أهداف الأخضر الإبراهيمي في طهران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i98429-أهداف_الأخضر_الإبراهيمي_في_طهران
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: أهداف الأخضر الإبراهيمي في طهران. تجاهل المجتمع الدولي لظلامة الشعب العراقي. إتفاق لحفظ ماء الوجه.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٢, ٢٠١٣ ٢٣:٤١ UTC
  • الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي
    الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي

ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: أهداف الأخضر الإبراهيمي في طهران. تجاهل المجتمع الدولي لظلامة الشعب العراقي. إتفاق لحفظ ماء الوجه.



أهداف الأخضر الإبراهيمي في طهران

صحيفة (همشهري) قالت بشأن "الأهداف التي يتوخاها الأخضر الإبراهيمي في طهران": انتشرت الانباء بشأن توجه الممثل الاممي وممثل الجامعة العربية الى طهران.. وفي اطار الاهداف التي يتوخاها الابراهيمي لابد من الاشارة الى ان المبعوث الاممي سيسعى قبل كل شيء لجس نبض طهران والتعرف على حقيقة النوايا الايرانية بشأن المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" لبحث القضية السورية، وكسب المعلومات بشأن موقف الاسد من المؤتمر واحتمالات مشاركته في الانتخابات الرئاسية القادمة، انطلاقاً من العلاقات الوثيقة بين طهران وسوريا ودعمها في حربها ضد الارهاب. كما يسعى الابراهيمي ايضاً الى الاطلاع على اهداف ايران من المشاركة في اجتماعات "جنيف 2"، ومواقفها من الجماعات المعارضة التي ستشارك في الاجتماع.

وتابعت الصحيفة تقول: ان مهمة الاخضر الابراهيمي يمكن ان تعطي ثمارها وتمهد لحلحلة الازمة في سوريا اذا ما ابدى تعاوناً جاداً مع طهران وتناغماً مع رؤاها، واما اذا اقتصرت الزيارة على الاجتماعات والابتسامات الدبلوماسية، فانها ليس فقط لم تفض الى اية نتائج لصالح الازمة السورية فحسب، بل انها قد تزيد هذه الازمة تفاقماً خصوصاً في ظل وجود نوايا لدى بعض القوى الاجنبية لمضاعفة الدعم للجماعات المسلحة ضد نظام الاسد.

طهران ترفض الشروط

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "طهران ترفض الشروط": لقد قامت ايران بدور فاعل في توفير الاجواء من اجل انهاء الصراع، وقد رأت ومنذ الوهلة الاولى بأن الحل يكمن في الطرق السلمية وبنفس الوقت عارضت وبشدة التدخل الاجنبي الذي كانت ترفع رايته امريكا والسعودية وتركيا. واليوم عندما تتجه الاطراف لعقد مؤتمر "جنيف 2" نجد ان واشنطن بدأت تضع عصي عرقلة انعقاد هذا المؤتمر، فقد خرج كيري بتصريح غريب باشتراطه على طهران واذا ما ارادت المشاركة في "جنيف 2" ان توافق على شروط جنيف السابق والداعي لتشكيل حكومة انتقالية مع عدم مشاركة الاسد فيها، وهو ما يتعارض جملة وتفصيلاً مع إرادة الشعب السوري.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: في مقابل التخرصات الامريكية يجب ان نقول إن طهران قد أكدت كذلك وعلى لسان مسؤوليها انها ترفض أي شرط ومن أي جهة كانت، لما لها دور كبير في هذا الامر. واذا استمرت واشنطن على تصورها هذا فانها ستكون قد ساهمت في امتداد أمد هذه الازمة وبقاء نزيف الدم السوري الى ما لا نهاية.

تجاهل المجتمع الدولي لظلامة الشعب العراقي

تحت عنوان "تجاهل المجتمع الدولي لمظلومية الشعب العراقي" قالت صحيفة (ايران): يشهد العراق تصعيداً خطراً في اعمال العنف التي تحصد ارواح المئات من ابنائه، فحسب احصائيات الامم المتحدة قتل في العراق في الاعوام الاخيرة اكثر من 5000 شخص في العمليات الارهابية، وهي حالة نادرة خلال العقد الاخير. والسؤال الذي يتبادر الى الاذهان هو لماذا يشن الغرب هذه الحملة الشعواء ضد العراق وشعبه الذي يمتلك واحدة من اكبر الاحتياطيات النفطية في العالم؟؟ ومن يقف وراء هذه الحملة ويحول دون رجوع العراق الى حالته الطبيعية؟؟ ولماذا يكرر نوري المالكي اتهاماته لبعض دول المنطقة بالتدخل في العراق وتصعيد العمليات الارهابية فيه.

وتضيف صحيفة (ايران): لاشك ان وصف الحالة الجارية في العراق يشكل 90% من الجواب، فمن جهة نشاهد انشغال المجتمع الدولي بأزمات اخرى متجاهلاً استمرار نزيف الدم في العراق، واما امريكا وبدلاً من ان تبدي اهتماماً بالتزاماتها وتعهداتها إزاء العراق، كرست هي الاخرى اهتماماتها حول سوريا. فتدمير سوريا التي تشكل الخط الاول في جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني اهم بكثير من دماء العراقيين بالنسبة لامريكا وحلفائها. كما ان وكالات المخابرات الامريكية والصهيونية عمدت على جمع الارهابيين التكفيريين والقاعدة في العراق وسوريا ولبنان وحديثاً مصر، لإشغالهم في المنطقة وإبعادهم عن تنفيذ العمليات في الغرب والكيان الصهيوني. وايجاد توازن في القوى لصالح الكيان الصهيوني. ما يعني ان الشعب العراقي واذا ما اراد ان يتخلص من محنته عليه ان يوحد صفوفه ويضع المشاكل الهامشية جانباً لتبديد كابوس العنف.

إتفاق لحفظ ماء الوجه

وأخيراً وتحت عنوان "إتفاق لحفظ ماء الوجه" قالت صحيفة (سياست روز): شهدت امريكا خلال الاسابيع الماضية اوضاعاً خاصة بأبعاد خفية. فأمريكا التي كانت تدعي بأنها صاحبة اقوى اقتصاد في العالم ونظام منسجم، اندلعت فيها ازمة خطرة بين الكونغرس والبيت الابيض تسببت بتعطيل الدولة الفيدرالية وإبقاء اكثر من 800 الف موظف في إجازة إجبارية غير مدفوعة الاجر. وفي اللحظات الاخيرة وقبل الاعلان عن وقوع فاجعة اقتصادية تم الاتفاق على بعض الحلول لإنهاء الأزمة مؤقتاً بين البيت الابيض والكونغرس. اي ان الاتفاق لم ينه مشكلة رفع سقف الدين بشكل نهائي. وازمة الميزانية في امريكا ستبقى كما هي، فالركود الاقتصادي لايزال على حاله، وترك آثاره على القيادات السياسية.

ولفتت الصحيفة الى ان الاتفاق الحاصل في امريكا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعتبر خطوة مؤقتة للحفاط على ماء الوجه ومكانة امريكا الدولية. فرغم اطلاق الادعاءات بشأن انتهاء الازمة، الا ان ما يشاهد في امريكا هو ان خط الفقر في تصاعد مطرد، بدليل ان الكثير من المدن الامريكية شهدت خلال الايام الماضية تظاهرات مناهضة لسياسات النظام تنادي بضرورة انهاء النظام الرأسمالي في البلد.