حصاد الزيارات المتبادلة
Dec ٠٥, ٢٠١٣ ٠٦:١٠ UTC
-
ظريف زار الكويت وعمان وقطر والامارات
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم ، ونطالع العناوين التالية: حصاد الزيارات المتبادلة. هواجس الناتو. الرياض والتغطية على الحقائق.
حصاد الزيارات المتبادلة
ونبدا مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "حصاد الزيارات المتبادلة": تعتبر جولة وزير الخارجية الايراني الى دول الخليج الفارسي وتصريحاته بشان استعداد هذه الدول لتطوير العلاقات الثنائي، تعتبر مؤشرا على الرغبة المتبادلة لتجاوز الماضي الذي لم يخدم مصالح المنطقة وشعوبها، فايران تعتبر الاستقرار والامن من الاليات التي توثق العلاقات بين دول المنطقة وتساعد على ابعاد القوى الاجنبية واطماعها عنها. كما ان الزيارات التي قام بها مؤخرا وسيقوم بها لاحقا مسؤولون كبار من دول الجوار والمنطقة لطهران ليست تاكيدا على اهمية خطاب ايران ودورها ونفوذها في تسوية قضايا المنطقة وازماتها فحسب، بل ترجمة لما لايران من كلمة مستقلة في استتباب الامن والاستقرار بالمنطقة، لصالح جميع دولها وشعوبها وبمعزل عن تدخل القوى الاجنبية التي تبحث عن موطئ قدم لها.
وتضيف الوفاق قائلة: ان ايران ستكون دوما على اتم الاستعداد في ضوء تواصلها الاجتماعي والثقافي والديني مع بلدان المنطقة وشعوبها لاجتياز الصفحات السلبية التي كان الاعداء وراء ايجادها وكذلك من اجل بناء مرحلة جديدة وارساءعلاقات سياسية واقتصادية وثقافية اكثر متانة وتقاربا جديرة بجيران يتبادلون الثقة والاحترام بينهم.
هواجس الناتو
تحت عنوان "هواجس الناتو" قالت صحيفة (سياست روز): عقد اجتماع وزراء خارجية الدول الثمان والعشرين الاعضاء في حلف الناتو لبحث ملف أفغانستان ومستقبل الحلف الذي يطوي خطوات متسارعة ليعرف نفسه شرطيا على العالم وبحث ايضا قضايا اخرى والعلاقات الدولية. اي ان الاجتماع تمحور حول عدة قضايا، ابرزها ضمان بقاء قواته في افغانستان بعد عام 2014، بذرائع مختلفة منها ضمان امن خط انابيب الغاز من اسيا الوسطى الى اوروبا وامريكا عبر الاراضي الافغانية. وفي هذا الاطار جاءت تحذيرات راسموسن الى الحكومة الافغانية من مغبة التماهل في التوقيع الى الاتفاقية الامنية مع واشنطن.
واشارت سياست روز الى ان الناتو ورغم مخططاته لتنفيذ اجندته التوسعية، فانه حريص على خفض التوتر والحساسية مع روسيا . فالحلف يعلم جيدا بان المواجهة مع روسيا بالغة الصعوبة وليست من صالحه، خصوصا في هذه المرحلة التي زادت تحولات سوريا من قوة موسكو على المناورة في مقابل الغرب.
ولفتت الصحيفة قائلة: بالنظر الى مسيرة مفاوضات بروكسل، وتصريحات لافروف في الاجتماع، والتي اكد فيها قلق بلاده من خطط الناتو لنشر منضوماتها الصاروخية في محيط روسيا، فانه لايلوح في الافق مايشير الى التوصل لاي اتفاق، فاعتماد موسكو والناتو سياسات متضادة، والخلافات داخل الناتو بشان الكثير من القضايا كقضية افغانستان وسوريا وليبيا تشكل عقبات تودي بالحلف الى الطريق المسدودة.
تحركات الرياض للتغطية على الحقائق
تحت عنوان "تحركات الرياض للتغطية على الحقائق" قالت صحيفة (جام جم): منذ فترة يتوارد اسم السعودية كثيرا في نشرات الاخبار العالمية، بسبب الدور السلبي للنظام في الكثير من القضايا الدولية، كالحرب في سوريا ولبنان والعراق، ودوره في التغييرات الحاصلة في المواقف العربية ازاء الكيان الصهيوني. والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو ماسبب اعتماد السعودية لهذا النهج وماذا تتوخى منه.
وفي الجواب قالت الصحيفة: رغم ان فشل المخططات السعودية مدعاة للتامل، الا ان تصاعد الازمة الداخلية والتظاهرات التي تشهدها بعض المدن في السعودية كالقطيف، الى جانب السجالات داخل العائلة الحاكمة، تشكل هواجس تدفع بالنظام الى حرف الانظار صوب القضايا الهامشية. وان التقارير التي صدرت مؤخرا عن الموسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان، بشان الانتهاكات التي يمارسها النظام السعودي، وترحيله للعمال الاجانب بذرائع مختلفة، اجبرته على التخطيط لحرف الانظار الى خارج البلاد كتحركاته في سوريا والعراق ومؤامراته في لبنان، والضغط على المجتمع الدولي. اي ان السعودية تسعى لربط القضايا الخارجية بالداخلية للخلاص من عزلتها وورطتها التي اوقعت نفسها فيه اثر فشل مخططاتها ضد دول وشعوب المنطقة.
الاعتراضات الشعبية على مسودة الدستور المصري
صحيفة (كيهان العربي) تطرقت الى الاعتراضات الشعبية على مسودة الدستور العام للبلاد الذي وضعته الحكومة المؤقتة في مصر بدعم وارشاد العسكر، حيث تشهد البلاد وتيرة التحولات والاحتجاجات تصاعدا ينذر بمستقبل ملئ بالاحداث والتظاهرات والعصيان. فالعسكر انتخب سبيل المواجهة مع الشعب المصري لابراز قوته، ولن يدخر جهدا لقمع الاحتجاجات الشعبية واراقة دماء كل من يعترض على نهجهم الاستبدادي. وما يحز في النفس هو تفاعل وطريقة تعامل الاوساط الدولية مع تحولات مصر، بسبب سكوتها المشبوه والمفروض عليها، ازاء انتهاكات وتعسف الجيش المصري الذي لن يؤدي سوى الى ازدياد عزم الجماهير المصرية على الدفاع عن ثورتها التي قدمت من اجلها فلذات الاكباد.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا التي كانت قبل ذلك تبدي امتعاضا من ما قام به الجيش باقصاء الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، غيرت من لهجتها ازاء ما قام به الجيش، واعربت عن وجهها الحقيقي باعلان تاييدها لهذه التحولات، بعد ان كانت تدعي حيادها من الاحداث، بدليل ان واشنطن وفور الاعلان عن المصادقة على مسودة الدستور العام في مصر ارسلت وزير خارجيتها جون كيري الى مصر لتاكيد وقوف واشنطن الى جانب الحكومة المؤقتة.
واخيرا قالت الصحيفة: ان تبعات تحرك العسكر لن تكون محدودة في داخل حدود البلاد وستترك اثارا على المنطقة برمتها، مما سيدفع بباقي دول المنطقة الى اتخاذ اجراءات احترازية ازاء ما قام به الجيش بمباركة امريكية، ولن تقف مكتوفة الايدي.
كلمات دليلية