زيارة نوري المالكي الى امريكا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i98577-زيارة_نوري_المالكي_الى_امريكا
ابزر ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: زيارة نوري المالكي الى امريكا.   اعتراضات الناتو على التعاون العسكري بين تركيا والصين. حقيقة المواجهة بين اوروبا وامريكا.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢٩, ٢٠١٣ ٠٤:٤٥ UTC
  • المالكي واوباما في لقاء سابق
    المالكي واوباما في لقاء سابق

ابزر ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: زيارة نوري المالكي الى امريكا.   اعتراضات الناتو على التعاون العسكري بين تركيا والصين. حقيقة المواجهة بين اوروبا وامريكا.



 زيارة نوري المالكي الى امريكا

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت "زيارة نوري المالكي الى امريكا" فقالت: لاشك ان ابرز ما سيتناوله رئيس الوزراء العراقي خلال زيارته الى امريكا هي القضية السورية والتصعيد الارهابي في العراق، والذي اخذ منحى خطيرا. وانطلاقا من علم المسؤولين العراقيين بضلوع امريكا في التفجيرات التي تحصد ارواح العشرات من ابناء العراق يوميا، لذا فان السيد المالكي سيوجه انتقاداته للادارة الامريكية على دعمها للعصابات الارهابية التي تفتك بالشعب العراقي دون رحمة، ويدعوها لانهاء هذه المهزلة.

ولفتت الصحيفة الى ان امريكا التي فقدت الكثير من مصالحها في العراق، تعمل عبر تصعيد العمليات الارهابية، على الضغط على الحكومة العراقية، وارغامها على القبول بابرام اتفاقية امنية مع واشنطن، لتقوم بالتالي بنشر قواتها في العراق من جديد. خصوصا وان امريكا تسعى للترويج الى انها المنقذ الوحيد للشعوب وبدونها لا يمكن كبح جماح العصابات الارهابية.

اعتراضات الناتو على التعاون العسكري بين تركيا والصين

صحيفة (جوان) علقت على "اعتراضات الناتو على التعاون العسكري بين تركيا والصين": شهدت العلاقات التركية الغربية توترا ملحوظا بعد اعلان انقرة شراء صواريخ مضادة من الصين، وفي هذا الاطار اعلن وزير الخارجية التركي بان على الناتو ان يبين موقفه ان كان ينوي تزويد تركيا بالصواريخ لتستغني تركيا عن الصين، اي ان تركيا رمت بالكرة في ملعب الغرب، الا انه من المستبعد ان يقوم الناتو او امريكا بتزويد تركيا بالصواريخ المضادة. والعامل الثاني الذي يدفع تركيا لشراء الصواريخ الصينية هو ان هذه الصواريخ ارخص ثمنا من الصواريخ الغربية.

ولفتت الصحيفة الى ان ما دفع بالغرب الى الاعراب عن اعتراضه على شراء تركيا للصواريخ الصينية هو انها ستكون مجبرة عند ذلك على تحديث نظام صواريخها لتعادل الصواريخ الصينية، وهذا ما سيكلفها كثيرا خصوصا في هذه المرحلة التي تمر فيها الدول الغربية بازمات اقتصادية وتطبق خطط التقشف.

هدف العدو..؟!

"هدف العدو..؟!" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): ايران كما قال الرئيس روحاني، لن تألو جهدا من أجل عودة الأمن والإستقرار الى سوريا، لانها تجدهما في الدرجة الأولى عاملا يقلل من فرص الكيان الصهيوني للتحرك وأثارة التوترات في المنطقة كما تفعل الان في ظل التشتت الذي تشهده بلدان هذه المنطقة الاستراتيجية.

والملفت ان الارهاب الذي عصف بسوريا وتحت واجهة (الجهاد)، هو عامل في تصعيد الخلافات والصراعات حتى بين صفوف المعارضة التي باتت على الهامش أمام الجماعات التكفيرية. لكن السخرية، هي ان الكيان الصهيوني اثار المخاوف من وقوع السلاح الكيمياوي في سوريا في يد ما تسمى المجموعات الجهادية التي تلقى أساسا رعاية صهيو-امريكية، وتعمل على زرع الاضطرابات في بلدان المنطقة كما هو الحال الآن.

وتابعت الوفاق تقول: ان العدو المحتل هذا لا يتوقف عند هذا الحد، اذ يسعى أيضا لإتهام دول الممانعة والمقاومة، والطعن بمصداقيتها لعله يفلح من وراء التظاهر بأنه كيان داعية للسلام، ان يتبوأ موقعا في هذه المنطقة الاستراتيجية، ويخدع الرأي العام بدعوى معارضته إمتلاك السلاح النووي، بينما هو يمتلك ترسانة نووية ضخمة.

ومن المؤكد ان ما تسمى بالجماعات الجهادية ليست إلا غطاء لتمرير الأهداف الصهيو-امريكية. ومن يعمل في هذا السياق من الدول الاقليمية يكون شريكا في ضرب وحدة الأمة وتشتيت صفوفها وتحجيم بلدانها وبالتالي يخدم أهداف العدو. 

حقيقة المواجهة بين اوروبا وامريكا

واخيرا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت بشأن "حقيقة المواجهة بين اوروبا وامريكا": رغم اعراب الكثير من الدول الاوروبية عن اعتراضها على عمليات التنصت الامريكية على الاتصالات الهاتفية والتي بلغت درجة التنصت على اتصالات كبار المسؤولين الاوروبيين، الا انه من المستبعد ان تقوم الدول الاوروبية برفع الشكوى الى الامم المتحدة ضد امريكا، والسبب واضح ويكمن في وجود مصالح مشتركة بين امريكا واوروبا.

فمع ان اوروبا وامريكا متفقتان على استعمار البلدان واستعبادها، الا انهما تتنافستان في عملية تقسيم الغنائم والثروات، اي ان اوروبا لا تريد مواجهة حقيقية مع امريكا خشية ان تفقد مصالحها، بدليل سكوت اوروبا الى اليوم على عمليات التجسس الامريكية التي ليست وليدة الساعة.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان عدم تحرك اوروبا بخطوات جادة ضد عمليات التجسس الامريكية، سيترك آثارا خطيرة على الامن العالمي. اذ سيفسح المجال امام امريكا لتمارس تجسسها دون وازع، بدليل ان المسؤولين الامريكيين وعلى رأسهم اوباما، وبعد الكشف عن فضيحة التجسس ليس فقط لم يقدموا ادنى اعتذارا على وقاحتهم، بل تمادوا في غيهم وقدموا التبريرات على انها تأتي في اطار محاربة الارهاب.

واللافت ان اوروبا تتلقى اليوم سياط مسايرتها لامريكا وسياساتها العدائية وتدخلاتها السافرة في شؤون دول العالم، وان شعوبها المغلوب على امرها مجبرة هي الاخرى على تحمل الانتهاكات الامريكية واساءاتها لمسؤوليه