نظرة لاجتماع لندن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i98642-نظرة_لاجتماع_لندن
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: نظرة لاجتماع لندن. زيارة رئيس الوزراء الياباني الى تركيا. تدهور العلاقات الامريكية الاوروبية. المعارضة السورية ومفترق الطرق.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣٠, ٢٠١٣ ٠٠:٢٣ UTC
  • لندن استضافت قمة افغانية باكستانية
    لندن استضافت قمة افغانية باكستانية

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: نظرة لاجتماع لندن. زيارة رئيس الوزراء الياباني الى تركيا. تدهور العلاقات الامريكية الاوروبية. المعارضة السورية ومفترق الطرق.



نظرة لاجتماع لندن

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "نظرة لاجتماع لندن": عقد في لندن يوم امس اجتماع ضم الرئيس الافغاني حميد كرزاي ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، بالاضافة الى ديفيد كاميرون المضيف للاجتماع. وقد اعلن عن ان الخلافات بين الجانبين، وعملية التفاوض مع طالبان تشكل ابرز المحاور لهذا الاجتماع بالاضافة الى قضية انسحاب القوات الاجنبية من افغانستان عام 2014.

وتابعت الصحيفة تقول: الى جانب هذه المواضيع هناك موضوع حائز للاهمية في اطار التقارب الافغاني الباكستاني، وهو دور بريطانيا في ذلك، بدليل استضافة لندن للاجتماع. فسوابق بريطانيا السياسية تشير الى انها كانت منذ البداية ضالعة في التحولات في باكستان وافغانستان، واما تدخلها الان فيأتي في اطار ترويجها الى سياساتها ودورها في تحولات المنطقة، ويأتي ايضاً في اطار محاولاتها للتقرب من شعوب هذه البلدان، اذ قامت قبل ذلك بتحركات في هذا السياق من قبيل دعمها لقضية الفتاة الباكستانية (ملالة يوسف زي) بوقوفها ضد طالبان، لتمهيد الارضية بعد ذلك للتدخل في ابرام الاتفاقية الامنية بين افغانستان وامريكا حليفتها الستراتيجية وضمان بقاء القوات الامريكية في افغانستان لعشر سنوات قادمة. اي ان بريطانيا تلعب اليوم دور الوسيط النزيه والمدافع عن حقوق الانسان امام الشعوب، فيما تضمر في الخفاء العداء للشعوب الاسلامية.

زيارة رئيس الوزراء الياباني الى تركيا

صحيفة (سياست روز) قالت بشأن "زيارة رئيس الوزراء الياباني الى تركيا": تحظى زيارة رئيس الوزراء الياباني "شينزو آبي" بأهمية بالغة نظراً الى التحولات التي تشهدها المنطقة. فمن جهة تعتبر مؤشراً على التوجهات اليابانية الجديدة صوب المنطقة، وكذلك توجهات انقرة صوب شرق آسيا. واما بشأن اهدافها فهي ذات أبعاد اقتصادية وسياسية، اذ اعلنت الاوساط الاعلامية ان اليابان بصدد ابرام اتفاقية مع تركيا لتشييد مفاعل نووي على الاراضي التركية، فيما يتمحور القسم الاخر من الزيارة حول القضايا الستراتيجية. فزيارة (آبي) تأتي ايضاً في اطار المنافسة مع الصين، خصوصاً وان الانباء تشير الى ابرام انقرة وبكين اتفاقية لتزويد تركيا بمنظومة صواريخ مضادة.

وتابعت الصحيفة: اما بالنسبة لتركيا فهي تخطط لاهدافها الداخلية والخارجية، فعلى الصعيد الداخلي تسعى حكومة اردوغان للترويج الى ابتعادها عن الغرب واعتماد سياسة التقرب من دول شرق آسيا، لاحتواء النقمة الداخلية، وتقليل حدة الاعتراضات الشعبية على سياساته ومسايرته للغرب، وعلى الصعيد الخارجي فإن انقرة تسعى لتعزيز قدرة المناورة لديها عبر رفع مستوى حلفائها وخصوصاً في هذه المرحلة التي فقدت فيها الكثير جراء اخفاقاتها في مصر وسوريا. اي ان الزيارة تأتي في اطار المصالح المشتركة والاهداف الاقليمية وتقليل حدة التحديات الداخلية.

تدهور العلاقات الامريكية الاوروبية

صحيفة (جام جم) علقت على "تدهور العلاقات الامريكية الاوروبية" فقالت: بعد فضيحة التنصت الامريكية على الهواتف الاوروبية، تبلور توجه عام في اوروبا ضد امريكا ومعارض لسياساتها، وفي هذا الاطار تتصاعد الاحتجاجات العامة في دول الاتحاد الاوروبي في هذه الايام.

واما بسبب هذا التوجه الجديد لدى اوروبا فقد اشارت الصحيفة الى اوضاع اوروبا فقالت: في ظل التوجه الشعبي العام في اوروبا والرافض للتبعية لامريكا، ورفض الكثير من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي للتبعية لامريكا، نشاهد ان حلفاء امريكا كالمانيا وفرنسا وبريطانيا، باتوا مجبرين على  مسايرة باقي الدول الاعضاء بالوقوف بوجه امريكا، للحيلولة دون انهيار الاتحاد الاوروبي. كما ان ما يؤكد هذا التوجه هو ان الجيل الجديد من السياسيين الاوروبيين يحملون افكاراً قومية وطنية ويرفضون سياسات واشنطن السلطوية، وهم الان بصدد الابتعاد عن امريكا وسياساتها. 

ولفتت الصحيفة الى ان الابتعاد عن امريكا لا يعني الانفصال عنها او اشهار سيف العداوة ضدها، فهناك الكثير من المصالح المشتركة بين الطرفين لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة، وتحتم على الدول الاوروبية البقاء الى جانب امريكا في الكثير من الامور، وكل ما في الامر هو ان الاتحاد بين اوروبا وامريكا بات ضعيفاً، جراء الانتهاكات الامريكية الاخيرة لحقوق المواطنين الاوروبيين.   

المعارضة السورية ومفترق الطرق!!

"المعارضة السورية ومفترق الطرق!" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): بعد فشل قادة معارضة الفنادق السورية في الخارج من ان يحققوا لأسيادهم أي شيء على الارض، يعيشون اليوم حالة من الازدواجية القاتلة، ففيما يطلب السيد الاول وهو الامريكي من المعارضة ان تنسجم مع الاجواء القائمة اليوم لحل الازمة السورية والذهاب الى "جنيف 2" والا فانها ستنال العقاب العسير او استبدالهم بمن يتفقون مع هذه المسيرة، تراهم يواجهون موقفاً آخر وهو موقف السيد السعودي الذي يطلب منهم ان يقفوا ويصمدوا امام الضغوط وان يحاولوا جهد امكانهم عرقلة عقد "جنيف 2" من خلال فرض الشروط التعجيزية وغيرها من الاساليب التي تنسجم مع التوجه السعودي.

وتابعت الصحيفة تقول: ان المعارضة اليوم امام خيارين لا ثالث لها: إما ان ينصاعوا للارادة الامريكية دون أي نقاش والذهاب الى جنيف، أو أن يقرأوا على أنفسهم الفاتحة من خلال فرط العقد الذي هددتهم به واشنطن. وفي هذه المرحلة يبقى سؤال حائر في الاذهان وهو: كيف يمكن أن يثق أو يعتمد على مثل هذه المجموعات المختلفة ايديولوجياً وفكرياً وتوجهياً في ادارة الوضع في سوريا المستقبل؟