ضرورة ملاحقة عناصر التخريب النووي
Oct ٠٧, ٢٠١٣ ٢٣:١٢ UTC
-
منشآة نووية ايرانية
ابرز ما نطالعه في الصحافة الايرانية الصادرة في طهران اليوم: ضرورة ملاحقة عناصر التخريب النووي. حماية المؤسسات النووية مسؤولية دولية. اجتماعات ايبك والاسيان تحديات لاوباما.
ضرورة ملاحقة عناصر التخريب النووي
ونبدأ جولتنا مع صحيفة (طهران امروز) التي قالت تحت عنوان "ضرورة ملاحقة عناصر التخريب النووي": في اطار الاعلان عن القاء القبض على اربعة مخربين اثناء محاولتهم اليائسة لتنفيذ عمليات تخريبية في احدى المنشآت النووية الايرانية، والذي يعد امرا خطيرا للغاية يهدد السلم الاقليمي والدولي ويحمل جميع دول العالم ومنظماته الحقوقية المسؤولية لمتابعة هذا الامر المهول، لابد من الاشارة الى ان ايران الاسلامية طالما شهدت محاولات وعمليات تخريبية كثيرة في مجال التقنية النووية، تعتبر انتهاكات سافرة لمعاهدة حظر الانتشار النووي. وان اغتيال العلماء النوويين الايرانيين على يد عصابات ارهابية مرتبطة بالمخابرات الغربية الصهيونية، تعتبر نماذج اخرى لما تعرضت لها ايران في اطار تخريب برنامجها النووي.
واضافت طهران امروز تقول: لاشك ان تدخل ونفوذ بعض القوى الكبرى في المؤسسات الدولية المعنية في مجال النشاطات النووية، حال دون ملاحقة العناصر المخربة في العالم والحد من نشاطاتها. وان تلك القوى هي نفسها التي تضع العراقيل في المفاوضات بين ايران ومجموعة الست لبحث الملف النووي الايراني لتبقى مفاوضات من اجل المفاوضات.
وفي مثل هذه الظروف على ايران الاستمرار في شكاويها في الاوساط الحقوقية، وكشف تورط الدول الكبرى في عمليات التخريب النووي في ايران. وكشف الوثائق التي تؤكد تمويل امريكا والغرب والصهاينة للارهابيين الذين يرتكبون الجرائم ويقومون بايجاد العراقيل في طريق النشاطات النووية، لتشكل ضغوطا سياسية على الغرب واذنابه، ليدفع بالتالي ثمن تدخلاته وانتهاكاته للقوانين الدولية غاليا.
حماية المؤسسات النووية مسؤولية دولية
واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "حماية المؤسسات النووية مسؤولية دولية": ان اعداء ايران وفي مقدمتهم العدو الصهيوني يخططون باستمرار لتوجيه ضربة لايران، واعاقة تنفيذ مشروعها النووي السلمي الذي هو مفتاح التقدم لجميع العلوم الحديثة. وقد سبق للكيان الصهيوني ان اقدم على اغتيال علمائنا النوويين الاربعة خلال السنتين الماضيتين باعتراف المجرمين الذين نفذوا العمليات الغادرة وكذلك اعتراف المسؤولين الصهاينة الضمني في هذا المجال.
وتابعت كيهان العربي تقول: ان هذا التطور اللافت والكارثي في توجيه العمليات الاجرامية صوب المنشآت النووية امر في غاية الخطورة والوحشية وهو الاول من نوعه وهذا ما يستدعي وقفة جادة ومسؤولة وحاسمة تجاهه، لانه اذا ما حدث ذلك في مكان ما واستشرت هذه الحالة ستكون نتائجها كارثية على البشرية. ونحن اليوم نوجه اصابع الاتهام الى الصهاينة بوقوفهم وراء هذه العملية التخريبية الغادرة. كما يستوجب على دول العالم ومؤسساته الاممية اتخاذ موقف رادع وحازم من الكيان المحتل، وان السكوت امام هذه القضية المهولة سيعرض السلم والامن العالميين للخطر. واذا ما مرت دول العالم امام ذلك مرور الكرام كما فعلت مع عمليات اغتيال العلماء النوويين الايرانيين فانها ستتحمل عواقب ذلك لوحدها.
