طهران بغداد في مواجهة الارهاب
Dec ٠٤, ٢٠١٣ ٠٠:٤٦ UTC
-
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
تناولت الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: طهران - بغداد في مواجهة الارهاب. جولة وزير الخارجية الايراني الخليجية. بايدن في طريقه إلى الشرق.
طهران - بغداد في مواجهة الارهاب
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "طهران - بغداد في مواجهة الارهاب": يعتبر الحوار مع المسؤولين الايرانيين للتنسيق في ايجاد السبل اللازمة لمكافحة الارهاب من اولويات زيارة المالكي الى طهران اليوم، وان طهران بدورها ترحب بالزيارة لأنها تقع ضمن ستراتيجياتها الجديدة في دفع العلاقات مع دول الجوار الى حالة متطورة وجديدة تقوم على الاحترام المتبادل. وقد جاءت جولة وزير الخارجية الايراني الخليجية في هذا الاطار. كما ان الوضع السوري سيشكل احد فصول الحوار بين بغداد وطهران ومحاولة توحيد الجهود للسير نحو تحقيق انعقاد "جنيف 2" لحل الازمة السورية سلمياً.
وتضيف (كيهان العربي) تقول: ان زيارة المالكي ستعزز بلا شك الدور الايراني الذي لم ينقطع لدعم العراق، منذ سقوط الطاغية صدام فضلاً عن انها ستقطع دابر كل الاصوات النشاز، التي حاولت ايجاد حالة من التنافر والتباعد بين الشعبين العراقي والايراني، عبر بث الدعايات المغرضة والمعادية او تشويش الصورة في الاذهان. لذا فان التنسيق بين بغداد وطهران يعتبر ضرورياً اليوم، لإبعاد شبح كل من يسعى لتمزيق عرى التعاون المشترك بينهما او ما يخل بأمن المنطقة واستقرارها.
جولة وزير الخارجية الايراني الخليجية
صحيفة (طهران امروز) قالت بشأن "جولة وزير الخارجية الايراني الخليجية": تشكل جولة الدكتور ظريف الى الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي فرصة لبدء مرحلة جديدة من العلاقات الاقليمية بين ايران والدول المجاورة لها. فمن خلال نظرة الى اهمية الامن الاقليمي نلاحظ وجود قواسم مشتركة تربط ايران ودول الخليج الفارسي على الصعد الاقتصادية والسياسية والثقافية والأمنية، فضلاً عن عامل الدين الذي يربط الشعب الايراني وشعوب هذه الدول. ما يعني انه يجب تذليل الصعاب بين هذه الدول، ولا ندع مجالاً للخلافات التي تبرز بين الحين والآخر حيال بعض القضايا الاقليمية والدولية، والتي من شأنها ان تؤدي الى تدهور العلاقات بين هذه الدول. لذا ينبغي على هذه الدول ان تحول دون تصاعد الخلافات، التي من شأنها ان تضيع الامكانيات والطاقات التي لو تمت الاستفادة منها بشكل صحيح فإنها ستحقق منافع جمة لجميع الدول. وفي هذا السياق لابد من الاعتماد على القواسم المشتركة من اجل حل الخلافات وتحسين العلاقات الثنائية وتجنب المنافسة على كل قضية من شأنها ان تعكر اجواء الصداقة.
بايدن في طريقه إلى الشرق
تحت عنوان "بايدن في طريقه إلى الشرق" قالت صحيفة (سياست روز): توجه نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى شرق آسيا وسط تصاعد التوترات في المنطقة جراء إعلان الصين أخيراً منطقة دفاع جوي جديدة فوق جزر متنازع عليها. فبكين تعتقد بأن امريكا تخطط لاستغلال قلق اليابان لاثارة التوتر في المنطقة، وتعزيز نفوذها في شرق اسيا وايجاد التحديات الامنية في حدود الصين، ومن هذا المنظار وضعت الصين ستراتيجياتها، اي على اساس مواجهة امريكا والتحركات اليابانية الاخيرة، فاعلنت عزمها تعيين منطقة دفاعها الجوي فوق بحر الصين، الذي اثار حفيظة اليابان وكوريا ودفعهما لرفض الامتثال للقرار. وحسب الكثير من المراقبين فإن جولة بايدن الشرق اسيوية تأتي في اطار النهج السياسي لتعزيز تحركاتها لتهديد الامن الصيني والتلويح الى وقوفها الى جانب حلفائها كاليابان وكوريا الجنوبية، وكسب الامتيازات على حساب بكين.
وتضيف الصحيفة قائلة: ان ابرز ما تتوخاه امريكا في المرحلة الراهنة هي الضغط على بكين لتتغاضى عن التحركات الامريكية في شرق اسيا، وارغامها على اعادة النظر في تحالفها مع روسيا، ودعوتها لمسايرة الغرب في مقابل كوريا الشمالية وايران وسوريا، اي ايجاد تغييرات في موازين القوى. فامريكا تعتمد سياسة نفاقية إذ تدعي من جهة دعمها للسلام والثبات في العالم، ومن جهة أخرى تفتعل الأزمات عبر تدخلها لتأزيم الشرق والمنطقة.
جولة بايدن في الشرق
واما صحيفة (اعتماد) فقد قالت بشأن "جولة بايدن في الشرق": من خلال النظرة الامريكية للتحولات المتسارعة في الشرق، وتصريحات بايدن التي اشار فيها الى قلق بلده من مخطط الصين لايجاد منطقة دفاع جوي جديدة فوق الجزر المتنازع في بحر الصين الشرقي، يتبين بأن واشنطن تدأب للبحث عن الوسائل الكفيلة لرأب الصدع واخماد التوتر في المنطقة، خصوصاً في ظل جدية الصين لمواجهة التحديات التي تعتبرها ستراتيجية لأمنها القومي، فبكين اعلنت الاسبوع الماضي، وعلى اثر تحليق الطائرات الامريكية المقاتلة فوق بحر الصين الشرقي، اعلنت أنه يستوجب على الطائرات التي تحلق فوق سماء حدودها ان تعلن عن هويتها وغايتها من التحليق كي لا تقع في مرمى المضادات الصينية.
وتساءلت الصحيفة قائلة: لو اصرت كل من الصين واليابان على مواقفهما واطلقتا طائراتهما للتحليق فوق جزر (سنكاكو) المتنازع حولها وحصلت المواجهة الجوية، ماذا سيكون موقف امريكا؟ هل سترسل طائراتها العملاقة من طراز (بي 52) للدفاع عن اليابان ومصالحها في المنطقة!! والجواب سيترك الى المستقبل وطريقة تفكير الصين واليابان لتهدئة الاوضاع وسد الطريق امام التدخلات الامريكية.
كلمات دليلية