تراجع صنعه الصمود
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i99999-تراجع_صنعه_الصمود
طالعتنا ابرز الصحف الايرانية بالعناوين التالية: تراجع صنعه الصمود. تكرر الخطأ الستراتيجي. التغيير الحاصل في مواقف الغرب ازاء الاسد. ماذا تريد الرياض.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١١, ٢٠١٣ ٢٣:٤٩ UTC
  • الكونغرس الاميركي
    الكونغرس الاميركي

طالعتنا ابرز الصحف الايرانية بالعناوين التالية: تراجع صنعه الصمود. تكرر الخطأ الستراتيجي. التغيير الحاصل في مواقف الغرب ازاء الاسد. ماذا تريد الرياض.



تراجع صنعه الصمود

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "تراجع صنعه الصمود": وضع وزير الخارجية الاميركي بالامس اللجنة الخارجية للكونغرس أمام الصورة الحقيقية والواقعية لايران بحيث أظهر عقم التفكير الاميركي، وقصر النظر الذي يحمله بعض أعضاء الكونغرس الاميركي حول كيفية التعامل مع الدول، او بالاحرى لازالت تعشعش في نفوسهم حالة الغطرسة والتي اثبتت فشلها وفاعليتها في قهر ارادة الشعوب. فالكونغرس كان يلوح بتشديد العقوبات على ايران استجابة لضغط اللوبي الصهيوني.

وتابعت الصحيفة تقول: في مقابل تحركات الكونغرس كان لرد طهران الجريء والقوي والذي جاء على لسان ظريف، بتحذيره الكونغرس من ان اتخاذ مثل هذا القرار سيضع الاتفاق مع مجموعة (5+1) على هاوية السقوط، كان له الاثر الكبير في التحول الذي طرأ على قرار الكونغرس، وفي نفس السياق وضع كيري الكونغرس أمام حقيقة مرة وقاسية فيما اذا تم اتخاذ مثل هذا القرار، مما اضطرهم للتراجع عن اتخاذ أي قرار بالعقوبات، وسجل هذا الامر انتصارا جديدا للدبلوماسية الايرانية ذات الموقف القوي والصلب، والذي فرض التراجع المذل على امريكا.
 
تكرر الخطأ الستراتيجي

تحت عنوان "تكرر الخطأ الستراتيجي" قالت صحيفة (حمايت): في هذه المرحلة التي يشهد الشرق الاوسط سلسلة ازمات انهكت شعوبها، تثير تصرفات بعض الدول العربية وخصوصا دول مجلس تعاون الخليج الفارسي الكثير من التساؤلات، كتعاملها بازدواجية مع الكثير من القضايا ابرزها الازمة السورية، وتوجهاتها الجديدة القديمة لابرام الاتفاقيات العسكرية مع الغرب لشراء المزيد من الاسلحة المكدسة في مخازن الدول الغربية، فيما ذهبت بعض هذه الدول الى ابعد من ذلك بابرامها اتفقيات ستراتيجية امنية مع امريكا كدولة قطر. 

وتابعت الصحيفة تقول: ما يفهم من سياسات دول مجلس تعاون الخليج الفارسي هو انها لاتزال تسير في الطريق الخطأ والستراتيجيات الفاشلة، بدليل تأكيدها على التعاون مع امريكا والتزام الصمت ازاء جرائم الصهاينة، الذين لم يدخروا جهدا لقتل وابادة الشعب الفلسطيني. فضلا عن مواقفها العدائية من ايران الاسلامية التي كانت ولاتزال تؤكد على التكامل الاقليمي واستقلالية دول المنطقة. اي ان الدول المذكورة اصبحت بسياساتها هذه منفذة للاجندة الغربية، وباتت تقف الى جانب اعداء الاسلام، في الوقت الذي يتحتم على هذه الدول الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في اطار المقاومة وضد المستعمرين لثروات العالم الاسلامي، وتتعامل بصدقية مع الدعوات الايرانية لتعزيز روح الصداقة والاخوة بين دول المنطقة.     

التغيير الحاصل في مواقف الغرب ازاء الاسد

واما صحيفة (جوان) فقد قالت تحت عنوان "التغيير الحاصل في مواقف الغرب ازاء الاسد": تعقيقا على التغيير الحاصل في السياسة الغربية ازاء الكثير من القضايا ابرزها القضية السورية، اشارت مصادر خبرية عربية الى توجه رؤساء المخابرات في المانيا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا الى دمشق للقاء المسؤولين الامنيين في سوريا، ما يؤكد وجود هدف موحد للغرب. فبالنظر لتواجد ارهابيين في سوريا قدموا من اوروبا الى هذا البلد، واحتمال عودتهم الى اوروبا في حال انتهاء الازمة لصالح المعارضة. لذا فان بقاء الاسد يعتبر اليوم بالنسبة للغرب خير خيار لملاحقة العصابات الارهابية. وهو ما دفعه لتغيير سياساته ودعوته لمحاربة القاعدة بكل الاحوال.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان الاتفاق بشان البرنامج النووي الايراني، يعتبر مؤشرا على التغيير الحاصل في مواقف الغرب ازاء الكثير من القضايا السياسية في المنطقة، بحيث ان زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض، اكد بان الاتفاق من شأنه ان يعزز موقف الاسد في سوريا ويدفع بالمعارضة الى الهاوية. اي ان ما يفهم من مواقف امريكا وشركائها الاوروبيين بان قضية اقالة الاسد الغيت، وبقائه حتى الانتخابات الرئاسية عام  2014 بات اكيداً، ولا اعتراض على ترشيحه في الانتخابات الرئاسية القادمة.

ماذا تريد الرياض

واخيرا مع (سياست روز) الذي نشرت مقالا بعنوان "ماذا تريد الرياض" جاء فيه: في اطار اصرار السعودية لتبديل مجلس التعاون للدول العربية المطلة على  الخليج الفارسي من جديد الى اتحاد التعاون، يتضح بان امريكا وراء ذلك وهي التي دفعت بالرياض لطرح الفكرة من جديد. فالغرض من المشروع الذي سيكون بموجبه للاتحاد وزير دفاع واحد ووزير خارجية واحد على غرار الاتحاد الاوروبي، هو تعزيز مكانة السعودية الاقليمية وفرض سلطتها على الدول الاعضاء، بصفتها اكبر الدول ومتبنية الفكرة، وبالتالي تنفيذ مخططاتها في دول المنطقة كالبحرين لقمع الانتفاضة المستمرة، وتصعيد الموقف في سوريا لاسقاط النظام خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة. اي ان تشكيل الاتحاد، ياتي لتسهيل الامر على واشنطن لتنفيذ مخططاتها في المنطقة، فالاتحاد بطبيعته سيكون له موقف موحد يتخذه باملاءات واشنطن لخدمة مصالحها، وتشجيع الدول الاعضاء للاقتراب اكثر من الكيان الصهيوني.

ولفتت الصحيفة الى ان الهدف الابرز للمشروع هو مخطط ترسيخ الخوف من ايران الذي تبنته امريكا، وتنفيذه في هذه المرحلة بقالب جديد، فالغرب سيستغل الاتفاق مع ايران بشان برنامجها النووي، وارعاب دول الطوق العربية من القوة الايرانية المتنامية لدفعها لشراء المزيد من الاسلحة.