الخطوط الحمراء
Nov ١٨, ٢٠١٣ ٢٣:٢٣ UTC
تناولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: الخطوط الحمراء. هولاند ومسلسل خدماته للصهاينة. ناقوس الخطر لحكومة اردوغان. اللويا جيرغا والامتحان التاريخي.
الخطوط الحمراء
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي نشرت مقالا تحت عنوان "الخطوط الحمراء" جاء فيه: ليس اعتباطاً ان يوجه الرئيس روحاني تحذيرا الى الدول الغربية عشية توجه الوفد النووي الايراني المفاوض الى جنيف للمشاركة في "جنيف 3". فهي رسالة بليغة ومقصودة مرت عبر بوابة موسكو ليفهمها الغرب جيدا وتسد الثغرات امامه من أي تنصل مستقبلي لمسؤوليته في افشال المفاوضات القادمة. فالرئيس روحاني الذي تلقى بالامس اتصالا هاتفيا من الرئيس بوتين كان صريحا وشفافا في حديثه مع نظيره الروسي عندما اكد "ان تقدما جيدا حصل في المفاوضات الاخيرة لكن على الجميع ان يعلموا بان المبالغة في المطالب ووضع الشروط يمكن ان يعرقل اتفاق الربح المتبادل".
وتضيف الصحيفة قائلة: ان طهران التي تقرأ المستجدات بدقة متناهية، ترصد كل شاردة وواردة على ملفها النووي، لذلك جاءت رسالتها في الوقت المناسب ليفهم الطرف الاخر ان لعبة المماطلة والتسويف، اصبحت من الماضي وعليه ان يدخل المفاوضات بجد ومسؤولية للخروج بنتائج مرضية للطرفين والا سيتحمل الغرب وزر فشلها كما حدث في "جنيف 2"، وهذا ما اشار اليه الرئيس الروسي صراحة في محادثاته الهاتفية مع الرئيس روحاني. ولم يبق امام الجانب الغربي سوى توخي الحيطة والحذر ويضع العقلانية نصب عينه في مفاوضات "جنيف 3" الحساسة لانها ستكون محطة اختبار لاستشعار نواياه الحسنة وحديثه في التعاطي بمهنية مع الملف النووي الايراني السلمي بعيداً عن التسيس والضغوط الصهيونية والعربية المتصهينة.
هولاند ومسلسل خدماته للصهاينة
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "هولاند ومسلسل خدماته للصهاينة": تأتي زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى الاراضي الفلسطينية المحتلة في اطار سياساته للاعراب عن ولائه الكامل للصهاينة وصب الزيت على النار اكثر في سوريا وتشديد المواقف ضد الجمهورية الاسلامية، ووضع الشروط على مشاركتها في اجتماع جنيف. وسبب هذه التوجهات لدى هولاند يعود الى سلسلة مشاكل يواجهها الرئيس الفرنسي على الصعيدين الداخلي والخارجي ويسعى لايجاد حلول لها من خلال كسب دعم اللوبي الصهيوني وتشجيع الصهاينة على استثمار رؤوس الاموال على الاراضي الفرنسية.
وتتابع الصحيفة تقول: من اهداف هولاند الاخرى الترويج لمكانة الكيان الصهيوني على الصعيد الدولي خصوصا في هذه المرحلة التي يعاني فيها الصهاينة من عزلة دولية، لانقاذ حكومة نتنياهو من السقوط. وفي الوقت الذي تفرض فيه امريكا على السلطة الفلسطينية والرجعية العربية، العودة الى طاولة المفاوضات مع الصهاينة يتبين بان تحركات هولاند تاتي لاكمال حلقات التحركات الامريكية في المنطقة وتخفيف الاعباء على واشنطن، خصوصا وان واشنطن تعمل حاليا لتبييض صفحتها المشوهة في العالم عبر التحرك من وراء الكواليس ودفع حلفائها الى الواجهة.
ناقوس الخطر لحكومة اردوغان
وتحت عنوان "ناقوس الخطر لحكومة اردوغان" قالت صحيفة (اطلاعات): بدأت حكومة اردوغان عملها قبل عشر سنوات برفعها شعار رأب الصدع مع دول الجوار. الا انه سرعان ما فقد هذا الشعار بريقه، واصبحت التدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة مبدأ في السياسة الخارجية لانقرة، فاندفعت للتدخل في سوريا ووضعت اراضيها في خدمة العصابات الارهابية لضرب النظام السوري وقدمت لها كل ما تحتاجه من مال وسلاح لتنفيذ الاجندة الغربية الصهيونية بذريعة الدفاع عن الشعب السوري. وبعد فشلها في سوريا كرست جهودها ضد العراق لتصعد الموقف مع الحكومة العراقية وكانها تتصرف من موقع قوة واقتدار. ولكن وطالما كانت الحكومة التركية لاتعترف بحقوق شعبها وتقمع الكرد بابشع صورة، كيف لها ان تدعي دفاعها عن شعوب دول اخرى.
وتابعت اطلاعات تقول: في ضوء التقارب الحاصل بين الكرد السوريين وحزب العمال الكردستاني في تركيا في هذه المرحلة، يتضح جليا بان حكومة اردوغان وبسبب سياساتها الخاطئة ستواجه مشاكل كبرى في المستقبل القريب يصعب التخلص منها. كما ان تجارب الماضي تؤكد بان الجيش الموالي للتيار العلماني الاتاتوركي طالما تحرك في اللحظات الاخيرة للمسك بزمام الامور والاطاحة بالحكومة، اذا ما شعر بعدم تطابق سياسات الحكومة مع مصالحه.
اللويا جيرغا والامتحان التاريخي
واخيراً مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت تحت عنوان "اللويا جيرغا والامتحان التاريخي": من المقرر ان يعقد مجلس العشائر الافغانية اللويا جيرغا بعد يومين اجتماعا لمناقشة الاتفاقية الامنية المقرر ابرامها بين افغانستان وامريكا. فالرئيس الافغاني اعلن عن احالة مناقشة الاتفاقية الى هذا المجلس للترويج الى مشاركة الشعب الافغاني في كل شاردة وواردة، وتضعيف مكانة البرلمان الافغاني الذي يعتبره غريما له.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى ان القوات الامريكية، واذا ما تمت المصادقة على الاتفاقية الامنية، قد تبقى في افغانستان الى الابد، لذا فان الشعب الافغاني واحزابه السياسية سيرفضون هذه الاتفاقية التي تنص قبل كل شيء على منح القوات الامريكية الحصانة القضائية، وتسمح لها بتشييد القواعد العسكرية في المكان الذي تنتخبه امريكا وليس حكومة افغانستان، اي جعل افغانستان مستعمرة امريكية وتحويلها الى الولاية الثالثة والخمسين.
ولفتت الصحيفة الى ان من التبعات السلبية لهذه الاتفاقية هي اتساع رقعة الانفلات الامني وايجاد الفساد الاخلاقي، وتعرض الاستقلال الافغاني للخطر. وهذا ما سيرفضه الشعب الافغاني ويطالب بالغائها. وبالنظر الى تاثيرات الاتفاقية على علاقات افغانستان مع الدول المجاورة لها، لذا فان هذه الدول تعتبر الاتفاقية تهديدا لأمنها، ما يعني ان على اللويا جيرغا ان يتخذ قراره التاريخي برفض الاتفاقية صيانة على التاريخ النضالي العريق للشعب الافغاني وكرامته.
كلمات دليلية