فلسفة شعار الموت لامريكا
Nov ٠٥, ٢٠١٣ ٠٣:٢٧ UTC
-
تظاهرات مليونية بمناسبة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: فلسفة شعار الموت لامريكا. طهران صوت واحد. محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي. اوباما المتهم النهائي.
فلسفة شعار الموت لامريكا
ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي قالت تحت عنوان "فلسفة شعار الموت لامريكا": احيا الشعب الايراني في طهران وكافة المدن الايرانية يوم امس الثالث عشر من ابان حسب التقويم الايراني (4 نوفمبر)، ذكرى يوم مقارعة الاستكبار، ويوم السيطرة على وكر التجسس الامريكي المتمثل بالسفارة الامريكية بطهران. فيوم الثالث عشر من ابان هو يوم الكشف عن الجرائم الامريكية وفضح ما تقوم بها سفاراتها في العالم، وكما قال قائد الثورة السيد الخامنئي ان الشباب الايراني اطلق اسم وکر التجسس علی السفارة الامریکیة. والیوم وبعد مضي اکثر من ثلاثة عقود، تسمی السفارات الامریکیة في البلدان الاوروبیة التي هي شرکاء لامریکا، وکر التجسس وهذا یظهر ان شباننا کانوا یتقدمون بثلاثین عاما علی تقویم تاریخ العالم.
وتابعت الصحيفة تقول: ان شعار الموت لامريكا سيبقى رمزا للمقاومة امام اعداء الاسلام والبشرية، ورمزا للانتصارات الباهرة للجمهورية الاسلامية. وان الشعب الايراني الذي يستعد اليوم الاول من محرم الحرام لاحياء ملحمة الطف التاريخية، يؤكد بان اطلاق شعارات الموت لامريكا في هذه الايام يعني الموت لأبي لهب وآل زياد وآل مروان وبني امية واذنابهم ممن ساهم في قتل الامام الحسين "عليه السلام". وهو الترجمة الحقيقية والصريحة للقول التاريخي للامام الحسين "عليه السلام" (هيهات منا الذلة).
طهران صوت واحد
تحت عنوان "طهران صوت واحد..!!" قالت صحفة (الوفاق): لاينبغي لأحد وصف أعضاء الفريق المفاوض بالمهادنين، فهم أبناء الثورة ويؤدون مهمة صعبة. فكلام قائد الثورة عن أعضاء الفريق الايراني أمام حشود الطلبة، عشية ذكرى إحتلال وكر الجاسوسية الامريكي ينطوي على رسائل الى الداخل والخارج في آن واحد، سيما وانه جاء قبل أيام من إنطلاق الجولة الثانية للمفاوضات النووية، وردّ بصراحة على نقاط غموض وعلى بعض المساعي التي تُبذل عن قصد أو غير قصد ضد الدبلوماسية التي تنتهجها حكومة (التدبر والإعتدال). وان نجاح أي بلد في معترك السياسة الخارجية رهن بالاجماع الداخلي على المصالح الوطنية، فالصوت الواحد له فعله في دفع الدبلوماسية قدما وفي دعم المفاوض، لذا فان أي نقد لأداء الفريق المفاوض لابد ان يكون بنّاء يحث أعضاء الفريق على الحوار من موقف قوي، وليدرك الجانب الآخر أنه أمام موقف موحد ينطلق من دبلوماسية تتبنى حقوق الشعب الايراني رغم تباين الأذواق في الداخل.
وتابعت الوفاق تقول: ان المفاوضات ليست دليلا على الثقة بالجانب الآخر، سيما اذا كان الأخير يتمسك بما فعله فيما مضى، ويلجأ الى سياسة العصا والجزرة. وان الثقة تحصل خلال التعاطي وهو ما ينبغي للغرب إثباته بالفعل. فايران تريد من وراء المفاوضات النووية ان تؤكد للعالم إلتزامها المنطقي بقواعد الحوار.
محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي
صحيفة (طهران امروز) قالت بشأن "محاكمة الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي": بدون شك ان قيام الجيش المصري بمحاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يأتي لتحقيق سلسلة من الاهداف، ابرزها انهاء حقبة الاخوان في مصر، وتمهيد الارضية لانهاء الحياة السياسية لهذه الجماعة نهائيا، وارعاب الشعب وتغييب حقوقه وخنق حرياته الديمقراطية.
فالجيش المصري وجه يوم امس رسالة واضحة المعالم الى الشعب، مفادها ان من يقوم بعزل رئيس، بامكانه ان يقمع شعب باكمله. والسؤال المطروح في مصر اليوم هو كيف ستكون المحكمة، وهل ستغير من مسيرة الثورة المصرية ام لا؟ خصوصا وان الشعب المصري يشك بنزاهة القضاء في هذا البلد.
وتابعت الصحيفة تقول: ان محاكمة مرسي اكدت ان القلق بات ينتاب الجيش وحماته من امريكا والرجعية العربية وعلى رأسها السعودية. وانطلاقا من انها قد تشعل فتيل حرب اهلية دموية في مصر تستمر سنوات، لذا تقف اليوم الرياض بقوة خلف الجيش، وتوجه كيري الى مصر للاطلاع على مسيرة المحاكمة.
ولفتت الصحيفة الى ان هناك اليوم في مصر سلسلة احتمالات قد تحصل على حين غرة، ابرزها ان المحاكمة قد يطول امدها كما حصل مع مبارك، او ان يقوم الجيش بحسم القضية قبل المحاكمة اي اغتيال مرسي، بتفجير السيارة الناقلة لمرسي باتجاه المحكمة مثلا.
اوباما المتهم النهائي
تحت عنوان "اوباما المتهم النهائي" قالت صحيفة (سياست روز): ما يثير العجب في السياسة الامريكية هو اعلان الرئيس اوباما بان قضية التجسس بين دول العالم قضية عادية وليست وليدة الساعة!! واعلانه ايضا بانه لم يكن على علم بما قامت به اجهزة مخابراته في التنصت على الاتصالات الهاتفية!!، فكيف يمكن لرئيس دولة مثل امريكا ان لا يعلم بمثل هذه التحركات المشينة؟.
وتابعت سياست روز تقول: اذا كان كلام اوباما صحيحا بعدم علمه بما قامت به مخابرات بلاده، فانها ستشكل الطامة الكبرى، اذ ان الرئيس يجب ان يكون ملما بكل القرارات والاجراءات، ولابد من ان يطلع على ما تقوم بها اجهزة بلاده التنفيذية، وفي هذه الحالة على الشعب الامريكي وكافة شعوب العالم ان تطالب بمحاكمته، لانه تسبب بانتهاك حقوق كافة الشعوب في العالم. واما اذا كان على علم بما حصل، فهو يستحق المحاكمة والمجازات ايضا لانه تسبب بانتهاك حقوق الشعوب بالتجسس على مكالماتها. ما يعني ان اوباما لا يمكنه ان يبرر الفضائح التي تلحق ببلاده، ويبقى هو المتهم الاول والاخير، ولابد لدول العالم المطالبة بمحاكمته في المحاكم الدولية، سواء كان على علم بما قامت به المخابرات الامريكية ام لا.
كلمات دليلية