهابية في العراق. الأهداف الكامنة وراء التصعيد الإرهابي في العراق. التحذير العسكري الغربي لأنقرة. الصمود السوري يصنع الإفراج.
تصاعد العمليات الإرهابية في العراق
ونبدأ مع صحيفة (تهران إمروز) التي قالت بشأن "تصاعد العمليات الإرهابية في العراق": تتحدث الاخبار هذه الايام عن تزايد وقوع قتلى وجرحى جراء العمليات الإرهابية في العراق، حيث سقط في الايام الثلاثة الاخيرة، مئات الشهداء والجرحى بين صفوف الشيعة في العراق. وان اكثر هذه الحوادث دموية تتعلق بالانفجار الارهابي الذي وقع على جسر الائمة ببغداد في ذكرى احياء استشهاد الامام الجواد "عليه السلام"، حيث سقط اكثر من 150 زائراً عراقياً بين قتيل وجريح. والسؤال المهم هنا، ما هو مصدر هذه الممارسات الارهابية؟ وما هي اهداف مرتكبي هذه العمليات؟
وتضيف الصحيفة، للإجابة عن هذا السؤال: يجب التطرق باختصار الى خصائص الإرهاب المعاصر، حيث ان لهذا النوع من الارهاب جذور ايديولوجية، واذا توفرت ظروف خاصة له فانه لن يتوانى حتى عن استخدام اسلحة الدمار الشامل في حال حيازته عليها، وللارهابيين الجدد اهداف مدمرة في النظام العالمي، ويستخدمون شبكات الفضاء المجازي ووسائل الاعلام من اجل تحقيق اهدافهم التي تتمحور حول تشويه صورة طائفة خاصة في العراق دون غيرها.
ومضت الصحيفة بالقول: ان اكثر اعضاء هذه المجاميع الارهابية هم من الاميين والمتحجرين عقلياً، وان المسؤولية الرئيسة لمثل هذه الاجراءات، تقع على عاتق الزعماء الدينيين والسياسيين لبعض بلدان المنطقة، الذين يطرحون مواضيع مثل خطر الهلال الشعي و.. وبالتالي يتحملون مسؤولية خلق مثل هذا النوع من الارهاب الجديد في المنطقة.
الأهداف الكامنة وراء التصعيد الإرهابي في العراق
صحيفة (إعتماد) قالت بشأن "الأهداف الكامنة وراء التصعيد الإرهابي في العراق": يشهد العراق تصعيداً مطرداً في العمليات الإرهابية بحيث ان العشرات يقتلون يومياً جراء التفجيرات بالسيارات المفخخة التي تقف وراءها جماعات ارهابية فشلت في تنفيذ اجندة اسيادها الغربيين في سوريا، وكذلك بعض التيارات السياسية المرتبطة بالرجعية العربية التي لا تروق لها الحكومة الحالية في العراق.
وتابعت (إعتماد) تقول: لاشك ان المشاكل الداخلية والخلافات بين التيارات السياسية العراقية ليست وحدها السبب في هذا التصعيد الخطر. فالغرب الذي ينفذ سيناريواً خبيثاً في سوريا بتحريك العصابات الارهابية المسلحة لتدمير سوريا، بأموال الرجعية العربية التي لا حول ولا قوة لها، يسعى اليوم لاعادة تنفيذه في العراق. والغرض واضح وهو تضعيف الحكومة العراقية المنتخبة، وايجاد تغييرات في الهيكلية السياسية لصالح طائفة دون اخرى. الا ان العراق ومن خلال طاقاته والمشتركات التي تربط ابناءه لا يمكن ان يحترق في هذه النار، التي ستحرق من يقف وراءها. وان الدعوة للتضامن الوطني للعبور من هذه الازمة ستعطي نتائج مرضية تنعكس سلباً على اعداء العراق واستقلاله.
التحذير العسكري الغربي لأنقرة
"التحذير العسكري الغربي لاأقرة" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): اثار الاتفاق التركي الصيني لشراء منظومة صواريخ صينية لنشرها على الاراضي التركية، اثار انزعاج الغرب والناتو الذي يعتبر نشر صواريخه على الاراضي التركية حكراً له، فأمين عام حلف الناتو اعرب عن امتعاضه من الاتفاق العسكري، في اشارة الى انه لا يحق لانقرة إبرام اية اتفاقية بدون اذن الغرب.
وتابعت الصحيفة تقول: من خلال نظرة شمولية للتطورات على الساحة التركية تبرز حقيقة مهمة وهي طريقة تعامل الغرب مع انقرة، فالغرب بسياساته وجه ضربة لاستقلال ومكانة تركيا على الصعيدين السياسي والعسكري، وجعل من تركيا بيدقاً فاقداً للاستقلالية في اتخاذ القرار. وقد تجلى ذلك في الموقف الغربي من الاتفاقيات العسكرية بين تركيا والصين.
وأضافت: ن الموقف الغربي من الاتفاق العسكري التركي الصيني يؤكد معنى ومفهوماً لكلمة الصداقة لدى قوى الهيمنة، فهي تواصل سياسة استغلال كل حدث أو مناسبة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودس أنفها فيما لا يعنيها من القضايا. اي ان الغرب يضرب استقلالية البلدان عرض الحائط من اجل مصالحه غير المشروعة.
الصمود السوري يصنع الافراج
"الصمود السوري يصنع الافراج" عنوان مقال افتتاحي لصحيفة (كيهان العربي) جاء فيه: رغم مرور اكثر من عام على قضية مختطفي منطقة اعزاز من الزوار اللبنانيين الذين كانوا في طريق عودتهم الى بلدهم من زيارة للامام الرضا "عليه السلام" في ايران ورغم كل ما بذلته عوائلهم والحكومة اللبنانية عبر اتصالاتها المباشرة بالحكومة التركية وما رافقتها من تظاهرات واحتجاجات لعوائل هؤلاء المخطوفين امام المؤسسات اللبنانية والاممية والتركية في بيروت، لم تحصل هذه العوائل على اجابات مقنعة حول مكان ومصير المخطوفين على يد العصابات الارهابية. ولكن فجأة وبدون مقدمات ظهرت تحركات واتصالات قادها اللواء عباس ابراهيم مدير الامن العام اللبناني للاتصال بعوائل المخطوفين، ومن جهة اخرى السفير التركي في لبنان إينان أوزيلديز، لبحث ملف المخطوفين اللبنانيين، ما يؤكد وللمرة الاولى أن هناك اشارات جدية ومشجعة في هذا الملف.
وتساءلت الصحيفة تقول: السؤال الملح الذي يطرح نفسه؛ ما الذي جرى ليدفع بهذه القضية الى الواجهة فجأة، مع انه لا تسقط من الحسابات تحركات عوائل المخطوفين في التظاهر والاحتجاج والضغط على المسؤولين اللبنانيين والاتراك وتحريك الرأي العام الاقليمي والدولي لنصرة مظلوميهم.
وفي الجواب قالت (كيهان العربي): ان التطورات السريعة سواء الميدانية والسياسية في الملف السوري والتي كانت احدى نتائجها تصارع المجموعات المسلحة السورية والتناحر فيما بينها والذي ادى بسيطرة جبهة النصرة على منطقة اعزاز، دفعت بالمجموعة السورية المحتجزة لهؤلاء المخطوفين والداعمين لها بالتحرك قبل فوات الاوان، لتروج الى استقلالها وابعاد صفة الارهاب عنها. والا فان الفضيحة عندها ستقصم ظهر الداعمين الاصليين.