إيران: سنتدخل إذا عجزت باكستان عن توفير الأمن على الحدود
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i102201-إيران_سنتدخل_إذا_عجزت_باكستان_عن_توفير_الأمن_على_الحدود

أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي في إشارة إلى قضية الجنود الإيرانيين المخطوفين على الحدود الإيرانية الباكستانية، أنه في حال عجزت أفغانستان وباكستان عن توفير الأمن في حدودهما، فإننا نرى من حقنا التدخل في هذا الصدد، لافتاً إلى احتمال إجراء لقاء بين الجانبين الإيراني والباكستاني اليوم.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ١٧, ٢٠١٤ ٠٧:٣٦ UTC
  • وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي
    وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي

أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي في إشارة إلى قضية الجنود الإيرانيين المخطوفين على الحدود الإيرانية الباكستانية، أنه في حال عجزت أفغانستان وباكستان عن توفير الأمن في حدودهما، فإننا نرى من حقنا التدخل في هذا الصدد، لافتاً إلى احتمال إجراء لقاء بين الجانبين الإيراني والباكستاني اليوم.

وقال رحماني فضلي بشأن اوضاع حرس الحدود الايرانيين الخمسة المخطوفين من قبل جماعة ارهابية على الحدود الايرانية الباكستانية قبل ايام، لقد قدمنا ايضاحات سابقاً ولا جديد لدينا ولكن عقدنا العديد من الاجتماعات بحضور مسؤولين امنيين وعسكريين وشرطة وتم اتخاذ ما يلزم في هذه المنطقة.

واضاف، ان انشطة دبلوماسية جدية بذلت عبر وزارة الخارجية الايرانية وكانت لنا ثلاثة لقاءات حدودية مع الباكستانيين ومن المحتمل ان يتوجه وفد ايراني الى باكستان لاجراء لقاءات ومحادثات بهذا الصدد.

واوضح أن الامن مستتب تماماً في الحدود من الجانب الايراني ولا امكانية لدخول المهربين ولكن بما ان باكستان وافغانستان لا يمكنهما توفير الامن اللازم في حدودهما والسيطرة على تلك المناطق خاصة الحدودية منها مع ايران فان المهربين يستغلون هذا الفراغ الامني في افغانستان وباكستان واصبحت تلك المنطقة مكاناً لتجمعهم.

واضاف وزير الداخلية الايراني، هنالك مناطق عمياء تقع فيها مثل هذه الاحداث بعمليات مباغتة ولهذا السبب فقد طلبنا من باكستان وافغانستان التصدي لمثل هذه الحالات وإلا فليسمحوا لايران بالدخول الى عمق حدودهما لانها بإمكانها توفير امن الحدود المشتركة.

واكد قائلا، انه اذا لم تتمكن افغانستان وباكستان من توفير الامن لحدودهما فاننا نرى من حقنا التدخل في هذا الصدد.