فيروس القاعدة
Nov ٠٣, ٢٠١٣ ٠٣:٣٢ UTC
-
المالكي: العراق يريد حربا دولية على الارهاب
ابرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم الاحد: فيروس القاعدة. كيري في الرياض. خدمات طالبان لامريكا.
فيروس القاعدة
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "فيروس القاعدة..!!": الدعوة الى شن حرب عالمية على (فيروس القاعدة)، مؤشر على ما بلغه هذا التنظيم من خطر على المجتمعات، خاصة في الشرق الأوسط. ولم يكن رئيس الوزراء العراقي، مخطئا في دعوته لشن حرب عالمية ثالثة على ارهاب القاعدة، ولكن مثل هذه الدعوة تستوجب ترحيبا عربياً ودولياً ينطلق من تفعيل الإرادة الصادقة، واتفاق يقوم على اجماع اقليمي ودولي يدعو الى تعاون امني وإستخباراتي مكثف لا تخترقه جهات تقف ظهيراً للإرهاب. فتفخيخ السيارات وتمنطق الأحزمة الناسفة وتفجيرها وسط التجمعات الشعبية، دلالة على السقوط الأخلاقي لدى الجماعات التكفيرية وشيوخها، حتى تحولوا الى وحوش كاسرة تحركهم الأحقاد التي يتغذون بها، لوضع الأمة منزوعة السلاح أمام أعدائها. امريكا وحل القضية السورية سياسياً.
كيري في الرياض
تحت عنوان "كيري في الرياض" قالت صحيفة (سياست روز): يبدأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم جولة خارجية جديدة تشمل خمس دول عربية، يستهلها بزيارة السعودية التي تشهد علاقاتها مع امريكا برودا ملحوظا. فالسعودية اعربت عن امتعاضها من التحركات الامريكية واعتبرتها بانها تتعارض مع مصالحها، خصوصا التوجهات الجديدة لواشنطن ازاء القضية السورية. اذ ان الرياض تعتبر تراجع امريكا عن قرار اعتماد الخيار العسكري ضد سوريا، بمثابة مسايرة هذا البلد، في الوقت الذي انفقت السعودية مبلغ 30 مليار دولار لاسقاط نظام هذا البلد. فضلا عن اعتراض السعودية على التغيير الحاصل في السياسة الغربية ازاء ايران.
وفي ضوء هذه المعطيات يتبين بان توجه كيري الى السعودية يأتي في اطار الاعراب عن تعاطف بلاده مع الرياض وكسب ودها. الا ان هذا التعاطف لايعني استغناء واشنطن عن مصالحها الستراتيجية في المنطقة من اجل الرياض. فامريكا تسعى لاستمالة الرياض والتغطية على تدهور علاقات البلدين، ودعوتها للقبول بالاجندة الامريكية. بمعنى آخر انها لن تأتي في اطار النزول على رغبة السعودية، بل تأتي لاستغلال اموال النفط السعودي خدمة لمصالحها والضغط عليها لتحقيق اهدافها الاقليمية.
خدمات طالبان لامريكا
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "خدمات طالبان لامريكا": تواجه امريكا هذه الايام سلسلة فضائح ابرزها عمليات التنصت والمجازر التي ترتكبها عبر طائرات بدون طيار في باكستان وافغانستان والتي قتل فيها يوم امس زعيم عصابة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود. وفي هذه المرحلة تحاول واشنطن ايجاد المبررات لتحركاتها وسياساتها الخرقاء، فقامت بالترويج الى ان مقتل محسود في باكستان جاء بفضل التنصت على مكالماته الهاتفية لمعرفة مكان اختفائه، رغم علمها بان عمليات القصف بطائرات بدون طيار، تصنف في خانة ارهاب الدولة المنظم، والمنافية للاعراف والقوانين الدولية. فالتحركات الامريكية تؤكد وجود نوايا لابقاء (الارهاب) جذوة تخبو نارها تارةً ثم تستعر تارة أخرى من جديد.
وتابعت الصحيفة تقول: ان المشهد العام وفي ظل استمرار الجرائم الامريكية يرشح بذهاب المنطقة نحو تفجير وفلتان عام، الغاية منه إلحاق أكبر الخسائر بدولها وشعوبها التي ترفض الأجندات المرسومة ضدها. وفي المقابل على المسؤولين في باكستان وافغانستان اتخاذ مواقف صارمة من واشنطن وطالبان اللتين تمهدان لواقع جديد في منتهى الخطورة في النظام الدولي. فطالبان قدمت خدمة جديدة لامريكا تتمحور حول تبرير ارهاب الدولة الامريكي واستخدام طائرات بدون طيار في كافة نقاط العالم دون وازع.
امريكا وحل القضية السورية سياسياً
تحت عنوان "امريكا وحل القضية السورية سياسيا" قالت (جام جم): رغم استمرارها في تقديم الدعم للعصابات الارهابية المسلحة في سوريا، الا ان امريكا تصر هذه الايام على ضرورة عقد مؤتمر "جنيف 2" في الموعد المقرر. وفي اطار اسباب التوجه الامريكي الجديد لابد من الاشارة الى ان ما دفع امريكا هذا الاتجاه هو فشل مخططاتها في سوريا، والفضيحة التي لحقت بها جراء دعمها للعصابات الارهابية. لذا تقوم واشنطن حاليا لاعداد العدة لمؤتمر "جنيف 2". ولابعاد الشبهات عن نفسها، تحث امريكا الخطى لتوجيه اصابع الاتهام لدولة ثالثة، بضلوعها في الجرائم التي ارتكبت في سوريا بحق المدنيين وابعاد الشبهة عن نفسها. وفي هذا السياق بدأت وسائل الاعلام الغربية باطلاق سيناريو جديد وحملة اعلامية للترويج الى ضلوع السعودية في الاحداث الجارية في سوريا.
والنقطة الثانية هي ان امريكا فشلت في كافة مخططاتها العسكرية امام روسيا. وان عملية تدمير السلاح الكيمياوي السوري هو تحرك ومبادرة روسية لانقاذ امريكا من ورطتها والحفاظ على ماء وجهها، وقد بلغت الحالة ان روسيا الماضية لانعقاد مؤتمر "جنيف 2"، فرضت على امريكا كبح جماح العصابات الارهابية. وبصورة عامة ان قبول امريكا بمؤتمر جنيف هو في الحقيقة يأتي للتغطية على هزائمها واخفاقاتها وفشل مخططاتها وليس من اجل انقاذ الشعب السوري!!.
كلمات دليلية