الإرهاب لا دين له
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i97862-الإرهاب_لا_دين_له
تناولت أبرز الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الإرهاب لا دين له. تفجيرات بيروت وجذورها. دعائم "جنيف 3". المنافسة  الروسية الأمريكية في مصر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٩, ٢٠١٣ ٢٣:٤٨ UTC
  • تفجير ارهابي مزدوج استهدف مبنى السفارة الايرانية في بيروت
    تفجير ارهابي مزدوج استهدف مبنى السفارة الايرانية في بيروت

تناولت أبرز الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الإرهاب لا دين له. تفجيرات بيروت وجذورها. دعائم "جنيف 3". المنافسة  الروسية الأمريكية في مصر.



الإرهاب لا دين له

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت بعنوان "الإرهاب لا دين له": إمتدت يد الارهاب الأعمى مرة أخرى أمس، ولكن لتستهدف هذه المرة مبنى سكنياً بجوار السفارة الايرانية في بيروت ليسقط بنيران حقده العديد من الابرياء بين شهداء وجرحى الى جانب الدمار الكبير الذي خلفه، وحالة الرعب التي أثارها لدى أهالي المنطقة. وتدل على حقد دفين لدى المجرمين للانسان تحت مسميات طائفية وكراهية مذهبية أو الانتقام من مواقف معادية للصهيونية. وبالرغم من فجاعة الحدث والأرواح البريئة التي سقطت من دون ذنب، فإن المعركة باتت مكشوفة ومعروفة بين من يملك القيم وبين من يفتقر لأدنى معايير الانسانية.

لكن ما نشاهده في هذه المرحلة هو أكثر بشاعة وكرهاً، فالموت المتنقل يحصد الأبرياء ويزرع الرعب في قلوب الآمنين في كل مكان. واشارت الصحيفة الى ان على القائمين على مقدرات الناس ودعاة محاربة الارهاب ان يقفوا ولو لمرة واحدة للقضاء على هذا الوباء القاتل الذي بدأ ينتشر كالنار في الهشيم، فقد آن الأوان لان تتوحد الارادات لضرب الجناة القتلة. ليرحم الله الشهداء ويعيد العافية الى الجرحى ويطهر الاسلام من دنس هؤلاء القتلة الذين يحاولون الاساءة الى سمعة الاسلام بإيعاز من أسيادهم.

جذور انفجار بيروت

تحت عنوان "جذور انفجار بيروت" قالت صحيفة (حمايت): في الوقت الذي تعيش المنطقة اوضاعاً بالغة الخطورة جاءت تفجيرات بيروت لتكمل حلقة المؤامرات الغربية والتي سقط فيها عشرات الشهداء بينهم عدد من الايرانيين والمستشار الثقافي الايراني في بيروت. وبالنظر الى السجالات السياسية التي تشهدها لبنان في هذه الايام لذا فان هناك اكثر من سيناريو، منها ان التفجيرات جاءت في اطار الازمة السياسية الناجمة عن التحركات الاستطماعية لبعض التيارات السياسية المدعومة من الغرب كتيار 14 اذار ومعهم عصابات القاعدة للضغط على التيار المقابل.

والسيناريو الثاني يقول إنه في الوقت الذي تشهد سوريا هزيمة العصابات الارهابية على يد الجيش السوري واقتراب موعد اجتماع جنيف، لذا فإن التفجير يأتي في اطار الانتقام من سوريا واصدقائها وخصوصاً حزب الله وايران، بدليل ان التفجير جاء قرب السفارة الايرانية في بيروت. وايجاد فتنة بين ايران وسوريا ولبنان، والضغط على هذه الدول للقبول بالمزايدات الغربية في اجتماع "جنيف 2" بشأن القضية السورية، بالاضافة الى الضغط على جبهة المقاومة وازالتها من طريق الصهاينة عبر توتير أمن المنطقة.

دعائم "جنيف 3"

تحت عنوان "دعائم جنيف 3" قالت صحيفة (سياست روز): تعقد اليوم في جنيف الدورة الثالثة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1، وهي مفاوضات يحيطها الغموض والهلامية بسبب المزايدات والمواقف الغربية المتذبذبة، فالجمهورية الاسلامية كانت ولاتزال تؤكد على حقها في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، فيما لم يتصرف الغرب بصدقية الى اليوم، بدليل ما حصل في الدورة الثالثة عندما فاجأت فرنسا العالم بموقفها المفروض عليها من قبل الكيان الصهيوني. وما يؤكد حق ايران هو تأكيد الخارجية الروسية على ان الغرب وراء عدم التوصل للنتائج النهائية، وتأكيد بوتين ايضاً خلال اتصاله الهاتفي مع الرئيس الايراني حسن روحاني على التعامل الصحيح لايران مع مجموعة الست، يؤكد حقيقة المواقف الغربية. 

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الموقف الروسي يبين عمق الخلافات في داخل مجموعة 5+1. كما ان الذرائع التي يختلقها الغرب تؤكد انه غير قادر على ترك سياساته الاستطماعية ولايزال يعيش اوهام الحصول على المزيد من الامتيازات، ما يعني ان على الفريق الايراني المفاوض ان يتحرك في اطار الملحمة الاقتصادية والاتكاء على عناصر القوة الداخلية لمواجهة التهديدات الاقتصادية الغربية المحتملة، وتحقيق اهداف الشعب الايراني، لرفع اسم ايران والايرانيين عالياً شامخاً في ساحة المواجهة مع المؤامرات الغربية.

المنافسة الروسية الغربية في مصر

"المنافسة الروسية الغربية في مصر" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): بعد سقوط الانظمة الدكتاتورية واقرب حلفاء روسيا، حثت واشنطن الخطى لقطع ايدي روسيا من آسيا كلياً بإسقاط نظام الاسد. الا ان مقاومة النظام السوري وتحذير روسيا من مغبة الاطاحة بنظام الاسد حال دون نجاح المخططات الغربية. وبعد ابرام مصر اتفاقية عسكرية مع روسيا تبين للجميع بأن القاهرة التي تعرف جيداً حقيقة نوايا واشنطن، التي تضحي بأقرب حلفائها عند اقتضاء الحاجة خدمة لمصالحها، قررت الالتفات صوب روسيا، التي ترغب بشدة الى استعادة دورها ومكانتها القديمة في مصر، لذا ابرمت في بادئ الامر اتفاقية عسكرية بتزويد مصر بطائرات مقاتلة من طراز ميغ 29 وصواريخ متوسطة المدى.

وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان ابرز تبعات الاتفاق الروسي المصري هو تعزيز النفوذ الروسي في مصر من جديد، اي ابتعاد مصر عن الغرب اكثر من السابق، وهو ما يزعج واشنطن طبعاً، ويدفعها لاعتماد ستراتجية جديدة للضغط على القاهرة بتقليل معدل مساعداتها لها. ومع ان الاتفاقية الحالية بين مصر وروسيا والتي تبلغ ملياري دولار، كبيرة نوعاً ما، الا ان الامور لن تنتهي عند هذا الحد، فالغرب قد يبدي ردود افعال كبيرة تبدد احلام روسيا، وعندها ستختلف الاوضاع كلياً الامر الذي يعني انه يجب الانتظار لتتضح الصورة اكثر وما سيحمله المستقبل من مفاجآت.