التحولات في سياسات اردوغان
Dec ٠٢, ٢٠١٣ ٢٣:٥٦ UTC
-
رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانيةالصادرة في طهران اليوم: التحولات في سياسات اردوغان. المخططات السعودية لضرب امن لبنان والمنطقة. دماء السوريين لن تذهب هدرا.
التحولات في سياسات اردوغان
نبدأ مع (سياست روز) التي علقت على "التحولات في سياسات اردوغان": بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري على العصابات المسلحة وسقوط حكومة الاخوان في مصر، اضطر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي لعب دورا في هذين البلدين، الى العدول عن سياساته التي سببت العزلة لبلاده. وراح يحث الخطى لتحسين علاقاته مع احد ابرز اقطاب المنطقة اي ايران وحل خلافاته مع دولة شيعية اخرى في المنطق وهي العراق. فزيارات وزير الخارجية التركي الى طهران وبغداد والتغير الحاصل في مواقف اردوغان من النظام السوري، تشير الى انه شعر بان الخطر يدق ابواب تركيا، مما دفعه لتحسين علاقاته بالعراق وايران التي بات العالم يعترف اليوم بمكانتها وقوتها في المنطقة.
ولفتت الصحيفة الى ان التغييرات الحاصلة في سياسات تركيا ستشكل بلا شك كابوسا للرياض، التي تعتقد بان نتيجة توجهات تركيا صوب ايران والعراق من شأنها ان تغير موازين القوى في الشرق الاوسط لصالح قطب خاص.
المخططات السعودية لضرب الامن في لبنان
صحيفة (جوان) علقت على "المخططات السعودية لضرب الامن في لبنان" فقالت: لم يمض اسبوع على تنفيذ قرار وقف اطلاق النار الهش في طرابلس بشمال لبنان، حتى اندلعت ثانية اثر اصابة شاب من الطائفة العلوية في منطقة جبل محسن الفاصل بين مناطق الطائفة العلوية والسنة شمال لبنان. مما اشعل فتيل مواجهات بين الجماعات والتيارات السياسية الموجودة في المنطقة، وسقط واصيب على اثرها اكثر من 55 شخصاً ثمانية منهم من الجيش اللبناني. وبالنظر الى ان الجيش اكد في بيانه ظلوع التيار السلفي المدعوم من تيار المستقبل والسعودية والصهاينة في الاحداث، لذا فان الهدف من الازمة الحالية في لبنان بات واضحا، وهو جر حزب الله الى الازمة وضرب امن لبنان وسوريا القريبة منها، وكذلك التاثير على الانتخابات التشريعية اللبنانية القادمة.
وتضيف صحيفة جوان قائلة: ان تمحور المواجهات بين السنة والعلويين، يكشف وجود مخطط سعودي لايجاد خلل في تمركز قوات حزب الله، والضغط عليه لسحب انصاره من سوريا الى لبنان وزج الجميع في حرب اهلية، لتبقى بالتالي سوريا وحدها فريسة بيد العصابات السلفية الارهابية. ففشل مخططات الرياض وتدهور علاقاتها مع امريكا بسبب سوريا، دفع بها الى ضرب الامن في لبنان، وسوق الاحداث بما يخدم مصالحها في هذه المرحلة التي تعاني من ازمة فشل الاجندات، اي ان الرياض تعتبر ضرب الامن في لبنان بوابة النجاة من السقوط.
نظرة الرياض السياسية لقضية ترحيل العمال الاجانب
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "نظرة الرياض السياسية لقضية ترحيل العمال الاجانب": تشهد السعودية في هذه الايام حملة لترحيل الاف العمال الاجانب، واعتقال المئات. وفي الوقت الذي تطرح الرياض مجموعة ذرائع لتبرير فعلتها كمخالفة العمال الاجانب لشروط العمل في هذا البلد. تشير التحولات السياسية الى ان للرياض اهداف خفية تسعى لتحقيقها، كالسعي لقمع الاحتجاجات وخصوصا في مناطق القطيف وباقي المناطق التي يسكنها المواطنين الشيعة. كما ان الرياض التي تزداد عزلتها الدولية يوما بعد اخر، تسعى الى ابراز قوتها امام الدول العربية وارغامها على تأييد مخططاتها لتأزيم دول المنطقة كلبنان وسوريا.
ولفتت الصحيفة الى ان اصدار المؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان تقارير ادانة للانتهاكات التي تجري في السعودية، قد زادت الطين بلة وشكلت للرياض تحديات دفعتها الى اتخاذ اجراءات دون وعي ومنها قضية ترحيل العمال الاجانب، لحرف الانظار الى هذا الجانب والتغطية على الانتهاكات الداخلية لحقوق الانسان. ما يؤكد ان ما تتخذها الحكومة السعودية من اجراءات تعسفية، هي دليل ضعف وليس قوة، للتغطية على سلسلة حقائق ربما تشكل لها في المستقبل القريب مشاكل مع الكثير من دول المنطقة اذا ما تعافت من ازماتها.
دماء السوريين لن تذهب هدراً
(كيهان العربي) قالت تحت عنوان "دماء السوريين لن تذهب هدرا!!" بعد مرور أكثر من عامين على هذه الحرب الكونية المدمرة على الارض السورية، التي وصلت الاوضاع فيها الى اندحار المجاميع الارهابية وانحسارها تحت ضربات الجيش، توصل الجميع لاتفاق بالذهاب الى جنيف ــ 2. وقد طالبت بعض ومنها الجمهورية الاسلامية وتركيا، بايقاف القتال فترة انعقاد المؤتمر للتمكن من الوصول الى حلول فاعلة لانهاء الازمة.
وتابعت كيهان العربي تقول: لم تنته الامور عند هذا الحد، فهناك استحقاقات للشعب السوري لابد ان يأخذها، وهي ان الذي جرى عليه وخلال هذين العامين لم يكن بإرادته ولا بطلب منه، لذلك فانه ومن حقه القانوني والانساني ان يطالب بكل حقوقه التي سلبتها منه الدول التي ارسلت الى سوريا القتلة والارهابيين وقدمت لهم الدعم اللوجستي والمالي. وانطلاقا من هذا الحق اعلنت الحكومة السورية وعلى لسان وزير العدل انها ستتقدم بشكوى الى المحاكم الدولية والوطنية ضد كل الدول التي ساهمت بصورة مباشرة او غير مباشرة في التخريب المدمر التي تعرضت اليه البلاد.
ولفتت الصحيفة الى ان تحرك الحكومة السورية سيكون له دور فاعل في تأسيس حالة جديدة. فاذا ما أدينت هذه الدول وعوقبت من قبل المحاكم الدولية بسبب تدخلاتها، فانها حتما ستكون خير رادع لان لا تفكر أي دولة بارتكاب مثل هذه الحماقة مرة أخرى.
كلمات دليلية