الماراثون النووي، المخالف والمآلف
Nov ٢٦, ٢٠١٣ ٠٠:٠٣ UTC
-
اتفاق إيران والدول الغربية.. انتصار للدبلوماسية الإيرانية وضربة للكيان الصهيوني
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: الماراثون النووي، المخالف والمآلف. التخبط الصهيوني. أمن "اسرائيل" لايعنينا. تأخر اللويا جيرغا في تأييد الاتفاقية الامنية.
الماراثون النووي، المخالف والمآلف
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "الماراثون النووي، المخالف والمآلف"..!!: الإتفاق الذي توصلت اليه ايران والسداسية بعد جولة مفاوضات صعبة إستمرت نحو خمسة أيام والذي عرف بإتفاق جنيف، يعد خطوة إيجابية ومهمة يمهد للخطوات لاحقة صوب التسوية النهائية وفق برنامج زمني أمده ستة أشهر. وقد جاء الإتفاق بعد نحو عشر سنوات من الجدل النووي ليسجل إنتصاراً للشعب الايراني بفضل الجهود المضنية والحثيثة التي بذلها أعضاء الفريق الايراني في المفاوضات، والذي يؤكد ذكاء المفاوض الايراني.
واضافت الوفاق الى ان الإتفاق النووي هو إعتراف بحق ايران، إذ تضمن استمرار التخصيب في ايران، وتم التأكيد فيه على ان لا تكون هناك عقوبات، وعدم اغلاق أي من المنشآت النووية في ايران.
واما ما يزيد من فرص نجاح الاتفاق، هو الالتزام المتبادل بما إتفقت عليه ايران ومجموعة (5+1)، خاصة وان لايران سجلاً إيجابياً في الإلتزام بمقررات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعت الى الاعتراف بحقها الذي تكفله لها هذه المقررات رغم الاتهامات التي وجهت إليها سابقا. الى جانب كونه عامل مؤثر لبسط الامن والاستقرار في المنطقة مهما حاول المناهضون خلط الأوراق للطعن فيه.
التخبط الصهيوني في الفترة الاخيرة
صحيفة (حمايت) علقت على "التخبط الصهيوني في الفترة الاخيرة" فقالت: تشهد المنطقة تحولات متسارعة ترتبط ببعضها ومن شأنها ان تؤثر على المستقبل السياسي لدولها، ومن هذه التحولات التي تثير الاهتمام هي التخبط الصهيوني، فتصعيد الجرائم في غزة ووصول مفاوضات التسوية الى الطريق المسدودة ومحاولة اشعال فتيل الحرب الاهلية في لبنان ووضع العراقيل في طريق الاتفاق بين ايران ومجموعة 5+1، وتوجه نتنياهو الى موسكو والتفجيرات في بيروت قرب السفارة الايرانية تأتي كلها في هذا السياق.
والاسباب واضحة وهي ان هذا الكيان يعاني اليوم من تحديات داخلية وعزلة دولية، دفعته لاعتماد سياسة الهروب الى الامام. فعلى الصعيد الدولي نشاهد ان مواقف دول العالم تؤيد الشعب الفلسطيني، وسئمت المؤامرات الغربية الصهيونية لتوتير أمن المنطقة والعالم، بدليل الترحيب الدولي بالاتفاق بين ايران ومجموعة 5+1 وحل القضية السورية سياسيا. وقد تجلى ذلك في مواقف واشنطن من القضية السورية والقضية النووية الايرانية. وهذا ما دفع بالصهاينة الى اعتماد سياسة اثارة الفتن والمؤامرات للضغط على المجتمع الدولي واثارة اهتمامه وبالتالي تحقيق بعض المكاسب.
أمن "اسرائيل" لايعنينا!!"
واما صحيفة (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "أمن "اسرائيل" لايعنينا!!": في الوقت التي رأى العالم ايجابية الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1، نشاهد ان بعض الجهلة والمخدوعين، قد وجه الامر وبصورة دراماتيكية، ليعكس الصورة عن واقعها باسهابهم في تحليل خاطئ بحيث أشاروا الى ان هذا الاتفاق قد ضمن وبصورة غير مباشرة أمن العدو الصهيوني.
وتابعت كيهان العربي تقول: الجميع يعلم ان خط عداء ايران للكيان الصهيوني لم يكن وليد الساعة او جاء بعد انتصار الثورة الاسلامية المباركة، فالعداء يمتد الى اعماق التأريخ الايراني وذلك منذ أن أعلن الامام الخميني الراحل "قدس سره" ثورته المباركة عام 1963 ميلادي من ان "اسرائيل غدة سرطانية يجب ان تزول من جسد الامة الاسلامية"، وبقيت حالة العداء هذه مستمرة ومستحكمة لدى الشعب الايراني والى يومنا هذا، ولايمكن ان يتصور أحد في يوم من الايام ان تخف حدة هذا العداء. ومن الملاحظ ان الاتفاق الاخير بين ايران والغرب قد ركز على الجانب النووي فقط ولم يذكر ان تم النقاش حتى جانبيا بشان الموضوع الصهيوني او عن أي موضوع آخر.
ولفتت الصحيفة الى ان أمن الكيان الصهيوني يعود للشعب الفلسطيني الذي يريد استرداد حقوقة كاملة بما فيها اطلاق سراح الاسرى وعودة اللاجئين، وهذه الاستحقاقات تفرض على الكيان الصهيوني ان يدفعها مرغما والا فان أمنه يبقى مستهدفا وفي كل لحظة.
تأخر اللويا جيرغا في تأييد الاتفاقية الامنية
تحت عنوان "تأخر اللويا جيرغا في تأييد الاتفاقية الامنية" قالت صحيفة (سياست روز): اثار تأخر اللويا جيرغا في مناقشة الاتفاقية الامنية وتأكيدات الرئيس الافغاني حامد كرزاي على ابرامها سلسلة تساؤلات. فلكرزاي اهداف يسعى لتحقيقها ابرزها انهاء فترة رئاسته مرفوع الرأس، وفي هذا الاطار وجه انتقاداته للسياسات الغربية وعمليات الطائرات بدون طيار الامريكية والمداهمات الليلية لبيوت المدنيين. وبالنظر الى حاجة امريكا للاتفاقية لضمان بقاء قواتها في افغانستان على المدى البعيد، لذا فان كرزاي يسعى لاستغلال الموقف للضغط على الغرب وارغامه على مساعدة بلاده في توفير الامن للشعب الافغاني، بالاضافة الى اهدافه الاخرى كدعم مرشحه للفوز بمنصب الرئاسة، والضغط على واشنطن للمساعدة في بسط الامن في افغانستان وتقوية الجيش الافغاني، والقبول بشروط الحكومة الافغانية في المفاوضات المرتقبة بين امريكا وطالبان.
واشارت الصحيفة الى انه ورغم ان قضية التوقيع على الاتفاقية الامنية بين كابول وواشنطن تخدم مصالح كرزاي واوباما كل على شاكلته، الا انه مهما يكن مقدار اهمية الاتفاقية، فان انعكاساتها على المنطقة وامنها لاتخلو من الخطورة.
كلمات دليلية