عون: أنا مرشح للرئاسة ويجب التحري عن مصادر الارهاب وضربها
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i102533-عون_أنا_مرشح_للرئاسة_ويجب_التحري_عن_مصادر_الارهاب_وضربها

أعلن رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» في البرلمان اللبناني النائب انه «مرشح للرئاسة إذا كان هناك بناء دولة، واذا كان لديه الافضلية للفوز يكون هناك نية لبناء الدولة، لأنني أريد بناء دولة».

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠١٤ ٠٩:٤٨ UTC
  • النائب اللبناني العماد ميشال عون
    النائب اللبناني العماد ميشال عون

أعلن رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» في البرلمان اللبناني النائب انه «مرشح للرئاسة إذا كان هناك بناء دولة، واذا كان لديه الافضلية للفوز يكون هناك نية لبناء الدولة، لأنني أريد بناء دولة».

وأشار العماد ميشال عون إلى أن «حضور الثلثين لانتخاب رئيس ضروري ويحسب الحضور قبولا بالرئيس الجديد بينما عدم تأمين الثلثين يعني ان الرئيس غير مقبول».

ورأى عون، في حديث تلفزيوني الليلة الماضية أنه «يجب ان نتفق مع بعضنا البعض، والمشكلة تأتينا من انفسنا»، متسائلاً: «ما الموجب مثلا للصراع على تعبير معين؟» في ما يتعلق بالبيان الوزاري للحكومة الجديدة، مؤكدًا أنه «متفق مع نفسه، كل شعب تحتل ارضه له الحق في تحريرها بكل الوسائل، مهما كانت الصيغة فهناك حق لتحرير الارض»، مشيرًا بذلك إلى تأييده لإدراج بند في البيان الوزاري يؤكد حق المقاومة في التصدي للاعتداءات الصهيونية وتحرير الأرض المحتلة.

وأوضح عون أن الخلاف حول البيان الوزاري ليس في ما يتعلق بموضوع الحياد الوارد في إعلان بعبدا بالنسبة للموضوع السوري وإنما الخلاف على تحديد الخطر، متسائلاً: «هل الواقع السوري يهددنا أم لا؟»، وقال: إنه «انطلاقا من هنا نحدد الموضوع، فحزب الله له نظرة للخطر وانا لدي نظرة للخطر والفريق الآخر لديه نظرة مختلفة، ويجب ان نتفق على نظرتنا للخطر».

وقال: «أنا متحالف مع حزب الله في ما يخص ملف المقاومة، وهناك نص في الأمم المتحدة يكرّس الحق في المقاومة». لافتًا إلى أن «المرحلة تتطلب هدوءا تاما، ويجب تجميد الخلافات حاليا ونتقدم خطوة خطوة».

وعن الغارة الجوية الصهيونية على موقع لحزب الله في شرق لبنان، أكد عون «أنها خلقت تفاعلات سلبية على الارض وتهدف لاشعال الوضع، والمعارضة السورية تستفيد عمليا منها».

وردًا عن سؤال اعتبر عون انه «طالما يوجد لبنانيون بين الارهابيين فمن المؤكد ان هناك بيئة حاضنة للارهاب في لبنان، ويجب التحري عن مصادر الارهاب وضربها قبل وصوله».

ولفت عون الى ان «الحكومة يجب ان تكون حكومة المئة يوم، والمعطيات تدل على انها ستكون ذلك، مشيرا الى ان هناك ارادة دولية ليكون لبنان مستقرا وتشجع اللبنانيين على اجراء الانتخابات في موعدها واي تخلف عن اداء الواجب الدستوري يتحمل اللبنانيون مسؤوليته».

وأشار عون الى ان «لقاءنا مع تيار المستقبل هو فسحة للدخول الى تفاهم وطني بين كل مكونات الوطن»، موضحًا أنه «ليسن على خلاف تصادمي مع تيار المستقبل، وهمنا ان يصل المتخاصمون الى نظرة مشتركة حول الازمة اللبنانية للوصول الى حل، واننا نريد الوصول لتدوير الزوايا»، معربًا عن ارتياحه «طالما الناس تتحاور مع بعضها البعض وعندما تتوقف عن ذلك اشعر بالقلق».

وعن امكان حصول الانتخابات الرئاسية، أجاب عون: «أكيد، أكيد، أكيد»، مشددًا على تمسكه بضرورة انتخاب الرئيس القوي، لافتا الى ان «الرئيس القوي لديه قوته الذاتية اي يمثل شعبا، وبالتالي تكون كلمته مسموعة، ثانيا الرئيس القوي لديه القدرة على مخاطبة جميع الفرقاء، ثالثا هو من يعزز الدستور».

وعن كلام رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط بضرورة التوصل الى «رئيس توافقي»، أوضح عون «توافقي يعني رئيسًا ضعيفًا، والتوافقي يعني حذف الاقوياء والاتيان بشخص سهل الانقياد، ولذلك يجب المجيء برئيس مُنتخب مباشرة».