سبقنا العالم بثلاثة عقود
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i98812-سبقنا_العالم_بثلاثة_عقود
أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: سبقنا العالم بثلاثة عقود. جولة كيري الشرق أوسطية والتحديات المتراكمة. ماذا يريد كيري في مصر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠١٣ ٠٠:٤٢ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي
    قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي

أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: سبقنا العالم بثلاثة عقود. جولة كيري الشرق أوسطية والتحديات المتراكمة. ماذا يريد كيري في مصر.



سبقنا العالم بثلاثة عقود

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "سبقنا العالم بثلاثة عقود": فراسة وشجاعة وثورية الشباب الايراني ونخبته من الطلبة قادتهم الى ان يرصدوا بدقة وحساسية تحركات أقطاب السفارة الامريكية في طهران بعيد انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 ويشخصوا الداء في الوقت المناسب وقبل ان تنفذ السفارة الامريكية مخططاتها التآمرية ضد الثورة الاسلامية وقادتها.

ويوم ابلغ الامام الخميني (قدس سره) بالنبأ بارك هذه الخطوة الثورية ووسمها "بالثورة الثانية التي هي اكبر من الثورة الاولى" لأنها كانت ضربة معلم بامتياز حقرت امريكا وكشفت مخططاتها وتدخلاتها السافرة في شؤون الدول والشعوب الاخرى.

وتابعت (كيهان العربي) تقول: عشية هذه المناسبة التاريخية الخالدة التي كسرت فيها هيبة امريكا (الشيطان الاكبر) وعرتها على حقيقتها، عرج قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي على هذه المناسبة ليذكر العالم بأن "شباب ايران سبقوا الاخرين بثلاثين عاماً في الكشف عن مهام السفارات الامريكية في العالم. لذلك بات هذا السبق التاريخي يسجل بامتياز لايران الاسلامية التي فتحت عيون شعوب العالم على ما تقوم به امريكا من عمليات تجسسية قذرة تحت غطاء الدبلوماسية وسفاراتها المحصنة قانونياً".

ذكرى سيطرة الطلبة الايرانيين على وكرى التجسس الامريكية في طهران

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشأن "ذكرى سيطرة الطلبة الايرانيين على وكر التجسس الامريكية في طهران": لاشك ان ذكرى يوم الثالث عشر من بان في التاريخ الايراني له معان خاصة، فمن جهة يعتبر ذكرى اسشهاد مجموعة كبيرة من الطلبة الايرانيين على يد جلاوزة نظام الشاه المقبور، وذلك مهاجمة عناصر الشاه لتظاهرات عارمة للطلبة الايرانيين الذين اعترضوا على نفي الامام الخميني (قدس سره). ومن جهة ثانية يعتبر ذكرى سيطرة الطلاب الايرانيين على وكر التجسس الامريكي في مبنى السفارة الامريكية بطهران، اعتراضاً على ما قامت به السفارة الامريكية بعمليات تجسس وتدخلاتها في الشأن الايراني.

وتابعت الصحيفة تقول: لا يخفى ان سيطرة الطلبة على السفارة الامريكية بطهران واعتقال مجموعة من الجواسيس الامريكان الذين كانوا فيها بعنوان دبلوماسيين، كانت مقدمة لتحولات أساسية في الشرق الاوسط والعالم، تمحورت حول فضح السياسات الامريكية امام العالم. وكما قال قائد الثورة يوم امس خلال استقباله لحشد كبير من الطلبة الايرانيين بمناسبة يوم الثالث عشر من آبان (4 تشرين الثاني/ نوفمبر)، ان الطلبة الجامعيين الشبان المؤمنين والشجعان الذين سيطروا على السفارة الامريكية في العام 1979، قد كشفوا الحقيقة والهوية الواقعية لهذه السفارة التي هي في الواقع وكر للجاسوسية ووضعوا ذلك امام أنظار العالم. واليوم وبعد ثلاثة عقود على الحادث تبين للعالم بأن امريكا تتجسس على الاتصالات الهاتفية وتتجسس على الشعوب والحكومات. ما يؤكد أن الشباب الايرانيين متقدمون بأكثر من ثلاثين عاماً على تقويم تاريخ العالم.

جولة كيري الشرق اوسطية والتحديات المتراكمة

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "جولة كيري الشرق اوسطية والتحديات المتراكمة": بعد الامتعاض السعودي من السياسات الامريكية في الشرق الاوسط من قبيل تخفيف النبرة ازاء سوريا وابداء الرغبة في التفاوض مع طهران، رغم اعلان الاخيرة عن عدم الانسحاب عن حق التخصيب على الاراضي الايرانية. يتبين بأن جولة كيري الشرق اوسطية تأتي لبحث بعض التحديات سواء في الاراضي الفلسطينية او في بعض الدول العربية كالسعودية. فزيارته الى الرياض تأتي لاعادة العلاقات مع هذا البلد الى سابق عهدها. ومن جهة ثانية يحاول كيري ان يبين للرياض انزعاج بلده مما تقوم به السعودية في العراق وسوريا، خصوصاً وان الزيارة جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى واشنطن، ما يعني ان الزيارة تأتي للضغط على السعودية قبل ان تكون لتطبيع العلاقات.

واما بشأن زيارته للاراضي الفلسطينية المحتلة فان كيري يدأب على دفع عجلة عملية التسوية، ودعوة الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية الى العودة للمفاوضات المتعثرة والتي تسببت بزيادة الهوة بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية الى جانب الرجعية العربية.

ماذا يريد كيري في مصر

واما صحيفة (طهران امروز) فقد قالت تحت عنوان "ماذا يريد كيري في مصر": تشهد مصر هذه الايام تحولات بالغة الاهمية، فمن جهة تستعد لمحاكمة مرسي ومن جهة ثانية تستعد لاستقبال وزير الخارجية الامريكي. وبالنظر الى ان امريكا ترفض دائماً التفاوض مع الجماعات التي تسقط الحكومات القانونية، لذا فإن زيارة كيري الى القاهرة تثير التساؤلات والانتقادات. وانطلاقاً من علم واشنطن بأن بالموقف الدولي من الزيارة والتفاوض مع حكومة أطاحت برئيس منتخب بصورة قانونية، لذا فقد سبق اوباما الاحداث بإعلانه قطع المساعدات العسكرية عن مصر، للتغطية على سياسات بلده الخرقاء، وطلب مساعدة الحكومة المؤقتة في القاهرة لدفع عجلة التسوية بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية، وفي هذا الاطار سيلوح كيري ببعض المساعدات لمصر شريطة تلبية المطالب الامريكية.

ولفتت الصحيفة الى القضية الثانية في مصر اي محاكمة مرسي فقالت: ان المحكمة غير قانونية وانعقادها مغاير للاعراف. اذ اعلنت انها تحاكم مرسي بتهمة القتل اي قتل المتظاهرين، في الوقت الذي لم يكن مرسي قد اصدر الاوامر لمثل هذه الاحداث ومن قتل المتظاهرين هو الجيش الذي كان خارج إمرة مرسي. وحتى لو كانت التهمة صحيحة، فالأولى بالمحاكم المصرية ان تحاكم مبارك قبل مرسي، فحسني مبارك متهم بإصدار الاوامر لقتل اكثر من 800 شخص اثناء الثورة التي اطاحت به.