اجتماعات ايبك والاسيان تحديات لاوباما
تحت عنوان "اجتماعات ايبك والاسيان تحديات لاوباما" قالت صحيفة (سياست روز): في اطار اجتماعات الاسيان والايبك في جنوب شرق آسيا، اعلن عن عدم تعذر مشاركة الرئيس الامريكي اوباما في هذه الاجتماعات الاقتصادية، لاسباب مختلفة ابرزها الخلافات السياسية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والتي تسببت بتعطيل الدولة الفيدرالية، وصعدت بدورها من الازمة الاقتصادية في امريكا. ومما لاشك فيه ان عدم تمكن اوباما من المشاركة، سيترك تأثيرات كبرى مباشرة على الاقتصاد الامريكي، الذي تدعي واشنطن بانه اقوى اقتصاد في العالم والمحرك الرئيسي للاقتصاد الدولي.
وتابعت سياست روز تقول: النقطة الثانية هي ان امريكا تواجه في هذه الاجتماعات قوة متصاعدة باسم الاقتصاد الصيني، فالصين ستستخدم كافة عناصر قوتها لمواجهة التحركات الامريكية الرامية الى ايجاد الفرقة بين الدول الاعضاء في الاسيان وايبك، وقطع السبيل امام واشنطن للنفوذ في هذه التجمعات الاقتصادية. اي ان اجتماعات ايبك وآسيان ستشكل تحديات كبرى امام امريكا وشخص الرئيس اوباما، خصوصا وان اوباما يواجه ازمة اقتصادية في بلاده تفرض عليه ضغوطا سلبت منه قوة المناورة والتحرك.
تطبيق خطة التقشف في امريكا
تحت عنوان "تطبيق خطة التقشف في امريكا" قالت صحيفة (حمايت): تشهد امريكا خلافات كبيرة بين البيت الابيض ومجلسي الكونغرس لم يسبق لها مثيل منذ 17 عاما. وفي اطار الوضع الحالي لابد من الاشارة الى ان المتضرر الوحيد من هذه المواجهة بين الكونغرس والبيت الابيض هو الشعب الامريكي، الذي سيواجه ضغوطا اقتصادية غير قادر على تحملها. ففي الوقت الذي ارغم البيت الابيض على تعطيل الدولة الفيدرالية ووضع اكثر من 800 الف موظف في عطلة اجبارية غير مدفوعة الاجر نشاهد ان الجيش الامريكي لم يتاثر بهذه الاجراءات ولم تقطع عنهم الاجور، وحتى ان العاملين في البنتاغون عادوا الى وظائفهم ، واعلن عن دفع الاجور اليهم كاملة. ما يعني ان الذي يحصل اليوم بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري، هو في الحقيقة مناورة الغرض منها البدء بتنفيذ برنامج التقشف في ميزانية الدولة الفيدرالية. فمن جهة يسعى المسؤولون في امريكا الى تحقيق اكثر من هدف كالترويج الى حرية الاحزاب ودورها في رسم القرار، ورعاية حقوق الانسان على الصعيد الدولي. ومن جهة اخرى فرض حالة التقشف على الشعب الامريكي.
وتابعت الصحيفة تقول: في ظل هذه الاوضاع يتضح بان مستقبل الاقتصاد الامريكي ينذر بالمزيد من التدهور، وان المتضرر الوحيد في هذه الازمة المفتعلة والسجالات السياسية بين الكونغرس والبيت الابيض، والتي لاتوجد بوادر لحلحلتها على المستقبل القريب على الاقل، هو الشعب الامريكي الذي طالما وقع ضحية مصالح حكامه.