ما احوج الامة للحسين (ع)
Nov ٠٧, ٢٠١٣ ٠٠:١٠ UTC
-
ما احوج الامة للامام الحسين (عليه السلام)
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس، ما احوج الامة للحسين. جنيف ــ 5 وانحسار مناورة (5+1). احتراق اصابع اللاعب بالنار. استمرار الفضائح الامريكية.
ما احوج الامة للحسين
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "ما احوج الامة للحسين": أن المأساة التي تعيشها العديد من البلدان والشعوب الاسلامية بسبب ممارسات الجماعات التي تتبنى قراءة شاذة ومتطرفة للاسلام، جعلت دروس ملحمة عاشوراء التي نعيش ذكراها هذه الايام، تتكثف وتصبح أكثر وضوحا. فإصلاح الأمة لا يعني نشر الفساد والخراب فيها الى الحد الذي يجعل الناس يترحمون على أسوأ طواغيت العصر. فالاصلاح له رجاله وناسه، فهذا الحسين على جلالة قدره وعظيم منزلته يحدد أسباب وأهداف ثورته ويقول لأخيه محمد بن الحنفية لدى خروجه من مكة: وإني ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنّما خرجت أريد الإصلاح في أمّة جدي، هذه المقولة الخالدة تعني من بين ما تعني، ان نشر الفساد والفوضى والخوف والارهاب في ديار المسلمين، هو فعل المنحرفين عن الدين.
وتسائلت الصحيفة قائلة: أليس حري بالأمة وهي تمر بأحلك مراحل تأريخها، ان تتلمس نورا من شخصية الحسين وملحمة كربلاء، التي كانت تجسيداً حياً للاسلام الأصيل بكل ما يحمّل من معاني التسامح والعزة والشموخ والكبرياء، أليس من الأولى أن نكون نحن من يتعلم من الحسين قبل غيرنا.. ما أحوجنا للحسين.. ما أحوج الأمة للحسين؟.
جنيف ــ 5 وانحسار مناورة (5+1)
تحت عنوان "جنيف ــ 5 وانحسار مناورة (5+1)" قالت صحيفة (كيهان): من المبكر الحديث عن حصول تقدم ملموس في مفاوضات اليوم الخميس في جنيف بين الجانب الايراني ودول (5+1) اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار الهوة السحيقة في الثقة بين الطرفين، لكن ما هو متوقع من الطرف الآخر، ان ينظر الى هذه الجولة من المفاوضات بايجابية وواقعية. فمفاوضات اليوم في جنيف هي الثانية في عهد الرئيس روحاني حيث يحظى الوفد الايراني المفاوض بدعم من العيار الثقيل من قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وانتهاء بجميع الفصائل والتيارات السياسية والشعبية، لكنه في نفس الوقت يقر الجميع بان هذه المفاوضات لن تكون سهلة مع انها تشكل عبئا على الطرفين في هذا المجال. لذلك قد يكون من صالح امريكا ان تستبق الاحداث لحلحلة هذا الملف.
وتسائلت كيهان قائلة: فلماذا تستثني ايران والى جانبها اليوم اربعون دولة تقوم بالتخصيب دون اية عراقيل وضغوط؟! لذا لم يبق امام دول (5+1) الا ان تنظر بجدية للقبول بحق ايران في التخصيب والغاء الحظر عليها كمخرج وحيد لحل هذا الملف وخارج ذلك فلن يكون أي بصيص للامل يغير من واقع هذا الملف الذي اصبح يشكل عبئا سياسيا واقتصاديا ليس على ايران وحدها بل العالم اجمع. لذلك يتحتم على الجميع التحرك والضغط بهذا الاتجاه لان اغلب دول العالم باتت لا تتحمل دفع فاتورة مسيسة لاتعنيها لا من قريب ولا من بعيد.
احتراق اصابع اللاعب بالنار
تحت عنوان "احتراق اصابع اللاعب بالنار" قالت صحيفة (سياست روز): في ظل استمرار الازمة في سوريا تتوارد الانباء عن تصاعد نشاطات القاعدة في تركيا، البلد الذي قاد الحملة ضد سوريا وآوى العصابات الارهابية للبطش بالشعب السوري. والسؤال المطروح هو لماذا يجب ان تتورط تركيا بالمواجهة مع القاعدة التي كانت مدعومة من انقرة بشدة لتدمير سوريا واسقاط النظام فيها؟.
واشارت الصحيفة الى ان الجواب يكمن في تحولات سوريا والاخطاء في حسابات انقرة. فبعد ان تبددت احلام العصابات الارهابية في تشكيل ما تسمى بالامارة الاسلامية في بلاد الشام والهزائم التي لحقت بها على يد القوات السورية تسعى القاعدة اليوم للانتقام من الدول التي دفعتها الى سوريا، وتسببت ايضا بمقتل اغلب عناصرها هناك والانقسامات التي حصلت في العصابات الارهابية بحيث باتت تتصارع فيما بينها.
والنقطة الثانية هي ان القاعدة لن تبقى في نقطة واحدة، فهي تعمل باوامر امريكية وتستهدف الكثير من دول العالم في اطار احلامها التوسعية، ما يعني ان دخولها الاراضي التركية والاردنية وتهديد امنها بشن الهجمات في تلك الدول يأتي في هذا السياق. وبصورة عامة ان تركيا تدفع اليوم ثمن اخطاء حساباتها وسياساتها الخرقاء، بالاتكاء على القاعدة لضرب سوريا، اي ان تركيا باتت تحترق بنيران اشعلتها بنفسها.
استمرار الفضائح الامريكية
صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت بشأن "استمرار الفضائح الامريكية": في الوقت الذي تستمر فيه الاعتراضات الدولية على الانتهاكات الامريكية لحقوق الانسان والشعوب من خلال عمليات التنصت، التي تقوم بها المخابرات الامريكية على الاتصالات الهاتفية لكل شعوب العالم واقرب حلفاء واشنطن، كشف مؤخرا عن اتساع رقعة فضيحة التجسس الأمريكي، لتشمل هذه المرة بيانات مستخدمي محركات البحث "غوغل"، و"ياهو"، وصولا إلى مقر الفاتيكان في روما. اذ تجسست الوكالة الأمريكية للأمن القومي على بيانات الاف الملايين في العالم. وهي دلالة على ان امريكا ومن اجل اهدافها الاستعمارية وغير القانونية لايهمها ان تتجسس على كافة الشعوب، مما تشكل انتهاكا سافرا للمعاهدات والمواثيق الدولية، وبالمقابل يتحتم على الاوساط الحقوقية والقانونية الدولية متابعة الحادث باهتمام بالغ.
ولفتت الصحيفة الى ان الوقاحة والاستهتار الامريكي بلغت درجة بحيث ان مجلس الامن القومي الامريكي ادعى بان عمليات التجسس، جرت باذن رسمي من مركز الاشراف على النشاطات الخارجية في امريكا، والذي يعمل في خدمة المصالح الامريكية، اي انه استهزاء بالمشاعر الدولية وهو عذر اقبح من الذنب.
كلمات دليلية