على مشرحة الأمم المتحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97842-على_مشرحة_الأمم_المتحدة
طالعتنا الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: على مشرحة الأمم المتحدة. اسباب فشل الاخوان. القضايا المهمشة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠١٣ ٠٤:٢٣ UTC
  • رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني
    رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني

طالعتنا الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: على مشرحة الأمم المتحدة. اسباب فشل الاخوان. القضايا المهمشة.



على مشرحة الأمم المتحدة

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي نشرت مقالة بعنوان "على مشرحة الأمم المتحدة" جاء فيه: المعروف عن الكيان الصهيوني وقاحته البالغة وقد زادت هذه، بعد فوز الشيخ روحاني في الإنتخابات الرئاسية سيّما في ضوء التوجّه الذي جاء به في السياسة الجديدة للجمهورية الاسلامية. فقد وجد الكيان الصهيوني نفسه منزوع السلاح بعد حقبة من الزمن كان يقوم على إثرها بتضليل الرأي العام، على عكس ما يمارسه منذ أن وطنّ نفسه وفق مخطط إستعماري على أرض فلسطين. وقد وجد نتنياهو نفسه في موقف حرج لتمرير أكاذيبه، فجاء خطابه -المتّسم بالنفاق والمغالطات- ليكشف مدى سوقّية هذا الشخص في النهج والأدب وسخريته بالتقاليد الدبلوماسية، ففي الوقت الذي يملك كيانه الغاصب ترسانة متهرئة تحوي أكثر من 200 رأس نووية، يُوجه أصابع الإتهام الى دولة ذات برنامج نووي سلمي بعيد عن الأغراض العسكرية.

وتابعت الصحيفة تقول: إن هذه هي نزعة زعماء الكيان الصهيوني دون إستثناء التي تدفعهم لمهاجمة الآخرين بخبث ودناءة، لتعميم الفوضى والإضطرابات في المنطقة كما هم ضالعون اليوم مع دوائر إقليمية في إثارة إضطرابات وأعمال ارهابية ببعض دول المنطقة، وما يبعث للاسف هو توارد اخبار عن لقاءات مسؤولين صهاينة بممثلين كبار من دول الخليج الفارسي للبحث في تشكيل إئتلاف لمواجهة البرنامج النووي الايراني، اي أن هناك دولاً باتت تفضّل العدو الذي شرّد شعباً عربياً، على دولة جارة وصديقة سوى لأكاذيب ملفقة.

ازدياد عزلة الصهاينة

صحيفة (جوان) قالت بشأن "ازدياد عزلة الصهاينة": لاشك ان العزلة التامة التي يعاني منها الصهاينة اليوم جردتهم من قوتهم للضغط على العالم الغربي واستمالته لتنفيذ اجنداته، فمؤامرتهم ضد سوريا بتدمير السلاح الكيميائي، انقلبت عليهم بحيث ان العالم بدأ يطالبهم بتدمير ترسانتهم النووية. والضربة الاكبر التي وجهت لمكانة الكيان الصهيوني هو عجز امريكا عن تقديم الدعم له، يضاف الى ذلك تحركات اوروبا وعلى الخصوص الاتحاد الاوروبي بمقاطعة البضاعة الصهيونية المصنوعة في المستوطنات، والذي ترك هو الاخر اثارا بالغة على الاقتصاد الصهيوني.

وتابعت صحيفة جوان تقول: من خلال قراءة سريعة لاوضاع الكيان الصهيوني يتضح بان صبر المجتمع الدولي ازاءه قد نفذ. لذلك ترى الصهاينة يقومون بمحاولات يائسة للخلاص من عزلتهم، وفي هذا الاطار بدأوا بخوض منافسة مع المانيا وبلجيكا على مقعد العضو غير الثابت في مجلس الامن، دون ان يعلموا بانهم سيفشلون في هذه المحطة ايضا بسبب وقوف الدول الاسلامية وعلى الخصوص منظمة عدم الانحياز، الذي تترأس ايران دورتها الحالية، بوجه المشاريع الصهيونية. ما يعني ان الدول الحرة تسخر امكانياتها الهائلة لدفع الصهاينة نحو المزيد من العزلة في المجتمع الدولي.

اسباب فشل الاخوان

"اسباب فشل الاخوان" تحت هذاالعنوان قالت صحيفة "ارمان": شهدت اوضاع الاخوان في مصر تدهورا ملحوظا بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسي، وباتوا يواجهون اصعب تحديات في تاريخهم السياسي. فتناغم مرسي مع السلفيين وفشله في تنفيذ وعوده، وضع الاخوان في موقف محرج، وفوت عليهم فرصة ذهبية تاريخية لتبيين برنامج سياسي معتدل يعزز مكانتهم في الشارع المصري، ويضمن لهم المستقبل السياسي.

وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء هذه المعتطيات فان أمام الاخوان اليوم ثلاث خيارات لا غير، اما الاستمرار في الاحتجاجات في الشوارع على الحكومة المؤقتة. وهذا ما سيزيد من مشاكل مصر الداخلية ويضر باستقرار البلاد، واما القبول بالامر الواقع والتعاون مع الحكومة الحالية. ورغم ان هذا الخيار معقول نوعا ما، الا ان العداء الذي يكنه العسكر لجماعة الاخوان، خصوصا بعد فشل تجربتهم السياسية، سيحول دون تمكن الاخوان من تنفيذ اجنداتها. ويبقى الخيار الثالث والاخير وهو التحول الى العمل السري والمواجهة المسلحة مع الحكومة المصرية المؤقتة. ورغم ان تجربة الاخوان في هذا المجال كبيرة، الا ان اوضاع مصر لن تتحمل مثل هذا التحرك في الوقت الراهن على الاقل، خصوصا وان الجيش المصري يبحث عن ادنى ذريعة لمهاجمة الاخوان وانزال الضربة القاصمة بهم. ما يعني ان مستقبل الاخوان في ظل الاوضاع الحالية في المنطقة والعالم، لن يبشر بخير، الا في حالة بروز ما هو غير متوقع.

القضايا المهمشة

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "القضايا المهمشة": لاتزال المنطقة تشهد تحولات خطيرة تنذر باندلاع حروب اهلية. ويمكن فهم مدى خطورتها، من خلال التحركات الغربية لفرض تعتيم عليها. ففي الوقت الذي تشهد السعودية والبحرين ومصر واليمن عمليات قمع مستمرة، واستمرار المجازر في غزة على يد الصهاينة، وتحركات ابو مازن لخوض عملية التسوية من جديد، نشاهد تحرك الغرب والصهاينة لحرف الانظار عنها. فنتنياهو تراه يتشبث بمحاولات يائسة لايجاد ضجة اعلامية ضد الجمهورية الاسلامية. واللافت في هذه المرحلة هو سكوت الغرب، او تناول وسائل اعلامه اي تناول قضايا وازمات في بعض الدول دون اخرى، وعدم ابراز الحقائق، والاكتفاء بتقارير وسائل اعلام الانظمة الحاكمة لتزييف الحقائق.

واخيرا قالت صحيفة حمايت: ان الغرب الذي لم يعمل سوى لخدمة مصالحه، يقوم بالتركيز على المواجهة بين الغرب وايران، لتمرير مؤامراته ضد سوريا والبحرين والتغطية على الجرائم والمجازر اليومية التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين.