الغرب هو المضطر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99429-الغرب_هو_المضطر
أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم؛ الغرب هو المضطر.  لعبة البيادق الجديدة. مخطط لأفغنة العراق. غرق الغرب في المستنقع السوري.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٨, ٢٠١٣ ٠٠:٢٦ UTC
  • ايران، ومن خلال خطواتها المتقدمة، أجبر الغربيين على الاعتراف بسلمية النووي الايراني
    ايران، ومن خلال خطواتها المتقدمة، أجبر الغربيين على الاعتراف بسلمية النووي الايراني

أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم؛ الغرب هو المضطر.  لعبة البيادق الجديدة. مخطط لأفغنة العراق. غرق الغرب في المستنقع السوري.



الغرب هو المضطر

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الغرب هو المضطر": الخطوات المتقدمة والمتطورة التي قطعتها طهران خلال العقود الثلاثة الماضية، وتمكنها من ان تضع نفسها في مصاف دول النادي النووي، اجبرهم في نهاية المطاف على الاعتراف بسلمية النووي الايراني. وبذلك سجلت الجمهورية الاسلامية انتصاراً كبيراً. ورغم ذلك نشاهد ان بعض الاطراف في امريكا واوروبا وجدت في الاعتراف بالنووي الايراني انسحاباً او تراجعاً مذلاً لها، فلذلك عمدت على وضع العراقيل في عجلة تنفيذ ما اتفق عليه في المفاوضات ومحاولة نقضه، وبادرت بالتراجع عن موقفها بفرض عقوبات جديدة على طهران، ظناً منها ان طهران قد تستسلم وتدع الامر على ما هو عليه. الا ان ايران الاسلامية، واجهت هذا الامر بحزم وقوة، بحيث وضع الغربيون والامريكيون امام حالة جديدة وجدوا انفسهم مضطرين للرضوخ لطهران، وذلك بدعوة اشتون، وكذلك اتصال كيري بظريف، وغيرها من الاجراءات التي تعكس مدى صلابة وقوة الموقف الايراني الذي فرض عليهم هذا التراجع.
ولفتت الصحيفة إلى ان موقع ايران الاقليمي يفرض على واشنطن والغربيين ان لا يتجاوزونها، لأن تأثيرها الاقليمي ودورها الفعال في حل المشاكل العالقة قد يكون سبباً رئيساً في تراجعها عن مواقفها المتشددة والتي اثبت خواءها وعدم جدواها.

لعبة البيادق الجديدة

تحت عنوان "لعبة البيادق الجديدة"، قالت صحيفة (سياست روز): لاتزال المؤامرات تحاك ضد سوريا على قدم وساق خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة. وفي احدث التحولات على الساحة السورية، اخذت السعودية على عاتقها تنفيذ مخطط امريكي مشؤوم لجمع آلاف السلفيين الارهابيين في تنظيم باسم (الجبهة الاسلامية) لإقناع الغرب للوقوف الى جانب هذه العصابات الارهابية في سوريا. وفي احدث التسريبات الخبرية اعلن عن لقاء قادة هذه الجبهة الارهابية مع مسؤولين غربيين في تركيا.
وتابعت الصحيفة تقول: على الصعيد السياسي تعمد الغرب في تقديم الدعم لبعض الجماعات الارهابية لتشكل محوراً للمناورة عليها كمجموعة الجربا، فيما اعتبر باقي الجماعات الارهابية غير قانونية، وعلى الصعيد العسكري يروج الغرب لما تسمى بالجبهة الاسلامية، على أنها جماعة شعبية نزيهة لفرضها على الساحة السورية، وجرها للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا، ليتم بالتالي تنفيذ مخطط لتقسيم السلطات في البلد .
ولفتت الصحيفة الى ان الغرب لايزال يضرب على وتر تأزيم اوضاع سوريا وصب الزيت على النار هناك، ويدفع بالسعودية لتنفيذ اجندته، ليبقى بعيداً عن ساحة الصراع ويقوم بتلميع صورته المشوهة ويروج لدعمه للسلام وحقوق الانسان. 

مخطط لأفغنة العراق

تحت عنوان "مخطط لأفغنة العراق"، قالت صحيفة (جام جم): يتعرض العراق لموجة جديدة من العمليات الإرهابية، التي أخذت منحى تصاعدياً في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق، وراحت تحصد ارواح مئات الابرياء جراء مهاجمة المواكب الحسينية الراجلة، لا ذنب لهم سوى حب اهل البيت (عليهم السلام). وبالنظر الى ان العراق يشكل حاضنة لعصابات البعثيين والجماعات الارهابية الوهابية والتكفيرية، الى جانب بعض التيارات السياسية المفلسة، التي أصبحت العوبة بيد الرجعية العربية لخدمة المشروع الصهيوامريكي، فإن الأهداف من هذه العمليات الارهابية باتت واضحة.
وتضيف الصحيفة تقول: بالنظر الى ان العراق مقبل على انتخابات مجلس النواب، لذا فإن أعداءه في الخارج وأذنابهم في الداخل يبذلون المستحيل لضرب امن البلد، وتشويه شعبية رئيس الوزراء العراقي أمام الشعب والترويج لضعف حكومته. خصوصاً وان بعض التيارات السياسية فقدت أملها في الفوز، بعد افتضاح امرها وكشف ارتباطاتها وارتمائها في احضان اعداء العراق. واللافت ان هذه الجهات قررت في هذه المرحلة انزال الضربة بالبنى التحتية للعراق وخصوصاً المشاريع الكبرى ذات الطابع الاقتصادي، كخطوط النفط والغاز، بالاضافة الى ضرب امن العراق لدفعه الى طلب مساعدة امريكا في بسط الأمن.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا تستغل اوضاع العراق لخدمة مشروعها في افغانستان لدفع الحكومة الافغانية للتوقيع على الاتفاقية الامنية، اي انها تحاول ضرب عصفورين بحجر واحد، كإرعاب الشعب الافغاني واقناعه بان التصعيد الارهابي في العراق، ناجم عن انسحاب القوات الامريكية من هذا البلد، لارغامه على القبول بالاتفاقية الامنية. ومن ثم يتسنى لامريكا العودة الى العراق بعد ضمان بقائها في افغانستان .

غرق الغرب في المستنقع السوري

واما صحيفة (جمهوري إسلامي) فقد قالت تحت عنوان "غرق الغرب في المستنقع السوري": انتاب المعسكر الغربي قلقاً شديداً جراء الخلافات التي تطورت الى مواجهات دامية بين العصابات الارهابية العاملة في سوريا، وتقدم عصابات القاعدة على ما يسمى بالجيش الحر. فالغرب الذي أسس القاعدة بات اليوم يخشى تقدم هذه العصابات خوفاً من انتقال العدوى الى اوروبا وامريكا. ولهذا السبب أكد الرئيس السابق لجهاز المخابرات الامريكية أن بقاء نظام الاسد يشكل الخيار الاهم بالنسبة لامريكا. اي ان سوريا اليوم تحولت الى مستنقع غرق فيه الغرب والصهاينة واذنابهم من الرجعية العربية وتركيا. والجيش السوري يبسط يديه اليوم على كافة المناطق وراح يلاحق عصابات الارهابيين، مما سيدفع بهذه العصابات الى اللجوء الى باقي الدول في اوروبا وامريكا، وتكون تبعاتها في منتهى الخطورة عليها وتستمر لسنوات مديدة.
واضافت الصحيفة: مع ان الاوضاع الحالية في سوريا والانتصارات التي حققها النظام على الارهابيين تزعج الغرب، لكنه مرغم لامحالة على القبول بالامر الواقع. فالجبهة المعادية لسوريا تقف امام مفترق صعب يضر بمصالحه في كل الاحوال، والخوف من سيطرة العصابات المتطرفة الارهابية، يدفع به تلقائياً الى تغيير مواقفه من النظام في سوريا.