فرص نجاح مؤتمر «جنيف 2»
Oct ٢٦, ٢٠١٣ ٠١:٥٠ UTC
-
مؤتمر "جنيف 2" يعقد في 23 من نوفمبر المقبل
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، في الشؤون الإقليمية والدولية وان بقيت الأزمة السورية تحتل مكانة خاصة في تغطيات هذه الصحف.
فرص نجاح مؤتمر "جنيف 2"
صحيفة (ايران) تناولت في مقال لها "فرص نجاح مؤتمر جنيف 2" المرتقب ومما جاء في المقال: يعقد مؤتمر "جنيف 2" في الثالث والعشرين من نوفمبر المقبل لحل الازمة السورية دبلوماسياً، ولكن هناك في الحقيقية الكثير من العقبات امام التوصل الى نتائج مرضية في هذا المؤتمر، وقد بُذلت لحد الان الكثير من الجهود لانعقاد هذا المؤتمر الا انه تم تأجيله في كل مرة.
وتضيف الصحيفة، بدأت أحدث محاولة لاقامة مؤتمر "جنيف 2" قبل نحو شهر واحد، عندما اتفقت روسيا وامريكا، على تدمير السلاح الكيمياوي السوري كخيار دبلوماسي بدلاً من الخيار العسكري الغربي ضد هذا البلد.
ولفتت الافتتاحية الى ان هذا الاتفاق اثار غضب السعودية والذي ادى بالتالي الى انقسام المواقف بين مثلث السعودية وما يسمى المجلس الوطني السوري والجانب الاوروبي وبعبارة اوضح امريكا. كما وتتمثل بعض هذه الصعوبات التي تقف في طريق نجاح مؤتمر "جنيف 2" في استياء الاطراف المعارضة للحل الدبلوماسي، وان اكبر عقبة امام نجاح المؤتمر هي السعودية التي لها دور كبير في التدخل في الشؤون الداخلية السورية، بحيث انها تملي على ما يسمى المجلس الوطني السوري سياساتها ومطالبها بالتفصيل.
ولفتت الصحيفة الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران أعلنت انها لن تقبل بأية شروط مسبقة لمشاركتها في مؤتمر "جنيف 2". وفي نهاية المطاف اوضحت الصحيفة، ان المواقف المتضاربة للاطراف المعارضة للرئيس السوري بشار الاسد، قد اثارت اجواء الشك والغموض بشأن نجاح هذا المؤتمر، ولهذا فان سحب الشك تخيم الآن على اجواء مؤتمر "جنيف 2" المرتقب.
التطورات الراهنة في أفغانستان
صحيفة (حمايت) خصصت افتتاحيتها للحديث عن "التطورات الراهنة في أفغانستان" فقالت: هناك تطورات مهمة تجري في افغانستان أبرزها الاتفاقية الامنية بين امريكا وافغانستان والتي من شأنها ان توفر الارضية المناسبة لتواجد واشنطن لفترة طويلة في هذا البلد.
وتضيف الافتتاحية، ان من البنود المهمة لهذه الاتفاقية هي الحصانة القانونية للعسكريين الامريكيين من القانون الافغاني، وحرية العمل لتنفيذ عملياتهم العسكرية تحت يافطة دعم الامن الافغاني في المنطقة.
واشارت (حمايت) الى ان التصويت على الاتفاقيات الامنية لافغانستان مع الدول الاخرى هي من صلاحية اللويا جيرغا، وكذلك فان هذا المجلس يتولى صياغة جميع القرارات الكلية في هذا البلد. والسؤال المثير للانتباه هنا هو لماذا أحال الرئيس الافغاني "حامد كرزاي" الموافقة على الاتفاقية الامنية المشتركة الى اللويا جيرغا؟ وما هي الاهداف التي يسعى من ورائها؟.
ولفتت الصحيفة الى ان بعض السيناريوهات تشير الى ان كرزاي يحاول تقليل الضغوط الامريكية على الحكومة الافغانية، وبالتالي تمنحه فرصة اكثر للمناورة امام المطالب الغربية. والبعض الاخر يؤكد انه وبسبب الحساسية الموجودة من هذه الاتفاقية الامنية، فان كرزاي يحاول من خلال تحميل اللويا جيرغا مسؤولية الموافقة على الاتفاقية، ان يخفف مسؤولية تبعات هذه الاتفاقية عن حكومته.
سرية المباحثات
صحيفة (هدف واقتصاد) كتبت مقالاً افتتاحياً يتعلق بموضوع "سرية المباحثات النووية بين إيران واللجنة الدولية السياسية في جنيف"، تقول فيه: ان قانون وطبيعة جميع المباحثات الدولية هي ان تجري المباحثات اولاً خلف الابواب المغلقة وفي حال توصل طرفي الاجتماع الى اتفاق معين، عندها يتم التوقيع على المعاهدة او الاتفاقية وتحدد فيها البنود بشكل مفصل، وبعدها تطرح للرأي العام الداخلي للوقوف امام سوء استغلال البعض من تلك الاتفاقية او المعاهدة الموقعة.
وتضيف الصحيفة: منذ تشكيل الحكومات وتأسيس مجلس الامن الدولي وحتى في الجمعية العامة للامم المتحدة التي تنعقد بمشاركة رؤساء الدول وممثلي الحكومات في الامم المتحدة فان هناك الكثير من المفاوضات السرية بين الدول، وقلما تتطرق الدول الى ذكر كلمة "سرية المحادثات".
وختمت الصحيفة بالقول: يجب ان تبقى هذه المباحثات طي الكتمان حتى يتم التوصل الى نتائج نهاية وعندها سيتم الاعلان عنها بالتفصيل، وعلى الجميع التحلي بالصبر لان هذه الحكومة تعرف جيداً ماذا تعمل، وانها تؤدي مسؤولياتها باحسن واكمل وجه.
ولّى دور تجار الحروب
صحيفة (الوفاق) نشرت مقالاً تحت عنوان "ولّى دور تجار الحروب، والعالم يبحث عن السلام" جاء فيه: أحدثت زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني لنيويورك، زلزالاً كبيراً في العالم بأسره، وبالخصوص لدى دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي. وكانت ردود الفعل الامريكية والاوروبية على الخطاب الايراني مشجعاً وايجابياً أفضت الى لقاءات مفيدة وايجابية بين الوفد الايراني والوفود الامريكية والاوروبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ومن بعدها في اجتماعات جنيف بين ممثلي ايران ومجموعة 5+1 والنتائج الايجابية التي تمخضت عنها هذه الاجتماعات.
وتضيف الصحيفة: ردود الفعل الامريكية والاوروبية على زيارة الرئيس روحاني وكلمته في الامم المتحدة كانت مشجعة وايجابية، وقد اثارت حنق وغضب دول الخليج الفارسي العربية التي تدعي بأنها دول اسلامية. وقد تمثل الغضب الخليجي من المحادثات الامريكية الايرانية، في خطوة السعودية برفضها تقبل العضوية غير الدائمة لمجلس الامن الدولي والتي تذرعت بازدواجية معايير مجلس الامن.
ووأردفت (الوفاق) تقول: كان من الاجدر بالنظام السعودي تقبل الحوار الاوروبي الامريكي الايراني برحابة صدر، لا أن يحتج على الولايات المتحدة بسبب دخولها في حوار مع ايران، لأن اي انفراج في العلاقات بين ايران والولايات المتحدة وأوروبا، سيكون في صالح منطقة الخليج الفارسي والشرق الاوسط وليس العكس.
كلمات دليلية