مفاوضات «جنيف 3» وتصحيح الموقف
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99401-مفاوضات_جنيف_3_وتصحيح_الموقف
تناولت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: مفاوضات جنيف 3 وتصحيح الموقف. العمليات الارهابية وموقف مجلس الامن. نتنياهو سيعود خالي الوفاض.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٠, ٢٠١٣ ٢٣:٥٤ UTC
  • وزير الخارجية محمد جواد ظريف يرأس الوفد الايراني في مفاوضات جنيف 3
    وزير الخارجية محمد جواد ظريف يرأس الوفد الايراني في مفاوضات جنيف 3

تناولت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم المواضيع التالية: مفاوضات جنيف 3 وتصحيح الموقف. العمليات الارهابية وموقف مجلس الامن. نتنياهو سيعود خالي الوفاض.



مفاوضات "جنيف 3" وتصحيح الموقف
 
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي)، حيث قالت تحت عنوان مفاوضات "جنيف 3" وتصحيح الموقف: جميع المؤشرات الموجودة ذاهبة باتجاه التفاؤل لحصول اتفاق اولى بين ايران ودول (5+1) في مفاوضاتهما الحالية في "جنيف 3". وما يميز هذه الجولة من المفاوضات هو وجود اشارات ايجابية عديدة طفحت على السطح خاصة من الادارة الامريكية التي تبحث عن متنفس لحلحلة هذا الملف خدمة لاقتصادها المتدهور. كما ان الملف النووي الايراني السلمي وتسييسه غير المبرر اخذ من الوقت اكثر من اللازم واصبح يشكل عبئا على الغرب، لذلك توصل الغرب الى ان ايران اجتازت العقوبات رغم شدتها وتكيفت معها، ولذلك اذعن الغرب للمجيء الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.

وتابعت كيهان العربي تقول: ان موقف ايران المبدئي الثابت نابع من الصميم والالتزام بتعاليم الاسلام المحمدي الاصيل وليس نزولا عند رغبة احد، وان قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي شدد مرة اخرى وامام الجموع الغفيرة من قوات التعبئة التي احتشدت من كل انحاء ايران يوم امس في طهران، على دعمه وثقته بالوفد الايراني المفاوض ومطالبته باستيفاء حقوق الشعب الايراني بما فيها النووية مع مراعاته للخطوط الحمراء. وهذا ما سيلتزم به الوفد المفاوض بالتاكيد ويعود الى ارض الوطن مكللا بالنجاح والموفقية.

فرنسا والمفاوضات النووية بين ايران و5+1

تحت عنوان "فرنسا والمفاوضات النووية بين ايران و5+1" قالت صحيفة (افرينش): لاشك ان الموقف الفرنسي المخرب في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة الست يؤكد ان باريس تنفذ الاملاءات المفروضة عليها للعودة بالمفاوضات الى المربع الاول، وتعمل لارضاء الصهاينة والرجعية العربية من اجل حفنة من الدولارات النفطية. ولكن السؤال المطروح هو الى متى ستعارض فرنسا التوصل للاتفاق النهائي في المفاوضات النووية؟.

وفي الجواب قالت الصحيفة: ان ابرز ما تخشاه باريس هو ايجاد تقارب في وجهات نظر القوتين الاقليمية والدولية اي ايران وامريكا بشان البرنامج النووي الايراني، خصوصا بعد ان اتضح للعالم حسن النوايا الايرانية وعدم مشاهدة ادنى انحراف في برنامجها النووي. ففرنسا تعتقد ان اي اتفاق ايراني امريكي سيؤثر على موقعها الستراتيجي ويحد من نفوذها في الشرق الاوسط، فضلا عن خشيتها من ان تفقد دعم الرجعية العربية والكيان الصهيوني لباريس.

ولفتت الصحيفة تقول: في مقابل الموقف الفرنسي المخرب والمشبوه، لابد لايران من ابداء ردود افعال مناسبة ضد التحرك الفرنسي، للحد من حصول اي خلل في المفاوضات النووية. ويمكن من خلال التعامل البناء والايجابي مع باقي الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 احتواء الدور الفرنسي، فمنطق الغطرسة والتخريب الذي تعتمده باريس لايمكن ان يطول امده، وكما اكد الرئيس الايراني إن خيار التهديد والبارود لا يمكنه ان يؤثر على المفاوضات. 

