الاسباب الكامنة وراء الموقف الفرنسي المعارض
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99060-الاسباب_الكامنة_وراء_الموقف_الفرنسي_المعارض
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: الأسباب الكامنة وراء الموقف الفرنسي المعارض. الاجتماع الثلاثي. عندما يكون المتهم قاضياً.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٠, ٢٠١٣ ٢٣:٥٣ UTC
  • الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
    الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: الأسباب الكامنة وراء الموقف الفرنسي المعارض. الاجتماع الثلاثي. عندما يكون المتهم قاضياً.



الأسباب الكامنة وراء الموقف الفرنسي المعارض

ونبدأ مع صحيفة (ابتكار) التي قالت تحت عنوان "الأسباب الكامنة وراء الموقف الفرنسي المعارض": في الوقت الذي كان الجميع بانتظار ان تكون نتائج المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، لصالح ايران، خرجت فرنسا فجأة لتعارض وعلى لسان وزير خارجيتها الاتفاق الاخير، وتشكل حجر عثرة في طريق المفاوضات من جديد.  

وفي اطار مناقشة اسباب الموقف الفرنسي، اشارت الصحيفة الى ان هناك اكثر من سيناريو الاول يقول، انه جاء في اطار تقسيم الادوار بين الدول الغربية، اي ان امريكا قد وكلت فرنسا لتولي وضع العقبات في طريق المفاوضات النووية، لإطالة امدها. خصوصاً وان امريكا سبق وان اعتمدت سياسة تسليم القيادة في الحرب على ليبيا الى فرنسا، وفي مهاجمة سوريا دفعت بريطانيا الى الامام. 

والاحتمال الثاني، هو ان فرنسا قد تكون بصدد فرض قوتها امام الغرب، خصوصاً وقد اصبحت امريكا حالياً اللاعب الابرز في مجموعة 5+1 في هذه المرحلة. وهناك من يعتقد ايضا بأن فرنسا تتحرك اليوم نيابة عن بعض الاطراف في المنطقة كالكيان الصهيوني لكسب دعم اللوبي الصهيوني، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد فيها شعبية هولاند هبوطاً كبيراً، وكذلك تتحرك نيابة عن السعودية التي تحاول استمالة الحكومة الفرنسية وتقديم القروض والمنح المالية لها. فالرياض تبدي اليوم انزعاجاً كبيراً من الانجازات الايرانية وارتقاء مكانة ايران الدولية على كل الاصعدة. وبصورة عامة فإن الذي حصل في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 لم يكن بسبب خطأ او ضعف في استراتيجيات الفريق الايراني المفاوض، فالعالم وبعد ان اعتمدت ايران استراتيجية رمي الكرة في الملعب المقابل، بات مطلعاً على حسن النوايا الايرانية، وانما الخطأ يكمن في حسابات الغرب.

في انتظار الجولة الجديدة

"في انتظار الجولة الجديدة.." تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): بعد مفاوضات نووية مكثفة ومضنية إستغرقت ثلاثة أيام بين وزراء خارجية ايران و(5+1)، قرر الجانبان عقد جولة جديدة في العشرين من الشهر الجاري بعد ان توصلوا الى نتائج إيجابية قد تفضي الى اتفاق. وكان للموقف الفرنسي السلبي، دور في إطالة أمد المفاوضات، باعتبار أن انحياز باريس الى الكيان الصهيوني بدا جلياً في تصريحات وزير خارجيتها.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان إطالة أمد المفاوضات، لا تعني بالضرورة حصول نتائج عكسية، بل يراد لها ان تتواصل لمعالجة المشاكل المتراكمة بين الجانبين منذ سنوات طويلة، ومهما تكن النظرة الى ما جرى في جنيف، فان الساعات الحاسمة للمفاوضات أدخلت الاحباط في نفوس المعارضين والمعادين لايران، ولن يكون مبالغاً القول ان النجاح في جنيف، سيكون بداية نجاح في قطاعات أخرى لا ترغبها تلك الجهات بالنسبة لايران.

الاجتماع الثلاثي

تحت عنوان "الاجتماع الثلاثي" قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي تختلف سياسات الهند والصين وروسيا عن بعضها اجتمع وزراء خارجية هذه الدول في الهند حول طاولة واحدة، ما يؤكد وجود هواجس مشتركة لهذه الدول تسعى لطرحها، بالإضافة الى مناقشة التحديات التي تواجهها جراء التحركات الغربية المشبوهة. فمنذ ان وطأت اقدام الغرب المنطقة، اندلعت الاضطرابات والازمات في دولها وتطورت بعضها الى حروب اهلية وتقسيم بعض الدول، بحيث باتت قضية بسط الامن الشغل الشاغل لأنظمتها. 

والنقطة الثانية التي يتم مناقشتها هي كيفية مواجهة التحركات الغربية في المنطقة، فالغرب وعلى رأسه امريكا يعمل اليوم على توسيع رقعة تحركاته لتشمل آسيا الوسطى والقوقاز وشبه القارة الهندية وشرق آسيا، مما ستشكل تهديدات مباشرة لأمن المنطقة وتهديد وحدة اراضي الصين والهند وروسيا، فضلاً عن التحركات الخبيثة وما تقوم بها الدول الغربية اليوم في سوريا وافغانستان والعراق.

وفي الوقت الذي لاتزال المنافسات قائمة بين الهند والصين وروسيا، يمكن اعتبار ان هذا التقارب والاجتماعات الثلاثية تأتي ايضاً في اطار تقريب الرؤى ورأب الصدع.

عندما يكون المتهم قاضياً

واخيراً مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت تحت عنوان "عندما يكون المتهم قاضياً": اطلق الدكتاتور المصري مبارك تصريحات من سجنه مفادها، ان الجيش هو المنقذ الوحيد للبلد في هذه المرحلة، ليؤكد أن تجاوز الاخوان امر في منتهى الصعوبة. ومع ان مرسي والاخوان في مصر اعتمدوا سياسات لم ترض الشعب المصري الا ان ذلك لا يشكل ذريعة لان يقوم الجيش بإسقاط رئيس انتخب بصورة قانونية. والمؤسف هو استمرار سكوت المجتمع الدولي على الانتهاكات للقوانين الدولية.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان زيارة كيري الى القاهرة تعتبر تأييداً لما قام به العسكر. فالمعروف عنها ان امريكا تتغاضى عن بعض التحولات التي فيها خدمة لمصالحها. وكانت على الدوام ترتبط بعلاقات وثيقة مع الجيش المصري، وتقدم له مليارات الدولارات من المساعدات، لتعزيز نفوذها بين قادة اكبر واقوى الجيوش العربية، للسيطرة على هذا الجيش بسبب مجاورة مصر للاراضي الفلسطينية المحتلة.  

واخيراً لفتت الصحيفة الى ان الشعب المصري لا يمكن ان يقبل بحكم العسكر على المدى البعيد. فمن يسقط دكتاتوراً كمبارك، ليس من الصعب عليه ان يسقط حكم العسكر مرة ثانية.