اسباب العربدة الصهيونية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99709-اسباب_العربدة_الصهيونية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران السبت: اسباب العربدة الصهيونية. لعبة الجنرالات في مصر. تركيا والعودة الى نقطة الصفر. لعبة كرزاي المعقدة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠١٣ ٠١:٢٢ UTC
  • رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو
    رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران السبت: اسباب العربدة الصهيونية. لعبة الجنرالات في مصر. تركيا والعودة الى نقطة الصفر. لعبة كرزاي المعقدة.



اسباب العربدة الصهيونية

ونبدا مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "عربدته من خوفه..!!": يبدو ان إتفاق جنيف النووي، من شأنه أن يغير وجه الشرق الأوسط في حال إنجازه كما يراد له، وهذا ما يخشاه الكيان الصهيوني وأتباعه في موقفه المناهض لايران ولهذا الإتفاق الذي يفتح بالدرجة الأولى مرحلة جديدة في العلاقات الايرانية – الغربية، ويدفع بالولايات المتحدة الى إعادة النظر في علاقاتها مع ايران وتغيير موقفها منها.

الصورة المترقبة، تثير المخاوف لدى الكيان الصهيوني، وترسم أمامه أياما حالكة تدفع بنتنياهو الى التشبث بكل شيء لعله يتمكن حسب تصوره ان يغير المستقبل الذي بات يضغط عليه قبل حلوله. وقد تمادى نتنياهو في تهديداته وعربدته، الى حدّ إزعاج حلفائه، فإنبرى بعضهم يدعوه للكف عن الصراخ والعويل، وعدم محاولة عرقلة الإتفاق النووي.

وتابعت الوفاق تقول: على نتنياهو ان يدرك بانه الأضعف في المنطقة، والأتفه من ان يقف قبالة قوة إقليمية إعترفت بها القوى الكبرى ونزلت عند إرادتها، لإمتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية. ولعل نتنياهو يعلم في قرارة نفسه ان تهوّره وحماقته بعرض العضلات، نابعان من خوف وجبن، وليس من قوة كما يريد الإيحاء بذلك، فالإتفاق النووي، رغم من مخالفة البعض له قبل معرفتهم بمضمونه وصورته الحقيقية، سيعطي ثمارا ونتائج إيجابية للعالم بأسره، ويزيد من فرص تعاون ايران وتعاطيها على الصعيدين الاقليمي والدولي، وما الزيارة التي قام بها وزير خارجية الامارات لطهران وجولة وزير الخارجية الايراني المرتقبة للكويت والسعودية وعمان، الا بداية تبشر بمثل هذا المستقبل الذي ستترتب عليه خارطة جديدة يخشاها من هم على شاكلة نتنياهو.

لعبة الجنرالات في مصر

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "لعبة الجنرالات في مصر": تشهد مصر تحولات تنذر ببروز ازمات صعبة. ففي الوقت الذي تتصاعد موجة الانتقادات الشعبية على الدستور الجديد للبلاد، نشاهد ان العسكر اتخذ مواقف متشددة من بعض الدول العربية بسبب تدخلاتها في الشان المصري. وفي هذا السياق حذر الجيش المصري بعض الدول كالسعودية وقطر وتركيا وحتى امريكا من هذا التدخل وهدد بقطع علاقات بلاده معها.

وبشان اسباب هذه المواقف المتشددة قالت الصحيفة: لاشك ان افتقاد الجيش المصري للقاعدة الجماهيرية، دفعه لاتخاذ مواقف لحرف الانظار صوب القضايا الجانبية، ليتفرغ بالتالي لقمع الجماهير المعترضة في الداخل براحة بال. ومن جهة اخرى يسعى الجيش المصري الى التصرف بشكل بحيث يوحي الى انه يتخذ المواقف خدمة لاستقلال البلاد، ويروج ايضا الى ضعف وخيانة الرئيس المخلوع مرسي، بدليل تحذيراته التي وجهها الى بعض الدول التي كانت تربطها علاقات قوية بمرسي، اي ان الجيش المصري بصدد مصادرة ثورة الشعب المصري وتغيير كافة اثار النظام السابق، عبر افتعاله لسلسلة تحديات داخلية وخارجية.

تركيا والعودة الى نقطة الصفر

تحت عنوان "تركيا والعودة الى نقطة الصفر" قالت صحيفة (جوان): لاشك ان فشل ستراتيجيات تركيا ومخططاتها التي وضعتها لسوريا، دفعت بأنقرة الى تدارك الموقف والعودة الى المربع الاول. اذ ان الازمة السورية ليس فقط اثرت على مكانة تركيا الدولية فحسب، بل تركت اثارها على الاقتصاد التركي ايضا، فتركيا التي كانت قد سجلت نموا اقتصاديا بنسبة 8% قبل الازمة السورية، هبط المعدل الى 2% بعد عامين من الازمة. واللافت ان الحكومة التركية غيرت مواقفها في اللحظات الحساسة، اذ ان حزب العدالة والتنمية وصل هاوية السقوط واقتربت الاوضاع في تركيا ليتكرر المشهد القطري هناك.

وبصورة عامة ان استعادة تركيا رشدها وتغيير سياساتها الخارجية واعتماد سياسة رأب الصدع مع الدول المجاورة وترك التدخل في سوريا، من شانه ان يعيد لانقرة مكانتها التي فقدتها بين دول المنطقة وخصوصا سوريا، رغم استمرار بعض السجالات مع بعض الدول كمصر وطرد السفير التركي من القاهرة.

لعبة كرزاي المعقدة

واخيرا وتحت عنوان "لعبة كرزاي المعقدة" قالت صحيفة (قدس): تثير مواقف الرئيس الافغاني في هذه المرحلة الكثير من التساؤلات، فدعوته لمجلس اللويا جيرغا لبحث الاتفاقية الامنية رغم الاعتراضات العامة على ذلك، وتاكيده على ارجاء التوقيع على الاتفاقية بعد مصادقة اللويا جيرغا عليها، الى ما بعد الانتخابات الرئاسية، اي ما بعد المهلة التي حددتها امريكا واللويا جيرغا. رغم تاكيد المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله وغريم كرزاي الرئيسي على ان الاتفاقية يجب ان تبحث في اروقة البرلمان الافغاني. 

وتابعت الصحيفة تقول: من الاهداف المحتملة التي يتوخاها كرزاي هي الضغط على واشنطن لدعم احد مرشحيه، اي شقيقه عبد القيوم كرزاي او وزير خارجيته السابق زلماي رسول، اذ ان كرزاي على علم تام بان الراي العام الافغاني يؤيد غريمه عبد الله عبد الله، ولا رغبة لديه لدعم عبد القيوم او زلماي رسول. وبالتدخل الامريكي وحده يمكن ان تتغير الاوضاع ويهزم عبد الله عبد الله في الانتخابات.

ولفتت الصحيفة الى ان التوقيع على الاتفاقية الامنية من قبل كرزاي في كل الاحوال، يعتبر لدى الشعب الافغاني بمثابة خيانة لاستقلال البلاد، نظرا لما تتضمنها من بنود يرفضها الشعب الافغاني والدستور العام للبلاد، لذا فان ان كرزاي قد يحيل مهمة مناقشة الاتفاقية بعد اللويا جيرغا الى البرلمان الافغاني لتوزيع المسؤوليات على الجميع وتقليل الضغوط الملقاة على عاتقه.