«اسرائيل» الخاسرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i98892-اسرائيل_الخاسرة
أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم السبت: "إسرائيل" الخاسرة.  فلسطين وطريق التسوية المسدودة. الصهاينة وحلم تقسيم ليبيا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٩, ٢٠١٣ ٠٠:٠١ UTC
  • رئيس الوزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو
    رئيس الوزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو

أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم السبت: "إسرائيل" الخاسرة.  فلسطين وطريق التسوية المسدودة. الصهاينة وحلم تقسيم ليبيا.



"إسرائيل" الخاسرة

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "إسرائيل الخاسرة..!!": إنضمام وزراء خارجية امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا، الى المفاوضات النووية بجنيف في جولتها الجديدة، دلالة على بلوغها مرحلة حاسمة قد تترشح عنها نتائج ايجابية، وهذا ما تحدّث عنه الجانبان. وان التقدم الحاصل في الجولة الجديدة من المفاوضات التي وصفت بالمعقدة، يجعل العالم يترقب ترشح أخبار إيجابية عنها، تساعد على تقويض المواقف والخطوات الرامية لعرقلة التوصل الى اتفاق، لا سيما وان الكيان الصهيوني يعمل المستحيل هذه الأيام من منطلق تخوّفه من مثل هذه التسوية التي يرى فيها خسارة له. لذا يتعين الحذر من الأجواء التي يحاول إثارتها حول المفاوضات وذلك بالرد عليه بصوت موحد ينطلق من ايران.

لقد قدم الجانب الايراني عرضاً موضوعياً ومنطقياً قائماً على لعبة الربح- ربح في جولة المفاوضات السابقة بجنيف، وهو يتوقع ان يتلقى الرد الايجابي من الغرب، بعيداً عن ضغوط اللوبيات المتطرفة وفي مقدمتها اللوبي الصهيوني. وان صياغة نص مشترك بأطر واضحة، كما جاء على لسان وزير الخارجية الايراني، لابد ان يكون جامعاً يتسنى تنفيذه، علماً ان حسن النوايا والتحرك نحو إلغاء العقوبات يشكلان ضمانة لتنفيذ ما يتفق عليه الجانبان، حيث سيكون قفزة في التعامل القائم بين ايران والسداسية.

فلسطين وطريق التسوية المسدودة

تحت عنوان "فلسطين وطريق التسوية المسدودة" قالت صحيفة (طهران امروز): باءت مساعي وزير الخارجية الامريكي لدفع عجلة التسوية المتعثرة الى الامام بالفشل الذريع مرة اخرى. فخلال اربعة اشهر زار كيري الاراضي الفلسطينية المحتلة ست مرات، من اجل اقناع الجانبين للجلوس حول طاولة المفاوضات دون جدوى.

ولفتت الصحيفة الى انه في مقابل القرارات الصهيونية باستمرار بناء اكثر من 1500 مستوطنة في القدس الشرقية خلال ثمانية اشهر، هددت السلطة الفلسطينية بالتوجه الى الاوساط الدولية لممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني. ومن الاوراق التي اشارت السلطة الى طرحها هي قضية اغتيال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 2005، مؤكدة ان تقارير الفريق المعالج اشارت الى ان وفات عرفات كانت نتيجة لتسممه بمادة البولونيوم-210.

وتابعت الصحيفة تقول: مع ان طرح قضية اغتيال عرفات لن تؤثر في الحد او تقليل الجرائم الصهيونية، الا انها يمكن ان تشكل اداة ضغط سياسية على الكيان الصهيوني، فبالنظر الى الموقف الدولي الرافض للسياسات الصهيونية وانتقادات منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لاستمرار الصهاينة في بناء المستوطنات، قد تستغل حماس الفرصة لاطلاق انتفاضة جديدة ضد الكيان الصهيوني يصعب على الكيان مواجهتها، خصوصاً وان الشعب الفلسطيني الذي جرب كافة السبل السلمية دون نتيجة، سينطلق بكل قواه ضد الصهاينة.

التصعيد الصهيوني

صحيفة (حمايت) قالت بشأن "اسباب التصعيد الصهيوني الاخير في الاراضي الفلسطينية المحتلة": مع ان الانتهاكات والجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ليست جديدة او وليدة الساعة الا ان تصعيدها في الوقت الحاضر، تؤكد وجود نوايا خاصة يحاول الصهاينة تثبيتها، فالكيان الصهيوني متشكل من تيارات متطرفة، تسعى اليوم الى استعادة هيبتها من خلال الضغط على الجانب الفلسطيني. خصوصاً وقد فشلت في مواجهة ايران، وباءت مخططاتها لتدمير سوريا بالفشل الذريع. اي ان الصهاينة اليوم بصدد تكريس الاحتلال والاستيطان وجعلها بحكم الواقع المعاش لابتزاز المجتمع الدولي، الذي يتعمد في التزام الصمت ازاء استمرار بناء المستوطنات الصهيونية.

واخيراً اشارت صحيفة حمايت، الى وجود عوامل اخرى وراء التصعيد الصهيوني الاخير، منها تحديات داخلية وخارجية، وكذلك مواقف السلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية الضعيفة، التي تشجع الصهاينة وتدفعهم لممارسة الضغط للحصول على المزيد من الامتيازات على حساب المجتمع الدولي. الامر الذي يحتم على الشعب الفلسطيني عدم الاعتماد والتعويل على الرجعية العربية او ابو مازن، وعليه فقط التمسك بخيار المقاومة التي ستبقى السلاح الوحيد للحد من الانتهاكات الصهيونية وتحقيق  الحقوق الفلسطينية.

الصهاينة وحلم تقسيم ليبيا

"الصهاينة وحلم تقسيم ليبيا"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جوان): بعد انطلاق الثورات والصحوة الاسلامية في الدول العربية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وسقوط كبار الزعماء المستبدين عام 2010 بدأ الغرب ومعه الصهاينة واذنابهم في المنطقة الى تضعيف الدول العربية وتقسيمها لضمان بقاء وديمومية الكيان الصهيوني. وقد انطلق الصهاينة لاستغلال تواجد وانتشار الجماعات المتطرفة التي تعمل باسم الاسلام. لذا تراهم يتحركون اليوم في ليبيا لتقسيمها وعزل مناطقها عن بعضها كإقليم برقة النفطي.  

وتابعت الصحيفة تقول: انطلاقاً من ان اقليم برقة يمتلك اكثر من 60 % من الاحتياطي النفطي الليبي وقربه من البحر، لذا فان الاهتمام بهذه المنطقة ودفعها للانفصال يأتي لتسهيل ارسال النفط الى الغرب الداعم الكبير للصهاينة، وفي هذا الاطار عمل الصهاينة وبعد تقسيم السودان، الى تطبيق الخطة من جديد في ليبيا. وبدأت بوادر ذلك عبر مطالبة الجماعات المسلحة هناك في الرابع من الشهر الجاري بمنح برقة الحكم الذاتي والذي ستكون من تبعاته، توجه الشركات النفطية الكبرى الغربية والصهيونية، لابرام العقود النفطية، لضمان مصادرها المالية وديمومية حياة الكيان الصهيوني.

ولفتت الصحيفة الى انه وفي ضوء هذه المعطيات على العالم الاسلامي لابد من إيلاء اهمية مضاعفة للتحولات في العراق وسوريا ومصر وحل ازماتها بأسرع وقت قبل انزلاقها الى المنحدر ويتكرر المشهد الليبي، فالكيان الصهيوني بصدد تبديل العالم الاسلامي الى دويلات صغيرة لنهب ثرواتها.