ضرورة الاعتراف بقوة ايران الاقليمية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99711-ضرورة_الاعتراف_بقوة_ايران_الاقليمية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: ضرورة الاعتراف بقوة ايران الاقليمية.  الاستقرار عبر التفاهم الاقليمي. اهداف نواز شريف من زيارة كابول.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠١٣ ٠١:٣٤ UTC
  • مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي
    مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: ضرورة الاعتراف بقوة ايران الاقليمية.  الاستقرار عبر التفاهم الاقليمي. اهداف نواز شريف من زيارة كابول.



ضرورة الاعتراف بقوة ايران الاقليمية
 
ونبدا مع صحيفة (قدس) التي نشرت مقالا بشان "ضرورة اعتراف دول المنطقة بقوة ايران الاقليمية" جاء فيه: في الوقت الذي اعترف العالم بأسره بقوة ايران وستراتيجياتها وقدرتها على انتزاع حقوقها المشروعة يطرح هذا السؤال نفسه، هل ان للدول العربية وخصوصا المطلة على الخليج الفارسي ستراتيجيات لمواجهة ايران.

للجواب على ذلك اكدت الصحيفة ان الانظمة العربية الموالية للغرب، لاتمتلك للستراتيجيات الفاعلة فالدول العربية المتناحرة فيما بينها، وفي الفترة التي تغرق فيها المنطقة في حروب طائفية، وفشلت في مواجهة العراق وسوريا ومصر، لاتقدر على مواجهة ايران، خصوصا بعد توصلها لاتفاق مع مجموعة 5+1  بشان البرنامج النووي الايراني، اذ بدأت امريكا وحليفاتها من الدول الغربية تبدي انزعاجها من سياسات الرجعية العربية والكيان الصهيوني المعرقلة للاتفاق، وقررت اجراء تغييرات في سياساتها لتنهي عدائها لايران بعد 30 عاما من العداء المفرط.

واخيرا قالت صحيفة قدس: ان الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، ومن اجل ان تتمكن من اعادة النظر وتصحيح اخطائها، عليها ان تقبل بالامر الواقع وتعترف بايران القوة الاقليمية، وتطرح نقاط الخلاف للنقاش كما قامت امريكا والدول الغربية.

الاستقرار عبر التفاهم الاقليمي

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "الاستقرار عبر التفاهم الاقليمي": جاءت زيارة رئيس البرلمان اللبناني الى طهران في اطار مساعيه لحل قضايا كبرى رغم الاعلان عن انها تندرج في اطار الزيارات البروتوكولية. ففي الوقت الذي تشهد المنطقة ازمات متلاحقة كالذي تشهده سوريا ومصر والبحرين والسعودية واستمرار الانتفاضة في فلسطين المحتلة وهكذا الحال في دول شمال افريقيا، والمحاولات لاشعال فتيل الحرب الاهلية في لبنان. اندفع نبيه بري الى الاضطلاع بدوره الريادي ومن موقع المسؤولية للقيام بتحرك ايجابي والبدء بحركة شاملة على مستوى دول المنطقة وبالاستعانة بالقوى الخيرة والحكومات الحرة والقوية كايران الاسلامية لاعادة الاستقرار الى المنطقة، فزيارة رئيس البرلمان اللبناني الى طهران تاتي في اطار مساعية لمناقشة كيفية ايجاد حوار اقليمي يجمع دول المنطقة حول طاولة واحدة لحل الازمات والمؤامرات التي تحاك ضدها وتنهش في جسدها وتنخر في هیکل شعوبها نتیجة الحروب الخاسرة التي أفقرتها. فنبيه بري يعرف جيدا بان ايران تمتلك للطاقات القادرة على المساعدة لتشكيل مثل هذا الحوار، الذي يمكن ان يحقق لشعوب المنطقة اهدافها في اعادة الامن والاستقرار، دون الاعتماد على قوى من خارج المنطقة، ويكبح جماح انظمة نذرت نفسها للغرب وتقوم بتنفيذ الاجندة الصهيونية لتأزيم المنطقة عبر تمويل العصابات المسلحة بملايين الدولارات النفطية لابقاء جذوة الارهاب مستعرة.

اهداف نواز شريف من زيارة كابول

صحيفة (حمايت) تناولت "اهداف نواز شريف من زيارة كابول" فقالت: تاتي زيارة شريف الى كابول في الوقت الذي يواجه البلدان سلسلة ازمات ومشاكل اقتصادية وسياسية تضع كل من اسلام اباد وكابول في مسير مشترك. ففي الوقت الذي تدعي باكستان وافغانستان محاربة القاعدة نشاهد انهما بصدد التوصل لتفاهمات مع هذه العصابات الارهابية لاحتوائها وكبح جماحها، رغم تبادل الجانبين للتهم بشان تقديم الدعم لهذه العصابات.  

وتابعت الصحيفة تقول: من التحديات التي تواجهها اسلام اباد وكابول قضية الستراتيجيات الغربية التي دفعت بنواز شريف الى التوجه الى كابول لبحثها وطرحها للنقاش مع كرزاي، فامريكا تسعى لضمان بقاء قواتها في المنطقة لعشرات السنين، من خلال ابرام الاتفاقية الامنية مع كابول، وابرام اتفاقيات عسكرية وسياسية مع اسلام اباد، ما يعني ان هذه القوات ستشكل تحديات لباكستان وافغانستان، نظرا للتداعيات التي سيتركها تواجد القوات الامريكية في المنطقة. لايخفى انه ورغم محاولات تقريب الرؤى الا ان الخلافات الجانبية بين البلدين ستبقى على حالها.

اسرائيليون أكثر من "اسرائيل"!!

"اسرائيليون أكثر من "اسرائيل"!!" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): المواقف المعادية والمتشددة من قبل بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ضد ايران وكل محور المقاومة اثار استغراب كل المتابعين لما يصدر او يكتب او يطرح في دولهم. فحالة العداء التي اخذت تتفاعل لدى الخليجيين ضد محور المقاومة وحزب الله واضحة دلالتها وعنوانها وذلك لان الهزائم التي الحقها هذا المحور بالعدو الصهيوني والذي لايرونه عدوا، كانت نتائجه فشل كل المشاريع الغربية خاصة الامريكية بالمنطقة.

وتابعت كيهان العربي تقول: ان الاتفاق النووي بين طهران والدول الغربية أربك معادلاتهم وأوضح حقيقتهم، وتقدموا على الصهاينة في الاعتراضات وبدأوا يتخذون القرارات المجحفة التي أخذت تطال ارزاق العاملين في دولهم بذريعة اجراءات ضد مصالح حزب الله وهذا ما اعلنه امين عام مجلس تعاون الخليج الفارسي عبد اللطيف الزياني من ان: "وزراء الداخلية بحثوا عددا من الاجراءات اللازمة ضد مصالح حزب الله والمنتسبين له والمتعاونين معه". فهل يمكن ان يتعامل مع من لا يرتكب أي جرم او مخالفة ان يعاقب لانه يحمل في داخل افكاره تأييدا لحزب الله. ما يعكس ان اعضاء مجلس التعاون سبقوا الصهاينة في هذا المجال واصبحوا "اسرائيليون اكثر من اسرائيل".