مجلس الأنبار يهدد بالحل الأمني لإنهاء أزمة الفلوجة
Jan ٢٠, ٢٠١٤ ١٤:٢٢ UTC
-
مجلس الأنبار يهدد بالحل الأمني لإنهاء أزمة الفلوجة
هدد مجلس محافظة الانبار، الاثنين، باللجوء إلى الحل الأمني لأزمة الفلوجة في حال فشلت كافة الحلول والتسويات، مؤكداً أن الوضع في القضاء ما يزال مرتبكاً، فيما دعا أهالي الفلوجة للتعاون مع الاجهزة الامنية.
وأشار إلى أنه سيتم اعتماد الحل الأمني لإنهاء أزمة الفلوجة في حال فشلت كافة الحلول والتسويات لانهائها، داعياً أهالي القضاء إلى التعاون مع الاجهزة الامنية والحكومة المحلية لوضع حد للأزمة المتفاقمة.
وأكد كرحوت وجود نقص كبير في الخدمات بالرغم من وصول مواد إغاثية من قبل الهلال الأحمر والأغاثة الدولية ومجلس النواب، منتقداً في ذات الوقت دور البرلمان الذي لم يكن بالمستوى المطلوب، للوقوف مع اهالي المحافظة في ازمتهم.
وكان رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة نفى في تصريح سابق اليوم، وجود أي عمليات عسكرية حول محيط الفلوجة، مبيناً ان اطراف المدينة تقع تحت سيطرة قوات الشرطة والصحوة والعشائر، فيما اكد ان القوات الأمنية حاصرت "داعش" في مركز المدينة ومنعتها من الخروج.
وكانت وسائل اعلام محلية قد اوردت، في وقت سابق من اليوم الاثنين (20 كانون الثاني 2014)، انباء عن قيام قوات الجيش باغلاق ثلاثة مداخل لمدينة الفلوجة من جهة العاصمة ومحافظة صلاح الدين، والبدء باقتحام أطراف المدينة بمختلف أنواع الأسلحة.
وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.
كلمات دليلية