زيباري: روسيا تسلح العراق لمواجهة الارهاب الاتي من سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i102311-زيباري_روسيا_تسلح_العراق_لمواجهة_الارهاب_الاتي_من_سوريا

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في بغداد الخميس ان العراق حصل على وعد من موسكو بتسريع تسليحه في مواجهة الارهاب الذي راى انه ياتي من سوريا.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٠, ٢٠١٤ ٠٨:٥٠ UTC
  • وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي في بغداد
    وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي في بغداد

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في بغداد الخميس ان العراق حصل على وعد من موسكو بتسريع تسليحه في مواجهة الارهاب الذي راى انه ياتي من سوريا.

وقال زيباري "هناك حاجة عراقية ملحة لاسلحة مكافحة الارهاب والطائرات والمعدات الفنية والتسليحية".

واضاف "لدينا عقود تسليحية لكن بعيدة المدى وليست انية، لكن الجانب الروسي وعدنا بتسريع عملية تسليم اسلحة عاجلة لمساعدة القوات العراقية في تصديها للارهاب المنفلت والاتي من الحدود السورية الى محافظاتنا في المنطقة الغربية".

واكد زيباري ان موضوع التسليح "كان في صلب المحادثات التي جرت بين بين الوزير الروسي ورئيس الوزراء (نوري المالكي)".

بدوره، قال لافروف ان "امدادات الاسلحة لمكافحة الارهاب لا تتاخر وانما تسير بموجب العقود المبرمة".

واضاف ان "اصدقاءنا العراقيين توجهوا بطلب التسريع بهذه الامدادات لهذا النوع من الاسلحة وننظر بالطلب وسنحاول تزوديهم باقرب وقت ممكن".

وكان العراق الذي يشهد تصاعدا في اعمال العنف اليومية وقع في العام 2012 مع روسيا صفقة تسليح تاريخية بلغت قيمتها 4،3 مليارات، قبل ان تعلق هذه الصفقة بسبب شبهات بالفساد، وتستانف في وقت لاحق.

وفي تشرين الاول الماضي، اعلن مسؤول عراقي كبير ان بغداد بدأت تتلقى اسلحة من روسيا بموجب هذه الصفقة.

واشارت تقارير اعلامية روسية عند التوقيع الى ان الصفقة شملت 30 مروحية هجومية و42 من انظمة الصواريخ بانتير-اس 1 ارض جو، فيما جرت مناقشات اضافية ايضا حول احتمال شراء العراق طائرات ميغ-29 وآليات ثقيلة مع اسلحة اخرى.

ويستخدم العراق حاليا مروحيات روسية من نوع "ام اي - 35" في المعارك التي تخوضها قواته ضد التنظميات المسلحة في محافظة الانبار غرب البلاد، والتي تتشارك مع سوريا بحدود بطول نحو 300 كيلومتر.

وفي هذا السياق، قال لافروف ان "التهديد الارهابي يقلقنا جديا وهي ظاهرة تنتشر في المنطقة برمتها وتساعد على ذلك الاحداث الماساوية في سوريا، وقد اجمعنا على بضرورة مكافحة هذا الشر استنادا الى المبادئ المبرمة في محلس الامن".

واكد لافروف ان الجانبين الروسي والعراق، شددا خلال مباحثات اليوم على اهمية الحل السياسي في سوريا.

الى ذلك، اعلن زيباري ان العراق سيستضيف مؤتمرا لمكافحة الارهاب في منتصف اذار المقبل.

واوضح ان "المؤتمر سيكون على مستوى الخبراء والفنيين والاختصاصيين ونحن نتواصل مع السفارة الروسية للمشاركة في هذا المؤتمر لان افة الارهاب هي عالمية وليست محلية وتحتاج الى تكاتف الجهود والخبرات لهزيمتها".