فرنسا والعودة الى افريقيا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99903-فرنسا_والعودة_الى_افريقيا
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: فرنسا والعودة الى أفريقيا. حكومة المالكي والتحديات التي تواجهها. الحوار في البحرين والرؤى المطروحة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٧, ٢٠١٣ ٠٠:٤٨ UTC
  • بدء تدخل عسكري فرنسي في جنوب افريقيا
    بدء تدخل عسكري فرنسي في جنوب افريقيا

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: فرنسا والعودة الى أفريقيا. حكومة المالكي والتحديات التي تواجهها. الحوار في البحرين والرؤى المطروحة.



فرنسا والعودة إلى أفريقيا

ونبدأ مع صحيفة (جمهوري إسلامي) التي قالت تحت عنوان "فرنسا والعودة إلى أفريقيا": أعلنت فرنسا مرة ثانية حربها على دولة افريقية اخرى، بإعلان عزمها ارسال 1200 جندي الى جمهورية افريقيا الوسطى، بذريعة المساعدة لحفظ الامن والقيام بعمليات انسانية هناك. وقد شكل قرار مجلس الامن الضوء الاخضر لفرنسا لاعادة الحقبة الاستعمارية في قارة افريقيا.

وتابعت الصحيفة تقول: ان تدخلات القوات الفرنسية في ساحل العاج وليبيا ومالي، بذريعة ملاحقة عصابات القاعدة، تأتي في اطار الحملات الاعلامية للتغطية على مخططات باريس لاستعمار افريقيا، وما دفع بها الى ذلك هو فشلها في تونس وسقوط ابرز حلفائها مثل زين العابدين بن علي، فضلاً عن اطماعها لنهب ثروات افريقيا خدمة لاقتصادها المريض.

واخيرا قالت الصحيفة: مع ان هذه السياسة ليست بالامر العجيب بالنسبة لفرنسا الذي يزخر تاريخها باستعمار الشعوب. الا ان ما يحز في النفس هو لماذا يقف مجلس الامن الى جانب فرنسا ويبرر مخططاتها بدلاً ان يضطلع بواجبه للدفاع عن الشعوب.

حكومة المالكي والتحديات التي تواجهها

(الوفاق) نشرت مقالة بعنوان "حكومة نوري المالكي والتحديات الداخلية والخارجية"، جاء فيه: يواجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تحديات داخلية وخارجية كبيرة، ولكنه أثبت خلال السنوات الماضية انه رجل دولة وسياسي مرموق قادر على مواجهة جميع المشاكل التي يفتعلها معارضوه في الداخل والخارج.  فالمشاكل التي يواجهها في الداخل أغلبها سياسية تثيرها بعض الجهات المستاءة من استمراره لسنوات عديدة في الحكم، بينما هم يحاولون إزاحته عن منصبه والاتيان بشخصية ضعيفة غير قادرة على إدارة البلد. 

وتابعت (الوفاق) تقول: ان الواقع في العراق يشير الى مؤامرة كبرى تدبر من جانب الاستخبارات السعودية وجلاوزة حزب البعث البائد، بدعم بعض الانظمة العربية، كما كانت هذه الأنظمة تمول صدام ليقمع الشعب العراقي وفي نفس الوقت جهزت صدام ليشن حرباً ضد ايران دون ان يحصل على شيء سوى الهزيمة على يد القوات الايرانية.

ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان نوري المالكي، يقاوم جميع المؤامرات التي تحاك ضده باستمرار ولا يكل ولا يمل من إحباط هذه المؤامرات التي تدبر من جانب دول وحكومات نفطية معروفة بحقدها تجاه الشعب العراقي وحكومتها المنتخبة. والشعب العراقي يشهد للحكومة جديتها ومحاولاتها الحثيثة لرفع مستوى دخل الفرد، ومن البديهي ان حكومة شعبية تخدم المواطنين تواجه تحديات من جانب معارضيها، ولكن المهم ان الحكومة تعمل من أجل صالح الشعب، الذي سيختار ممثليه ومسؤوليه بنفسه.

الحوار في البحرين والرؤى المطروحة

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "الحوار في البحرين والرؤى المطروحة": في الوقت الذي تدخل الانتفاضة البحرينية عامها الثالث، طرح نظام آل خليفة موضوع الحوار الوطني في اطار المحاولات لانهاء الازمة في البحرين، وفي هذا السياق تطرح رؤيتان، فمن جهة يقف الشعب البحريني الذي يدعو لتنفيذ مطالبه في الحوار، وقد قدم لائحة من خمسة بنود لمناقشتها في الحوار رفضها آل خليفة، وفي الجانب الثاني يقف النظام البحريني الذي يحث الخطى لازاحة المعارضة عن طريقه، رغم ادعائه بالاستعداد لعقد مؤتمر الحوار الوطني. وقد تجلى ذلك بوضوح جراء توجيه النظام الدعوة الى المعارضة بصورة انتقائية، وهذا ما يعتبره الشعب البحريني أنه يأتي ضمن مخططات آل خليفة لايجاد الانشقاقات في صفوف الشعب والمعارضة.

وتابعت صحيفة (حمايت) تقول: ان النهج الذي يتبعه آل خليفة يأتي للتغطية على جرائمهم، وهذا ما يعرفه الشعب البحريني جيداً. وما دفع الشعب لرفض دعوة النظام، هو الازدواجية التي يتعامل بها آل خليفة. ففي الوقت الذي يوجه النظام دعوته للحوار، لايزال الرموز قابعين في السجون. اي ان آل خليفة اكدوا بسياساتهم الخرقاء انهم لم يكونوا يوماً بصدد تنفيذ مطالب الشعب البحريني.   

الغرب والمزايدة على روسيا

تحت عنوان "الغرب والمزايدة على روسيا" قالت صحيفة (سياست روز): مع توجه الانظار صوب غرب اسيا والشرق الاوسط وخصوصاً تحولات سوريا ومصر، الا ان هناك تحولات تشهدها اوروبا الشرقية لن تقل اهمية عن ازمات سوريا ومصر، ومن شأنها ان تترك اثاراً على المعادلات الدولية كقضية اوكرانيا. فبعد تمكن روسيا من فرض بصماتها على هذا البلد بإسقاط حكم الرئيسة تيموشينكو، يسعى الغرب الى دفع التظاهرات ضد نظام يانوكوفيتش لابراز قوته، اي ان اوكرانيا عادت لتشكل ساحة منافسة بين الغرب وموسكو، التي تمكنت في الاسابيع الاخيرة الماضية من تثبيت قوتها في جورجيا وتهميش التيارات الموالية للغرب في هذا البلد، والذي شكل انجازاً كبيراً لها.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الغرب والى جانب مبدأ الانتقام قد وضع ضمن مخططاته في مقابل روسيا استغلال تحولات اوكرانيا لارغام موسكو على القبول بشروطه ازاء الكثير من التحولات الدولية، كمطالبة موسكو بتغيير موقفها، او على الاقل تخفيف لهجتها ازاء الكثير من القضايا كمشروع الدرع الصاروخية الامريكي، وبرنامج كوريا الشمالية النووي، والبرنامج النووي الايراني والازمة السورية. فضلاً عن المطالب الاقتصادية كالضغط على موسكو لبيع الغاز الى الغرب بالاسعار التي يفرضها الاخير.

وفي النهاية اكدت (سياست روز) ان موسكو في المقابل لن تقف مكتوفة الايدي، اذ ان السياسات الغربية ستتسبب بتصاعد حدة المنافسات بين الجانبين والتي تكون نتائجها عكسية على الامن الدولي وتزيد من التحديات لاوكرانيا.