لا للابتزاز الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i98749-لا_للابتزاز_الامريكي
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية: لا للابتزاز الامريكي. ثورة الحلفاء. أهداف السعودية من دفع عجلة العنف الى الامام.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٢, ٢٠١٣ ٠٠:١٢ UTC
  • وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره الامريكي جون كيري خلال لقائهما في نيويورك
    وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره الامريكي جون كيري خلال لقائهما في نيويورك

أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية: لا للابتزاز الامريكي. ثورة الحلفاء. أهداف السعودية من دفع عجلة العنف الى الامام.



لا للابتزاز الامريكي

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي)، التي قالت تحت عنوان "لا للابتزاز الاميركي!": من السذاجة التصور بأن تتنازل ايران عن مبادئها وشعاراتها وحقوقها النووية قيد أنملة، وهكذا بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية فإنها لن تتنازل عن سياستها المستكبرة والمتفرعنة، وكذلك لن يستطيع البلدان ان يتغلبا على الارث الثقيل من التراكمات التي تمتد لعقود طويلة، والتي اشتدت في العقود الثلاثة الاخيرة خلال مدة وجيزة. فمن جهتها لم تلمس حتى اليوم أي تجاوب عملي من الادارة الامريكية ورئيسها أوباما الذي ذهب الى حد الالتماس بالتقاط صورة تذكارية مع الرئيس روحاني في احد صالات او ممرات الامم المتحدة.

وليعلم الجميع ان طهران لا تسعى ولا ترغب بأي حال من الاحوال، الى فتح باب العلاقة مع واشنطن التي يحج اليها الكثير، بل ما تتوخاه هو رفع العقوبات الظالمة، وتقلع والى الابد عن التحدث بلغة الامر والناهي مع الشعب الايراني، وتحترم حقوقه النووية المشروعة. واذا ما استمرت امريكا على سياساتها القديمة فعليها ان تعلم بأنها تدور في حلقة مفرغة وستغوص في المزيد من المشاكل وتجلب لنفسها لعنة الشعب الايراني وشعوب العالم الحرة، ولتعلم ايضاً بأن طهران اليوم هي أكثر عزماً من الماضي لتكيف نفسها مع الحظر الظالم كما تكيفت معه خلال العقود الاخيرة.

ثورة الحلفاء

صحيفة (همشهري) قالت تحت عنوان "ثورة الحلفاء": تشهد العلاقات بين امريكا وحلفائها بروداً ملحوظاً بعد فضيحة التنصت على الاتصالات الهاتفية، من قبل المخابرات الامريكية. اذ ترتفع حدة الاحتجاجات الدولية على امريكا يوماً بعد آخر، وشملت دولاً اوروبية وافريقية وشرق اوسطية. وفي هذا السياق تم استدعاء الكثير من سفراء امريكا في دول العالم وتسليمهم مذكرات احتجاج على سياسات واشنطن الخرقاء، فيما اشارت بعض الدول الاوروبية الى احتمال الغاء اتفاقيات تعاون امنية وتجارية مع امريكا، واعلنت ايضاً انضمامها الى مجموعة دول في امريكا اللاتينية لرفع مذكرة احتجاج ضد واشنطن في الامم المتحدة.

ولفتت الصحيفة الى ان امريكا ورغم هذا الزخم الهائل من الاحتجاجات على سياساتها، لم تتراجع قيد انملة ولاتزال مستمرة في سياساتها، اذ ان واشنطن لاتزال متمسكة بعنجهيتها ازاء اوروبا، رغم ان اوباما اشار في الامم المتحدة الى ان العالم سيشهد قريباً امريكا جديدة، خصوصاً بعد سقوط الكثير من حلفائها في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ومما لاشك فيه ان لهذه التغييرات تبعات جمة ابرزها في اطار الحلفاء والاتفاقيات والمصالح المشتركة بين امريكا وحلفائها في العالم.

بقاء المدعي وحيداً

تحت عنوان "بقاء المدعي وحيداً" قالت صحيفة (سياست روز): شهدت المنطقة خلال الاعوام الثلاثة الماضية توترات وتغيرات لعبت فيها بعض الانظمة دوراً خبيثاً. والسؤال المطروح هو هل ان هذا الدور كان بسبب قوتها ام انه جاء في اطار اعتماد سياسة الهروب الى الامام بسبب التحديات التي تواجهها. وفي هذا الاطار لابد من الاشارة الى مجموعة نقاط منها ان السعودية التي شنت العدوان على سوريا بمعية قطر وتركيا باتت اليوم وحيدة بعد انسحاب الدوحة بذريعة تنحي اميرها لصالح ابنه تميم، ومن ثم انسحاب تركيا بعد سقوط حكومة الاخوان في مصر، وبروز الخلافات بين الرياض وانقرة. 

وتابعت صحيفة سياست روز تقول: في ضوء هذه المعطيات يتضح أن التحرك السعودي ليس بسبب قوتها. فبالنظر الى العزلة التي تعاني منها الرياض والتي تزداد حدة يوماً بعد اخر، يتبين بأن تحركاتها تأتي للتغطية على هذه العزلة، خصوصاً وان اقرب حلفائها قد تركوا الساحة كتركيا وقطر والتغيير الذي حصل في مواقف امريكا واوروبا من الازمة السورية. ما يعني ان التحرك السعودي لتصعيد التوتر الامني في المنطقة وخصوصاً سوريا يعتبر تأكيداً على انه لن يخدم سوى الكيان الصهيوني. 

أهداف السعودية لدفع العنف الى الامام

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن "أهداف السعودية من دفع عجلة العنف الى الامام في دول المنطقة": مما لاشك فيه ان السعودية التي صرفت الى الان اكثر من 30 مليار دولار، لتأزيم الاوضاع في سوريا وبعض الدول التي تشهد الاضطرابات، تسعى الرياض لدفع عجلة العنف الى الامام لتحقيق الحد الاكثر من الاهداف، فهي لاتزال تعقد الامال على اشعال فتيل الحرب الاهلية في مصر والعراق، وخصوصاً في سوريا للتأثير على مؤتمر "جنيف 2" والضغط على الغرب لكسب الامتيازات. لا يخفى ان ابرز اهداف السعودية والتي تبذل من اجلها قصارى جهودها، هي الحد من دخول التوترات الى اراضيها، اي حصر العنف في سوريا والعراق وباقي الدول.

وخلصت الصحيفة الى القول: ان السعودية لن تتوانى لحظة لضرب الامن في المنطقة خدمة لمصالحها ومصالح الكيان الصهيوني.