ضرورة اصدار القرارات الحازمة

تحت عنوان "ضرورة اصدار القرارات الحازمة" قالت صحيفة (جوان): لاشك ان الجناة لن يحصلوا من وراء العمليات الارهابية المروعة في بيروت سوى على الخزي والعار. ومع تبني القاعدة لتلك العمليات الارهابية الا ان دور هذه العصابة تنفيذي، ولابد من ملاحقة المخططين والداعمين لمثل هذه العمليات. فبعد ان فقدت ستراتيجية محاربة الارهاب والقاعدة التي تبنتها امريكا بعد 11 سبتمبر بريقها، واندلاع الازمة في سوريا، عادت حربة الاستعانة بالارهاب والقاعدة من جديد لتحقيق هدف الغرب والصهاينة والرجعية العربية المشترك بالاطاحة بنظام الاسد. ومع عزل الائتلافات التي عرفت نفسها بانها اصدقاء سوريا عن القاعدة بعد فشلهم في الاطاحة بنظام الاسد، وتسابقها في ادانة الارهاب لتلميع صورتها، الا ان السعودية والعصابات التكفيرية والصهاينة لايزالون على العهد بالتمسك بحبل الارهاب والقاعدة لخدمة المشاريع الصهيونية.

وتابعت الصحيفة قائلة: ان تأثير موجات الادانة التي وجهها اعضاء مجلس الامن الدولي للعملية الارهابية ضد السفارة الايرانية في بيروت، تكون فاعلة ومؤثرة في الوقت الذي يتم فيه اصدار قرارات صارمة من قبل مجلس الامن ضد المسببين والدعمين والمنفذين لهذه العمليات الارهابية، لسد الطريق امام دعم العصابات الارهابية. فقيام وسائل الاعلام المأجورة والمرتبطة بالرجعية العربية والصهاينة برفع عقيرتها ليل نهار، لتروج الى ان العمليات الارهابية تأتي كردود افعال على تدخل حزب الله وايران في سوريا، من شأنها ان يشكل جرعة قوية للارهابيين للاستمرار في قتلهم للابرياء، ويدفع بالداعمين للارهاب للاستمرار في لعبتهم الخبيثة.

نتنياهو سيعود خالي الوفاض

واخيرا مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "نتنياهو سيعود خالي الوفاض": تأتي زيارة رئيس الوزراء الصهيوني الى روسيا لتحقيق مجموعة نقاط منها توبيخ امريكا، فهناك فريق يعتقد بان التغيير الحاصل في مواقف قادة البيت الابيض ازاء ايران وتأييدهم للحل السياسي لسوريا لضمان المصالح الامريكية ازعج الصهاينة، ودفع بهم للتوجه صوب فرنسا وروسيا للضغط على واشنطن وارغامها على تغيير موقفها ومسايرة السياسة الصهيونية من جديد. فيما يعتقد الفريق الثاني بان زيارة نتنياهو الى موسكو تأتي للضغط على روسيا لتغيير مواقفها من سوريا والبرنامج النووي الايراني للاغراض السلمية، فالصهاينة يخشون تبعات عزلتهم على الصعيد الدولي، رغم ان الموقف الروسي من سوريا وايران عصي على التغيير في هذه المرحلة، وان روسيا كانت دوما بصدد تحذير الصهاينة من مغبة التعرض لسوريا وايران.  

وتابعت الصحيفة تقول: من خلال نظرة الى السياسة الروسية ازاء تحولات المنطقة يتبين بان استضافة موسكو لنتنياهو يأتي في اطار توجيه التحذيرات للصهاينة من التمادي في سياساتهم التي تصعد التوتر والحرب في المنطقة، اي ان استضافة روسيا لنتنياهو تختلف كليا عن استضافة الغرب لنتنياهو، وان نتنياهو سيرجع خالي الوفاض وان الزيارة تأتي للدعاية الاعلامية لا غير.