تياران لقرار واحد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99268-تياران_لقرار_واحد
أبرز ما نطالعه من عناوين في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: تياران لقرار واحد. الزيارة المشبوهة والإنحطاط الفرنسي. لماذا تحترق ليبيا؟ ماذا يريد كاميرون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٧, ٢٠١٣ ٢٣:٢٠ UTC
  • جولة من المحادثات النووية في جنيف- ارشيف
    جولة من المحادثات النووية في جنيف- ارشيف

أبرز ما نطالعه من عناوين في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: تياران لقرار واحد. الزيارة المشبوهة والإنحطاط الفرنسي. لماذا تحترق ليبيا؟ ماذا يريد كاميرون.



تياران لقرار واحد

ونبدأ مع صحيفة (إطلاعات) التي قالت تحت عنوان "تياران وقرار واحد":  تزامناً مع التحول الحاصل في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، برز تياران على الصعيد الدولي؛ الاول متشكل من ايران ومجموعة الدول المؤيدة للبرنامج النووي الايراني ومعهم الوكالة الذرية، بالاضافة الى اوباما وكيري في امريكا. وفي اطار هذا التيار تسير ايران والوكالة في طريق حل المشاكل العالقة، ويؤكدان على التعاطي بخطاب جديد على أساس (الربح – الربح) وفق قواعد لعبة جديدة للإلتقاء عند النقطة التي تصون مصالح الجميع، ليتم عندها فتح فصل جديد من العلاقات بين ايران والغرب على اساس الاحترام المتبادل.

وتضيف الصحيفة قائلة: اما التيار الثاني فهو يقوده نتنياهو ووزير الخارجية الفرنسي، ويتلقى الدعم المالي من السعودية. ويعمل على توتير الاوضاع خدمة للصهاينة. إذ نشاهد انه وبعد فشل مخططاته في سوريا يسعى لعرقلة البرنامج النووي الايراني. وهذا التيار يعمل على ترسيخ الخوف من ايران بسبب برنامجها النووي، وتتمحور تحركاته حول افشال المفاوضات، دون جدوى لافتقاده للارضية لدى الرأي العام الامريكي والغربي الذي يرفض الخيار العسكري جملة وتفصيلاً. وحسب آخر الاحصائيات فان اكثر من 65 بالمائة من اليهود في امريكا يؤيدون التعامل بالاطر السياسية مع ايران. وبصورة عامة هناك اليوم مواجهة بين تيارين الاول يدعو لانهاء الازمات والمواجهات ويدعو لبسط السلم والاستقرار. والثاني تيار مخرب لا هم لديه سوى ضرب المفاوضات واشعال فتيل الازمات والتوترات لإبقاء جذوة الحروب مشتعلة.

الزيارة المشبوهة والإنحطاط الفرنسي

وتحت عنوان "الزيارة المشبوهة والإنحطاط الفرنسي" قالت صحيفة (كيهان العربي): من المهين والمشين جداً ان تنحدر فرنسا الديغولية بتأريخها وصيتها وموقعها الهام على المستوى الدولي الى هذه الدرجة من الانحطاط والاذلال حيث يصبح رئيسها اليوم سمساراً وألعوبة بأيدي الدول الديكتاتورية كالسعودية وكذلك بأيدي الكيان الصهيوني. وهذا ما برز بشكل واضح في موقفها المدفوع الثمن لتخريب مفاوضات جنيف الاخيرة بين ايران ودول (5+1) لارضاء السعودية والكيان الصهيوني. وبعد ان انجز الرئيس هولاند مهمته الموكلة اليه، توجه الى فلسطين المحتلة ليتسلم جائزته من الارهابي الجزار نتنياهو خاصة وفي معيته ستة وزراء و40 رجل اعمال لما لعبه من دور قذر لاجهاض اجتماع جنيف ومنع رفع الحظر عن ايران.

ولفتت (كيهان العربي) الى ان زيارة الرئيس هولاند الى فلسطين المحتلة وتحادثه مع نتنياهو هي حاجة متبادلة وضرورية لأن الطرفين مأزومان ويواجهان صعوبات داخلية لذلك يريدان من خلال هذه التظاهرة السياسية والصخب الاعلامي حرف انظار الرأي العام الداخلي لهما الى قضايا ثانوية. فما يقوم به هولاند يمس بكرامة المواطن الفرنسي وسيادته ويحط من شأنه اذ يستحق الشعب الفرنسي قيادة افضل تتناسب مع شأنه ومكانته.

لماذا تحترق ليبيا

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "لماذا تحترق ليبيا؟": دخلت ليبيا مرحلة خطرة من التحولات والازمات بعد سقوط الدكتاتور القذافي، وتطورت ازماتها الى درجة المواجهات المسلحة. فليبيا غرقت في مستنقع المحاصصة وسطوة الاحزاب المتطرفة. وقد دفعت السجالات والتجاذبات السياسية بليبيا نحو الهاوية، بدليل ما نشاهده في هذا البلد من أزمات امنية ودعوات للانفصال والتقسيم.

وتابعت الصحيفة تقول: ان ليبيا اليوم باتت دولة امنية تفتقد للهدوء والاستقرار وتشهد نزاعات قبلية وتحركات للعصابات السلفية، ومنافسات بين قوى الهيمنة للسيطرة على مقدرات البلد، ونهب ثرواته النفطية بذريعة ارسال الشركات لاعمار البلد.

واخيراً اشارت الصحيفة الى ان الخاسر الوحيد في هذه الازمة هو الشعب الليبي، الذي يواجه منافسة محتدمة من ايتام نظام القذافي والعصابات السلفية، وبعض الدول العربية والغربية والصهاينة للحصول على الحصة الاكبر من الكعكة الليبية.

ماذا يريد كاميرون؟

أخيراً وتحت عنوان "ماذا يريد كاميرون؟" قالت صحيفة (سياست روز): توجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى دولة الامارات العربية المتحدة في زيارة لتحقيق سلسلة اهداف تعتبرها بريطانيا حيوية. فكاميرون يسعى لحل قسم من مشاكل بلده الاقتصادية من خلال بيع الاسلحة وتشجيع الدول العربية وعلى الخصوص الامارات العربية المتحدة لاستثمار رؤوس اموالها في بريطانيا. وهذا ما تقوم به ايضاً باقي الدول الغربية في هذه الايام كفرنسا وامريكا. والنقطة الثانية هي ان لبريطانيا اجندة تسعى لتحقيقها وتوسيع رقعة نفوذها في المنطقة. ومع ان الامارات دولة صغيرة الا انه وفي الوقت الذي تم اقصاء قطر ومن ثم السعودية من لعب دور في تحولات المنطقة تسعى بريطانيا الى دفع الامارات للعب هذا الدور، الذي يتضمن ايضا تعزيز علاقاتها مع الكيان الصهيوني.

وتابعت الصحيفة تقول: النقطة الثالثة التي يسعى كاميرون لتحقيقها هي تحريك الامارات للضغط على ايران عشية المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، كطرح ادعاءاتها التي لا اساس لها من الصحة بشأن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي. وبصورة عامة ان زيارة كاميرون للامارات تأتي لتحقيق اهداف اقتصادية وسياسية واشعال فتيل التوترات من جديد بين الامارات والدول المجاورة لها في الخليج الفارسي.